خالد صلاح

بريطانيا ترجئ تسليم مؤسس ويكليكس لواشنطن بسبب فيروس كورونا

الإثنين، 04 مايو 2020 04:57 م
بريطانيا ترجئ تسليم مؤسس ويكليكس لواشنطن بسبب فيروس كورونا مؤسس موقع ويكليكس
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذكر موقع روسيا اليوم، أن محكمة فى لندن، أعلنت قرارها بإرجاء جلسات الاستماع حول تسليم مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، للولايات المتحدة، حتى شهر سبتمبر المقبل على الأقل، حيث إن القاضية فانيسا بارايتسر أعلنت هذا القرار أثناء جلسة الاستماع الإجرائية، اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن مؤسس موقع ويكيليكس تغيب عن الجلسة بسبب وعكة صحية.

وجرت المرحلة الأولى من النظر في قضية تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة بناء على طلبها، فى فبراير الماضى، فى المحكمة الملكية الواقعة فى منطقة فوليج بلندن. أما المرحلة الثانية فكان من المخطط أن تنطلق في 18 مايو لتستغرق ثلاثة أسابيع، لكن الدفاع طلب إرجاء الجلسات حتى شهر سبتمبر، مبررا ذلك بعدم وجود إمكانية لدى المحامين للقاء موكلهم، وسط إجراءات العزل المتعلقة بمكافحة وباء كورونا ووافق الادعاء على هذا الطلب، معتبرا أن عقد أي جلسات في هذه الفترة أمر خطير.

وبحسب موقع روسيا اليوم، يقبع المواطن الأسترالى، جوليان أسانج، في سجن بيلمارش بجنوب شرق لندن، بعد اعتقاله، في العام 2018، من قبل السلطات البريطانية بتهمة انتهاكه لشروط الإفراج عنه بكفالة. وجرى اعتقاله فور توقف الإكوادور عن الاستمرار في توفير اللجوء السياسي لأسانج في مبنى سفارتها في لندن، حيث اختبأ نحو سبعة أعوام، خوفا من تسليمه للولايات المتحدة.

وفى وقت سابق كشفت محامية لمؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، أنها أنجبت من موكلها طفلين عندما كان لاجئا بسفارة الإكوادور فى لندن، وقالت ستيلا موريس (37 عاما) المحامية المتحدرة من جنوب أفريقيا، فى مقابلة مع صحيفة "ميل أون صنداى" البريطانية، أمس الأحد، ونقلتها "روسيا اليوم"، إن أسانج، الذي تطلب الولايات المتحدة تسلمه لمحاكمته بتهمة التجسس، هو والد طفليها اللذين يبلغان من العمر سنتين وسنة واحدة.

ونشرت الصحيفة البريطانية على موقعها الإلكتروني صورا لأسانج مع طفليه ومقابلة مع ستيلا موريس، التي تروي أنها "وقعت في حب" جوليان أسانج قبل خمس سنوات وأنهما ينويان الزواج.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة