خدمة وشوشة: حياتى مستقرة لكن أحلامى مزعجة وحاسس إن حاجة ضايعة منى

الخميس، 04 أغسطس 2022 03:00 م
خدمة وشوشة: حياتى مستقرة لكن أحلامى مزعجة وحاسس إن حاجة ضايعة منى وشوشة
سما سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"أعيش حياة عادية ومستقرة ولكنى أعانى منذ أكثر من سنة من أحلام مزعجة معظمها عن قيامى طوال الحلم بالبحث عن سيارتى أو مكان العمل أو المنزل دون أن أجدها، هذه الأحلام لم تحدث بعد أزمة ولا أعانى من مشاكل فى الأسرة أو العمل، وبعد الاستيقاظ من النوم أعانى من مشاكل فى التنفس ثم أهدأ وأنساها بعد قليل، الأحلام عبارة عن بحث مستمر طوال الحلم وقلق لعدم الوصول لما أبحث عنه سواء مكان السيارة أو عنوان أو شخص".

****

عرضنا المشكلة على الدكتورة "سمر كشك" أخصائية الصحة النفسية حيث قالت إن الكثير من الأشخاص لديهم مخاوف كثيرة قد لا يستطيعون التعبير عنها، وتابعت أن الضياع فى المنام له مدلولات عديدة وهو فى الغالب يشير إلى فقدان شىء أو قيمة فقد يدل الضياع على متاهة الرائى وحيرته تجاه بعض المواقف أو الأحداث التى مرت عليه دون حلها بشكل يجعله راضيا عن نفسه.

كما يدل على مضيعة الوقت أو الجهد أو المال فى سبيل مسائل عبثية لا طائل من ورائها وربما دل الضياع في المنام على اللامبالاة والإهمال أو التقصير في أداء بعض الواجبات والالتزامات أو الفروض، أو أن الإنسان صاحب الحلم يعانى من عدم القدرة على اتخاذ قرار فى شىء معين أو يكون متخبط الرأى ويكره هذه الصفة فى شخصيته، الأمر الذي يجعل كل أحلامه بهذا الشكل.

أما عن صاحب المشكلة عليه أن يركز فى حياته على إيجاد حل لشعوره بالنقصان والضياع الذي تترجمه أحلامه كل يوم، بجانب الاعتراف بالأزمة التى يمر بها وذلك بالتحدث مع أحد المقربين منه للتخفيف من مخاوفه، وإذا ظلت المشكلة موجودة بالفعل فعليه للذهاب إلى متخصص لكى لا تتحول هذه الأحلام إلى وسواس قهرى فى الحقيقة.

خدمة وشوشة
خدمة وشوشة

فى إطار حرص "اليوم السابع" على التواصل المباشر مع القراء، وتقديم الخدمات المختلفة والمتنوعة، أطلقت "اليوم السابع" خدمة "وشوشة" لتلقى أى استفسارات أو مشاكل نفسية أو اجتماعية أو تربوية، على أن يتم عرض المشكلات على الخبراء والمختصين الموثوقين ونشر الردود عبر الموقع الإلكتروني والجريدة.

يمكنكم التواصل معنا من خلال رقم واتس اب 01284142493 أو البريد الإلكترونى Washwasha@youm7.com أو الرابط المباشر.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة