خالد صلاح

قطريليكس: الشارع القطرى يعانى من نقص الأدوية.. وتميم مشغول بدعم الإرهاب

السبت، 04 يناير 2020 08:00 م
قطريليكس: الشارع القطرى يعانى من نقص الأدوية.. وتميم مشغول بدعم الإرهاب تميم بن حمد أمير قطر
كتب أمين صالح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سلط موقع قطريليكس المتخصص فى فضح النظام القطرى الضوء على معاناة الشارع القطرى من أزمة نقص الأدوية، مؤكدا أنه في الوقت الذي ينشغل فيه تميم بن حمد، وحكومته بالصراعات الدولية الخارجية، ودعم الإرهاب والتطرف، ويضع نفسه ووطنه حجر أساس ضمن تلك الصراعات، تواجه الدولة كارثة قد تؤدي إلى فقدان مرضى الشعب حياتهم، هذه الكارثة تتعلق بنقص الأدوية فى الصيدليات والمراكز الطبية بالدوحة.

وأكد قطريليكس أن دراسة خرجت من وزارة الصحة القطرية، قالت إن الإمارة تفتقر لعدد الصيدليات المناسب الكافي لتلبية احتياجات السكان في إطار توفير خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة للمرضى، مؤكدة على وجود أزمة كبيرة في الوصول للأدوية بسبب قلة توفير الصيدليات في المناطق المختلفة.

وجاءت الدراسة بعنوان "الصيدليات في قطر - الحالة الحالية" لتؤكد أنَّ تغطية الصيدليات العاملة على مدار 24 ساعة غير متوافرة في عدد من البلديات، كالشمال، الشيحانية والظعاين، فيما بلغ عدد الصيدليات المناوبة في بلدية الدوحة 12 صيدلية، وفي بلدية الريان 12 صيدلية، وفي الوكرة توجد صيدليتان مناوبتان، وفي الخور والذخيرة صيدليتان مناوبتان أيضا، أي أقل من 5% في الدولة بصورة عامة، لذا تتضح الحاجة إلى تنفيذ موضوعي لإرشادات تخطيط الصيدليات في كل من مستويات التزويد والتوزيع من الصيدليات في موقعها المادي المختلف من حيث مساحة مستجمعات المياه والسكان.

ونقل قطريليكس عن  مصادر، قولها إن صيدليات الدوحة تعاني من نقص 7 أنواع من الأدوية، ليس لديهم بديل عنها اثنان منها مرتبطان بالأمراض القلبية، ولفتت المصادر إلى أن وزارة الصحة تحاول التكتم على الأمر، وأبلغت الصيدليات بعدم الإبلاغ عن نقص الأدوية.

وذكرت المصادر، أن وزارة الصحة القطرية طلبت من الصيادلة تمويه المواطنين والمماطلة معهم، بخصوص طلب الدواء، وأن يخبروهم أنه سيتم توفيره بعد أيام، في حين أن الأدوية الناقصة غير متوفرة في السوق القطري منذ أكثر من ثلاثة أسابيع دون تحرك من الحكومة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة