ينتهي الأمر بالعديد من الأعمال المسروقة إما بالعثور عليها بعد عمليات بحث استمرت لسنوات أو يُفترض أنها ضاعت، على الرغم من أنه من النادر أن يتم تدمير العمل الفني المنهوب بالفعل، ولكن هذا هو الحال فى سرقة وقعت فى متحف كونستال فى روتردام بهولندا عام 2012، والتى تضمنت قيام لصوص بنقل أعمال بابلو بيكاسو وهنرى ماتيس وكلود مونيه وبول غوغان ولوسيان فرويد خارج المؤسسة فى ثلاث دقائق فقط، وفقا لما نشره موقع artnews.
تقديرات اللوحات تترواح بين 26 مليون دولار و100 مليون دولار
اختلف الخبراء حول قيمة اللوحات، حيث تراوحت التقديرات بين 26 مليون دولار و100 مليون دولار، وتم القبض على خمسة أشخاص فيما يتعلق بالسرقة، وادعت والدة الرجل الروماني الذي دبر السرقة لاحقًا أنها أحرقت الأعمال، على الرغم من أن التحليل الجنائي للرماد لم يكن حاسمًا، يعتقد البعض أنها ربما كانت تكذب، وفي عام 2018، ادعى مواطنان هولنديان أنهما عثرا على أعمال لـ بيكاسو.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سجل طويل من السرقات الفنية التي تراوحت دوافعها بين الاتجار غير المشروع والابتزاز وتغذية سوق سوداء عابرة للحدود، حيث تلعب قيمة العمل الفنية والتاريخية دور الوقود الأول لتلك الجرائم.
يذكر أن متحف اللوفر تعرض مؤخرا لواحدة من أشهر السرقات عندما اقتحمت مجموعة تضم ثلاثة لصوص محترفين ملثمين، قاعة العرض في الطابق الأول بمتحف اللوفر في باريس، وسرقت سلسلة من المجوهرات التي لا تقدر بثمن، بما في ذلك قطع كانت تنتمي إلى الإمبراطور نابليون الثالث والإمبراطورة أوجيني.

مساحة اللوحة المسروقة بالمتحف