خالد صلاح

محافظ قنا يشهد جلسة صلح القودة بين عائلتين "النقيب الغنيمات" بقرية القناوية

السبت، 01 فبراير 2020 03:13 م
محافظ قنا يشهد جلسة صلح القودة بين عائلتين "النقيب الغنيمات" بقرية القناوية محافظ قنا ومدير الأمن بجلسة الصلح
قنا - وائل محمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شهد اللواء أشرف الداودى محافظ قنا، واللواء شريف عبد الحميد مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، جلسة صلح القودة بين عائلتى آل النقيب وآل الغنيمات بنجع الفقرة بقرية القناوية بمدينة قنا، وذلك بحضور اللواء أشرف عطا نائب مدير أمن قنا، واللواء عبدالله أبوالنجا مساعد مدير الأمن للأمن العام، واللواء محمد ضبش مدير إدارة البحث الجنائى، واللواء محمد سعيد الدويك عضو مجلس النواب، وعدد كبير من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية والدينية وكبار العائلات والقبائل، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء العائلتين وأبناء القرية والقرى المجاورة.

وأوضح الداودى أن هذا الصلح هو الثالث الذى يحضره منذ قدومه إلى محافظة قنا، مؤكدا على عزمه بالتعاون مع مديرية الأمن لإنهاء كافة الخصومات الثأرية داخل المحافظة، إيمانا بأن الأمن والسلام الاجتماعى هما أساس تحقيق التنمية المستدامة والسبيل لتوفير حياه كريمة للمواطنين، مقدما شكره لأبناء العائلتين لنبذهم الخلافات وإتباعهم لتعاليم الدين الإسلامى السمحة.

ودعا المحافظ جميع أطراف الخصومات الثأرية إلى محاربة الشيطان والقبول بالصلح، مؤكداً أن العفو عند المقدرة من شيم الرجال، داعيا الله أن يبارك هذا الصلح وأن يهدى جميع المتخاصمين وأن يعم الأمن والسلام والرخاء فى كافة ربوع مصرنا الحبيبة.

وأضاف الداودى أن استجابة العائلتين لدعوات الصلح من أعضاء لجان المصالحات والقيادات الأمنية يؤكد على تغيّر الفكر والموروث الثقافى والوعى بمخاطر الثأر لدى المواطنين، داعيا الأهالى إلى تقديم يد العون والمساعدة للأجهزة الأمنية والتنفيذية للقضاء على عادة الثأر، والحد من وقوع خلافات جديدة للتفرغ لتنفيذ الخطط التنموية والخدمية التى وضعتها الدولة فى كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية .

وفى كلمته نقل اللواء شريف عبدالحميد، تحيات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وقدم شكره لأبناء العائلتين لنبذهم الخلافات وإتباعهم لتعاليم الدين الإسلامى السمحة التى تدعو إلى العفو والتسامح والصفح لتعم بين الناس المحبة ولينعموا بالعيش تحت مظلة الأمن والأمان، مؤكدا على أن الخصومات الثأرية يكون لها تأثير سلبى على كافة نواحى الحياة اليومية لأطراف الخصومة، داعيا كبار العائلات والعقلاء ورجال الدين إلى أن يكون لهم دور أكبر فى حل الخلافات فى مهدها وعدم السماح بتطورها إلى خصومات ثأرية.

وأضاف أن مديرية أمن قنا هدفها الأول هو تحقيق أمن المواطن القنائى وفى سبيل ذلك فإن المديرية تولى اهتماما كبيرا لملف الخصومات الثأرية وتعمل وفق خطة متكاملة بالتعاون مع المحافظة وأعضاء لجان المصالحات والقيادات الشعبية لإنهاء كافة الخلافات للوصول نحو قنا خالية من الثأر .

فيما أكد فضيلة الشيخ عبدالمعطى أبوزيد رئيس لجنة المصالحات بالمحافظة أن حقن الدماء والتسامح والحفاظ على الأرواح هو واجب دينى وعمل سامى، حثت عليه جميع الأديان السماوية لنشر الألفة والمحبة والأمن والأمان والسلام بين المواطنين .

وخلال الصلح تبادل طرفى الخصومة التصافح والعناق مرددين قسم العفو والصلح وإنهاء النزاع فيما بينهما وعدم العودة للخصومة مجددا وسط صيحات الحضور " الله اكبر ... الله اكبر " ابتهاجا بإتمام الصلح وتراضى الطرفين وطى صفحة الخلاف بينهم مُعلنين بذلك عن انهاء خصومة ثأرية دامت لأكثر من ثلاث سنوات، وفى الختام قام محافظ قنا ومدير الأمن والقيادات الأمنية بمصافحة أطراف الخصومة وقاموا بتهنئتهم بمناسبة اتمام الصلح فيما بينهم.

 

محافظ قنا بجلسة الصلح (1)
جانب من جلسة الصلح

 

محافظ قنا بجلسة الصلح (2)
محافظ قنا بجلسة الصلح

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة