أكرم القصاص

قطع نادرة من آثار الحرب الباردة للبيع فى مزاد.. أبرزها وثيقة بخط جيفارا.. صور

الثلاثاء، 16 فبراير 2021 11:00 ص
قطع نادرة من آثار الحرب الباردة للبيع فى مزاد.. أبرزها وثيقة بخط جيفارا.. صور وثيقة بخط جيفارا
كتبت مريم بدر الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أجرت دار المزادات Julien’s Auctions مزادا تحت عنوان "آثار الحرب الباردة" بيعت فيه مجموعة القطع التابعة لـ"متحف تجسس الكى جى بى" فى نيويورك بعد إغلاقه العام الماضى، الذى يضم مجموعة قطع "متحف تجسسKGB "، ويعرض فيه أندر وأهم القطع الأثرية من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى وكوبا من حقبة الحرب الباردة.

وأغلى قطعة فى المزاد كانت حقيبة يد نسائية بكاميرا خفية مدمجة فيها، بيعت مقابل 32 ألف دولار، بعدما كانت القيمة الأولية لها أثناء طرحها بين ألفين و3 آلاف دولار، وتم طرح العطاءات فى مدينة بيفرلى هيلز بولاية كاليفورنيا جنوب غربى البلاد، لكن كان يمكن المشاركة فى المزاد عبر الإنترنت فى الوقت الفعلى.

EuIjayQVIAEwVP5
حقيبة اليد

 

EuIjazPVgAE6Kex
 الحقيبة من الداخل 

وفى المجموع تم طرح أكثر من 400 قطعة فى المزاد، ابتداء من الكاميرات المصغرة وأجهزة التسجيل الصوتى المتخفية فى شكل مختلف والأدوات المنزلية، وصولا إلى وثيقة بخط يد إرنستو تشى جيفارا، بيعت بـ16 ألف دولار، وفقا لموقع "روسيا اليوم".

وثيقة بخط يد جيفارا
وثيقة بخط يد جيفارا

وبيعت "عملة تجسس" سوفيتية قيمتها روبل واحد وفيها صندوق تخزين سرى، مقابل 25650 دولارا، بعدما توقع المتخصصون ألا يتجاوز سعرها النهائى 200 أو 300 دولار، كما بيعت آلة التشفير "بنفسجة"، القادرة على وضع 590 كوادريليونا تركيب أرقام، لمشتر لم يكشف عن اسمه، مقابل 22400 دولار.

عملة التجسس
عملة التجسس
الة التشفير
الة التشفير

أما كاميرا مصغرة مموهة فى شكل علبة سجائر  John Player Special، فبيعت بسعر 19200 دولار، بعدما كان التقدير الأولى لقيمتها يتراوح بين 600 و800 دولار.

كاميرا على شكل علبة سجائر
كاميرا على شكل علبة سجائر

 

الكاميرا
أحد المعروضات في المزاد

وأغلق "متحف تجسس KGB"، الذى افتتح في مانهاتن فى أوائل عام 2019، فى أكتوبر الماضى بسبب تداعيات أزمة جائحة فيروس كورونا، والحرب الباردة هو مصطلح يُستخدم لوصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التى كانت توجد بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى وحلفائهم من فترة منتصف الأربعينيات حتى أوائل التسعينيات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة