تعددت المشروعات التي تمكن طلاب وطالبات كلية الذكاء الاصطناعي بـ جامعة كفر الشيخ، في تصميمها، التي تخدم البشرية والمرضى، بتوجيهات الدكتور إسماعيل إبراهيم، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور تامر إبراهيم، عميد الكلية.
مشروع البصمة الحرارية للوجه: هوية لا يمكن تقليدها
مشروع البصمة الحرارية للوجه هوية لا يمكن تقليدها من بين المشروعات المتميزة لـ طلاب وطالبات كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، صممها 5 طلاب تحت اشراف الدكتور محمود يسن شمس الدين، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
أكد الدكتور محمود يسن شمس الدين، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومع تزايد الحاجة إلى حلول أكثر دقة وأمانًا في مجال التعرف على الأشخاص، جاءت فكرة التعرف على الوجه من خلال البصمة الحرارية Thermal Signature كأحد الابتكارات الواعدة في عالم التكنولوجيا.
ما البصمة الحرارية؟
وأضاف شمس الدين، كل إنسان يمتلك نمطًا حراريًا فريدًا لوجهه، وتوزيع دقيق لا يمكن تكراره أو تقليده لدرجات الحرارة عبر ملامح الوجه، هذا النمط يُعد بمثابة بصمة بيومترية خفية، لا تتأثر بالضوء أو المحيط أو حتى محاولات التزييف لا يمكن خداعها باستخدام صور أو فيديوهات، ولا تتأثر بتغيرات الوجه الخارجية كالمكياج أو الأقنعة، وتعمل بثبات في مختلف الظروف المناخية والإضاءة.
كيف تعمل التقنية؟
أكد محمد محمود، من الطلاب المصممون للمشروع، يتم التقاط البصمة الحرارية عبر كاميرا متخصصة، واكتشاف الوجه باستخدام نموذج YOLO الدقيق، وتطبيع ومعالجة الصورة لتحسين جودة البيانات، استخلاص الهوية عبر شبكة تعلم عميق (ResNet-like) قادرة على استخراج السمات الحرارية المميزة لكل وجه.
لماذا البصمة الحرارية؟
وقال محمد محمود، من الطلاب المصممين للمشروع، إن البصمة الحرارية دقة لا مثيل لها حتى في ظروف الإضاءة الصفرية، حماية ضد الخداع والهجمات البيومترية التقليدية، تطبيقات واسعة تمتد من الأمن إلى الرعاية الصحية، إنها ليست مجرد فكرة، إنها هوية جديدة للعالم الرقمي، هوية لا تُرى بالعين المجردة، لكنها لا تُخطئ أبدًا.
تصميم موقع إلكتروني وتطبيق موبايل "لتكن أيسر"
كما تمكن فريق عمل من الطلاب يصمم موقع إلكتروني وتطبيق موبايل يتيح للمستخدمين طرح الأسئلة الدينية والإجابة عليها بسهولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كان فكرة 7 طلاب بالفرقة الرابعة بكلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، وإشراف الدكتور تامر مدحت، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود يس شمس الدين، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والمهندس وائل أبو شعيشع، أمين الكلية، والدكتورة سمر البدويهي، المشرف على المشروع، وبمشاركة 7 طلاب، هم: يوسف خلف، ومحمد عطوان، وعبده الجزار، وإيهاب غالب، وحمزة مجدي، وحسام الجنايني، وراندا النجار.
سبب تصميم الموقع وتكلفته
قال يوسف خلف عبد اللطيف، إن الفكرة جاءت لعدم اهتمام الناس باللغة العربية في مجال الذكاء الاصطناعي، وخصوصاً النصوص الدينية، وقلة وجود منصات دينية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وبدأنا تنفيذ المشروع بأقل الإمكانيات، وتكلفة الموقع الإلكتروني وتطبيق الموبايل بلغت 50 دولاراً.
الإجابة على الأسئلة الدينية بشكل شرعي ودقيق
وقال محمد عطوان، يهدف المشروع إلى تطوير نظام شات متكامل يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي (LLM) للإجابة على الأسئلة الدينية بشكل شرعي ودقيق، ويعتمد النموذج على قاعدة بيانات موسعة من الأحاديث الصحيحة، والآيات القرآنية، والكتب الموثوقة المعتمدة من كبار العلماء، ليتمكن من تقديم إجابات موثوقة ومدعومة بالأدلة الشرعية.
مكونات المشروع
وأضاف إيهاب غالب، يتكون المشروع من عدة عناصر، فالمشروع عبارة عن موقع إلكتروني وتطبيق موبايل يتيح للمستخدمين طرح الأسئلة الدينية بسهولة، بالإضافة إلى نموذج لغوي مدرب (LLM) متخصص في العلوم الشرعية يجيب على الأسئلة بالاستناد إلى المصادر الموثوقة فقط، وتوثيق للإجابات بالأحاديث الصحيحة والآيات والنصوص من كتب الفقه والعقيدة المعتمدة، فضلاً عن واجهة سهلة الاستخدام تتيح التفاعل مع النموذج بشكل بسيط وسلس.
ما يهدف له مشروع لتكن أيسر
وأضافت راندا النجار، يهدف مشروع «لتكُن أيسر» إلى تقديم مصدر موثوق وآمن للمسلمين للإجابة على استفساراتهم الدينية في أي وقت ومكان، فالمشروع يضمن الالتزام الكامل بالمنهج الشرعي والمراجع المعتمدة في الإجابة على أسئلة واستفسارات الجمهور.
تطبيق يتيح للمستخدمين طرح الأسئلة الدينية والإجابة عليها بسهولة
وأشاد المهندس وائل أبوشعيشع، أمين كلية الذكاء الاصطناعي، بفكرة مشروع الموقع الإلكتروني وتطبيق الموبايل الذي يتيح للمستخدمين طرح الأسئلة الدينية والإجابة عليها بسهولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن طلاب الفرقة الرابعة بالكلية نفذوا هذا العام مشروعات ذات قيمة كبيرة ستعود بالنفع على المجتمع.
تطبيق ذكي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) لمساعدة مرضى الصرع
نوبات الصرع تأتي بشكل مفاجئ، مما يعرض المريض لخطر كبير، خاصة لو كان وحده في مكان غير آمن، والمشروع يعمل كنظام إنذار مبكّر، يتوقّع النوبة من خلال تحليل إشارات الدماغ (EEG)، ويدي تنبيه فوري يساعد في التدخل السريع وإنقاذ الموقف، وشارك في المشروع 4 طلاب.
مكونات النظام
أكد أحمد محمد، من فريق العمل، المشروع تطبيق موبايل سهل وبسيط يستطيع المريض التعامل معه، ونموذج ذكاء اصطناعي، مدرّب على إشارات EEG ، لتوقّع النوبات بدقة، وتنبيهات لحظية تصل للمريض، لأهله، وللطبيب، ولوحة تحكّم للطبيب لمتابعة حالة المريض بشكل مستمر، وسجل للنوبات وتحليل الأداء على مدار الوقت.
المستفيد من الجهاز
يستفيد من التصميم المرضى لمعرفة موعد النوبة للوقاية من أخطارها، ويستفيد منه الأهل، ليساعدوا المريض قبل بدء النوبة، ومفيد للطبيب لمتابعة الحالة بشكل علمي ودقيق ويقدم علاج مناسب، والهدف أن تكون التكنولوجيا وسيلة لحماية حياة المريض، مش بس أداة تحليل بيانات.

فريق عمل مشروع مشروع البصمة الحرارية للوجه هوية لا يمكن تقليدها

فريق عمل مشروع تطبيق ذكي بمستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة مرضى الصرع

تعددت المشروعات بكلية الذكاء الاصطناعي