خالد صلاح

في أول ظهور له..

المهندس صاحب فكرة التكريك للسفينة الجانحة يكشف كواليس فكرته الناجحة للميس الحديدي

الأحد، 11 أبريل 2021 01:46 ص
المهندس صاحب فكرة التكريك للسفينة الجانحة يكشف كواليس فكرته الناجحة للميس الحديدي السفينة البنمية إيفر جيفن
كتب – السيد فلاح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال المهندس محمد أدم، صاحب فكرة التكريك للسفينة البنمية "إيفر جيفن"، التى كانت جانحة فى النقطة 151 ترقيم قناة السويس، أنه  يعمل في الإدارة الهندسية المختصة بكافة مهام أعمال المجرى الملاحي.

وكشف في لقاء عبر برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ،" ON"في حلقة خاصة من قناة السويس، كواليس الفكرة التي نصح بها لإنقاذ السفينة الجانحة، قائلاً :"في الطبيعي عندما تتعرض سفينة للشحط تكون الفكرة الأولى هي القيام بعمليات الشد المعتادة "القطر"، وعندما تم تجريب الفكرة المعتادة وجد أنه لا يتناسب مع وضع السفينة التي جنحت، حيث يرتكز الجزء الأكبر منها في الضفة الشرقية، ومن ثم فأن عمليات الشد أو القطر المعتادة لن تؤتي ثمارها".

وأضاف صاحب فكرة التكريك للسفينة البنمية "إيفر جيفن": "كإدارة هندسية  بلغنا بالقيام بمعاينة للوقوف على الوضع القائم حينها، وقمنا بالتقييم وأوصلنا ذلك  لقيادتنا والفريق أسامة ربيع ".

وأكمل: "فور أن نما إلى علم القيادات التقييم الذي أجريناه، والذي أثبت أن الجزء الأمامي للسفينة متركز في الضفة الشرقية تم الاستعانة بالحفارات، وقد ظهرت صور منها عبر صفحات التواصل الاجتماعي وهي "الحفارة الصغيرة"، وكانت جهود لإخلاء ما حول مقدمة السفينة لكن فوجئنا أثناء القيام بالعمل أن تغيير الوسط  المحيط  بمنطقة "وسط السفينة" من وضع تربة عادية إلى وضع مائي بدأ يغير من الأمور ومجريتاها ومن ثم جائتنا الفكرة".

واصل آدم: "حاولنا الاستفادة من فكرة الأوضاع السلبية الخاصة بحجم السفينة وثقل وزنها بتحويل الوسط المحيط بالسفينة الجانحة إلى وسط مائي، وحتى يتم ذلك  كان لابد من الاقدتام على أمرين أولهما الاعتماد على الكراكات  ثم الحفر الأرضي ".

وأكمل: "عرضت الفكرة على الفريق أسامة ربيع واخبرته بأنني أرغب في القيام "بعملية تكريك" حول جسم السفينة بحريًا أو أرضيًا بغية الاستفادة بوزن السفينة الثقيل للقيام  بعملية تعويم ".

وأتم: "بمجرد طرح الفكرة عليه قام بإبلاغ إدارة الكراكات، وتم المعاينة للموقف وتم تقسيم العمل، وذلك  لحساب المسافة المناسبة بين الكراكة وبين السفينة حتى لايحدث بها إصابة ،وتم تحديد المسافة بأنها لاتقل عن 10 متر وهنا كان دور الحفارة مشهور وزملائها  أما عملية الحفر فكان يختص بعمل الإدارة الهندسية عبر البلتونات للوصول إلى الأماكن الصعب الوصول إليها، نافيًا أن يكون قد تسلل إليه الياس في أي لحظة من مراحل العمل، قائلاً: "عندما صدرت توجيهات الفريق أسامة ربيع، حيث وصلت كراكاتنا في وقت مناسب مشهور أو العاشرفي التوقيت المناسب".

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة