قال شادى عثمان، المتحدث باسم الاتحاد الأوروبى فى الأراضى الفلسطينية، إن وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون خلال اجتماعهم المرتقب يوم الاثنين المقبل عدة خيارات مطروحة بشأن العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن اتخاذ قرارات فى هذا الشأن يعتمد على مدى التوافق أو الإجماع بين الدول الأعضاء.
وأوضح عثمان، فى مداخلة مع الإعلامى أحمد بصيلة، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتحاد الأوروبى سبق أن أعلن عن مراجعة لاتفاقية الشراكة مع إسرائيل، وسيتم خلال الاجتماع مناقشة مخرجات هذه المراجعة، لبحث الخطوات التالية.
وأكد أن اتخاذ قرارات داخل الاتحاد الأوروبى يمر بإجراءات معقدة تتطلب غالبًا إجماع الدول الأعضاء أو على الأقل أغلبية مطلقة، وهو ما يعكس التعددية فى وجهات النظر داخل التكتل الأوروبي.
وحول الانتقادات الموجهة للاتحاد الأوروبى بشأن تأخره فى اتخاذ مواقف حاسمة منذ بدء الحرب على غزة، قال عثمان أن ذلك يعود إلى كون الدول الأعضاء هى من تطلب فتح الملفات وتحريكها، مضيفًا أن بعض الدول الأوروبية طالبت مؤخرًا بمراجعة الاتفاقية مع إسرائيل وتقدمت بمقترحات فى هذا الصدد.
وردًا على سؤال حول مدى صعوبة اتخاذ قرارات ضد إسرائيل، أشار عثمان إلى وجود خيارات كثيرة قيد النقاش، والهدف الأهم هو الوصول إلى نتيجة تُنهى المعاناة الإنسانية المتفاقمة فى قطاع غزة، لافتًا إلى أن التركيز ينصب على النتائج، وليس فقط على الآليات.