خالد صلاح

إندونيسيا: خضوع أكثر من 40 ألف عامل صينى للحجر الصحى بسبب فيروس "كورونا"

الجمعة، 31 يناير 2020 02:19 م
إندونيسيا: خضوع أكثر من 40 ألف عامل صينى للحجر الصحى بسبب فيروس "كورونا" فيروس كورونا
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلنت إندونيسيا، اليوم الجمعة، خضوع أكثر من 40 ألف عامل فى منطقة صناعية صينية بجزيرة (سولاوسي) للحجر الصحى فى تخوف من اندلاع فيروس (كورونا) الذى حصد أرواح الكثيرين فى الصين، وذكرت شبكة (فرانس 24) أن المنطقة أعلنت توقف نشاطها فى التنقيب عن معدن النيكل، كما أصدرت قرارًا بمنع أى من موظفيها البالغ عددهم أكثر من 43 ألف عامل من الدخول أو الخروج بدون الحصول على إذن مسبق.
 
وأوضحت الشبكة، أن ضمن العاملين المفروض عليهم القرار 5 آلاف عامل زائر من الصين.
 
وقال ديدى كورنياوان، المتحدث باسم مجموعة شنغهاى للاستثمار اللائق، التى تمتلك المنطقة الصناعية الصينية، إنه يتم إجراء الفحوصات الطبية للعاملين الصينيين، إلا أنه لم يتم رصد أى حالات مصابة بـ (كورونا)، مضيفا أن الشركة أوقفت استقبال أى عاملين أجانب.
 
وأعلنت إندونيسيا، التى لم تسجل بها أى حالة إصابة بـ(كورونا)، اعتزامها إجلاء أكثر من 240 شخصًا من مواطنيها العالقين فى الصين خلال الـ 24 ساعة القادمة.
 
يذكر أن، إندونيسيا هى مقصد سياحى لأكثر من مليون سائح صينى سنويا، فضلا عن كونها مقر عمل لآلاف العاملين فى المشاريع الاستثمارية الصينية.
 
وكان التلفزيون الصينى الرسمى، أعلن ارتفاع عدد الوفيات نتيجة "فيروس كورونا" إلى 213 شخصا، ووفقا لقناة سكاى نيوز الإخبارية صباح اليوم الأربعاء، قال التليفزيون الصينى، أن عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس وصلت إلى قرابة 9692 حالة.
 
يُذكر أن، فيروس "كورونا" يمكن أن يصيب الحيوانات والبشر، ويسبب مجموعة من الأمراض التى تتراوح بين نزلات البرد الشائعة وأخرى شديدة مثل تلك الناجمة عن المتلازمة التنفسية الحادة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).
 
و من جهتها، قالت لجنة الصحة الوطنية بالصين ، إن قدرة فيروس كورونا على الانتقال تزداد قوة وإن عدد حالات الإصابة بالعدوى قد يواصل الارتفاع، وذلك بعدما أصاب الفيروس أكثر من 9692 حالة فى العالم وأدى لوفاة 213 شخصا فى الصين.
 
وذكر وزير لجنة الصحة الوطنية ما شياوى، فى إفادة صحفية أن معرفة السلطات بالفيروس الجديد محدودة كما أن المخاطر الناجمة عن تحولاته غير واضحة بالنسبة لها.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة