تختلف اهتمامات القراء حول أنواع الكتب والروايات الموجودة فى الساحة الأدبية، والتى تتنوع بين أدب الرعب والخيال العلمى والمجموعات القصصية والغموض وغيرها من الأنواع الأخرى، كما يهتم البعض منهم بالحب والروايات الرومانسية المختلفة، وفى ضوء ذلك نستعرض لكم 5 روايات رومانسية متنوعة.
بتولية الحب
الرواية من تأليف منة خميس، وتبدأ الرواية بمشهد حيّ بسيط من احتفال زفاف، حيث تجذب انتباه القارئ الأجواء الشعبية: الأغاني الصاخبة، والإضاءة الملونة، ورجل طويل القامة "النبّاطشي" يردد أسماء الحضور ليقدم لهم التهاني والهدايا، هذه البداية توضع في سياق شعبي تقليدي، وتعد مخاطبًا مباشرًا للقارئ، بدلاً من مشهد تقليدي أو سرد تقليدي معتاد.

بتولية الحب
قهوة كحبك
الرواية من تأليف الكاتبة منى عبد العزيز، ومن أجواء الرواية: القهوة، والحب، رفيقان، رقيقان، متماثلان، يقتربان من القلوب في غي متكامل الأركان، يدغدغ كل منهما الحواس حتى تستغيث تحت وطأة اللذة، على أعتاب لذة القهوة وجنون الحب، يسطر أبطالي كل منهم حكايته بنفسه، يبوحون بما أرهقهم وجثم على قلوبهم طويلاً، يبوحون ففي البوح راحة، أو هكذا يظنون، وفي مسألة القلوب، لا تتساءل، لا تتعجب، لا تتلصص، لا تتحسس لوناً وردياً تحسبه ورداً وهو وجعااا، فإن مررت بقلب يشعر ويحب، فقل سلاماً، ومر سلاماً، إن مررت بقلب، فإتركه وحاله، إتركه هو ونبضاته، له معها شأن آخر قهوة كحُبك.

قهوة كحبك
النفق في نهاية الضوء
في رواية "النَّفقُ في نهايةِ الضَّوْء" تحيكُ الكاتبةُ آية عبد الرحمن خيوط الأحلام الكبرى التي تمسَّك بها جيلٌ من الشباب في سنواتٍ مُزلْزِلة، أرْجَحَتْ أفكارَهم وتطلُّعاتِهم وسطَ مجتمعٍ مغلقٍ يتوقُ للتنفُّس، ترصدُ الروايةُ كيف تعامل جيلٌ كاملٌ مع صدماتٍ متلاحقةٍ أطاحت بطموحاتهم، وكيف اختار البعضُ الاحتيال على محيطه في محاولة للتأقلم دونَ أن يخسر نفسه، ورفض آخرون الخضوع أو المُواءَمة، بينما اختارت قلَّةٌ الانتفاعَ من العالم القديم، لتخسرَ حينًا وتربحَ حينًا، وتتنوَّعُ الخسائر والغنائم. تحكي آية عبد الرحمن على مهلٍ في فضاءِ القاهرة الشائك، ووسطها الثقافي المضطرب، لتُهدِي لنا خيوطَ النجاة في بطءٍ وهدوءٍ عاصفَيْن، وتأخذُنا في رحلةٍ داخليِّةٍ في نَفْسِ كُلِّ إنسانٍ يرفضُ القيود، ويحاولُ الخروج إلى المستقبلِ من حياةٍ تشبهُ نهايةَ العالم.

النفق في نهاية الضوء
أوجه عديدة للموت (تلاوات البعث)
الرواية من تأليف الكاتبة رضوى الأسود، ومن أجواء الرواية: يُباعِدُ الزمنُ بيننا وبين لحظةٍ مررنا بها، يحاولُ فَصْلَنا عنها، لكن تأبَى الذاكرة، فتظلُّ لحظةٌ ما هي المدار الذي نظلُّ نطوف فيه، هي اللقطة المُتجمِّدة في صورة، هي عقرب الساعة الذي توقَّف عن الدوران، لحظةٌ نظلُّ مُتجمِّدين بداخلها، ولا تُفلح أيَّة محاولة للإفلات من براثنها، حتى وإن تظاهرنا بذلك! حين تُباعِدُ الدقائقُ والساعاتُ والسنواتُ بيننا وبين لحظاتٍ بعينها، تنفصلُ تلك اللحظاتُ عن ذواتنا، تصبحُ كائناتٍ قائمةً بذاتها، تتحولُ إلى وحوشٍ ضارية تظلُّ تطاردُنا حتى الرَّمَق الأخير، لكن يبدو يا عزيزي أنَّني أنسلخُ بعيدًا عن تلك اللحظة.. عن لحظاتنا معًا.. عن قصتنا، يبدو أنني أذهب بعيدًا.. بعيدًا جدًّا.. حدَّ أنني لَمْ أعُدْ أراك، ولَمْ أعُدْ أذكرُها! للحقِّ، يتبدَّدُ أمامي كُلُّ شيء.. يستحيلُ ضبابًا سَرْعانَ ما سيتلاشى.

أوجه عديدة للموت
العشق بين الألف والهمزة
في كتابها "العشق بين الألف والهمزة"، تأخذنا الكاتبة الدكتورة غادة ناجي طنطاوي في رحلة تأملية إلى عالم الحب، القوة الخفية التي تحرك الوجود، يتجاوز هذا الكتاب حدود المنطق، ليكشف عن الحلم الذي نحياه، والفرح الذي لا ندرك مصدره، والألم الذي يجعلنا بشريين في أضعف حالاتنا، دعوة للغوص في أعماق المشاعر الخالصة، حيث يصبح الحب هو الحكاية الأسمى التي تستحق أن تُروى.

العشق بين الألف والهمزة