خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مؤتمر الشباب يتلقى طلبات المشاركة فى النسخة الثامنة وأسئلة المواطنين فى جلسة "اسأل الرئيس".. مكافحة الإرهاب وحروب الجيل الرابع على أجندة مؤتمر "السبت".. و4 مؤتمرات شاهدة على التفاعل بين المواطنين والسيسي

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 05:20 م
مؤتمر الشباب يتلقى طلبات المشاركة فى النسخة الثامنة وأسئلة المواطنين فى جلسة "اسأل الرئيس".. مكافحة الإرهاب وحروب الجيل الرابع على أجندة مؤتمر "السبت".. و4 مؤتمرات شاهدة على التفاعل بين المواطنين والسيسي جلسة اسأل الرئيس – أرشيفية
كتب يوسف أيوب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
واصلت إدارة المؤتمر الوطنى للشباب فى استقبال طلبات التسجيل أمام الراغبين في حضور النسخة الثامنة للمؤتمر التى ستعقد السبت المقبل بمركز المنارة للمؤتمرات بالتجمع الخامس، وأيضاً استقبال أسئلة المشاركين فى جلسة "اسأل الرئيس".
 
وكان المؤتمر قد بدأ أمس الثلاثاء استقبال طلبات التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر وهو egyouth.com، حيث ينبغي على من يريد الحصول على دعوة لحضور المؤتمر أن يسجل بياناته على الموقع، وأشار المؤتمر إلى أن باب تلقى تسجيل البيانات مستمر حتى غداً الخميس، كما بدأ المؤتمر فى تلقى أسئلة المواطنين التى سيجيب عليها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى جلسة "اسأل الرئيس" على الموقع الإلكترونى  Askthepresident.net، والذى سيستمر فى تلقى الأسئلة حتى بعد غد الجمعة.
 
ومن المقرر أن يتم عقد المؤتمر ليوم واحد مقسم على ثلاث جلسات، تبدأ بجلسة "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليا وإقليميا"، ثم وجلسة "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، ثم جلسة "اسأل الرئيس"، وستتناول جلسة "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليا وإقليميا"، استعراض تطور الإرهاب وتنامي الإرهاب في المنطقة، وعودة مقاتلين داعش، وتوصيف أوضاع الإرهاب وتأثيرها على مصر والعالم، بالإضافة إلى التكتيكات الجديدة التي تواجهها مصر.
 
أما جلسة "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع" ستكون محاور النقاش الأساسية فيها هي دور السوشيال ميديا في تزييف الوعي بطرق حديثة، وكيف يتم صناعة الوعي الزائف لدى المتلقي، واستعراض ما يتم حاليا بشكل مباشر من قضايا على مواقع التواصل الإجتماعي، باعتبارها جزء من حروب الجيل الرابع، بالإضافة إلى طرح تساؤل عن كيفية تحول السوشيال ميديا إلى الإعلام البديل. 
 
يذكر أن جلسة "اسأل الرئيس" قد بدأت في المؤتمر الوطني الثالث والذي انعقد في مدينة الإسماعيلية في شهر أبريل عام 2017، ومنذ ذلك الحين تكررت هذه الجلسة فى مختلف المؤتمرات الوطنية للشباب، نظرا لحيويتها وأهمية تواصل الرئيس مع المصريين والرد على تساؤلاتهم.
 
وينعقد المؤتمر بحضور 1600 مشارك غالبيتهم من الشباب، حيث سيحضر شباب البرنامج الرئاسي وشباب الجامعات مع شباب السياسيين وشباب المهندسين العاملين في المشروعات القومية، وشباب الأطباء وأيضًا شباب رجال الأعمال.
  
من جانبه أكد السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن مؤتمرات الشباب الوطنية باتت تمثل منصة تفاعلية "رفيعة المستوى"؛ للتواصل المباشر بين قيادة الدولة، وجميع أطياف الشعب المصري، خصوصًا فئة الشباب الذي يمثل أكثر من نصف سكان مصر، موضحاً فى تصريحات صحفية أن تلك المؤتمرات بلورت قواعد جديدة لآلية الحوار مع الشباب فيما يخص جميع القضايا سواء الاقتصادية، أوالسياسية، أوالاجتماعية، أوالتنموية ، وغيرها، وتحولت العديد من أفكار ومبادرات الشباب من خلال تلك المؤتمرات إلى توصيات تُرجمت بالفعل لأنشطة وممارسات واقعية بتكليفات وتوجيهات رئاسية.
 
وأضاف راضى أن مؤتمرات الشباب تخطى صداها المستوى المحلي للتطور إلى تنظيم نسخة عالمية تستضيفها مصر سنويا تحت اسم "منتدى شباب العالم" الذي حظي بإشادة مجلس حقوق الإنسان الدولي من خلال قراره الصادر في "جنيف" في شهر يوليو الماضي، بعنوان "الشباب وحقوق الإنسان"، والذي تضمن الإشادة بالجهود المصرية في تنظيم ذلك المحفل الدولي، وإسهاماته القيمة في هذا المجال.
 
وجاءت فكرة المؤتمر تحت شعار «ابدع انطلق» لتؤكد تبني الدولة لفكر جديد في إتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن آمالهم ومتطلباتهم، مما مثل حالة فريدة لم تشهدها مصر من قبل، حالة تعبر عن المواجهة والشفافية بين الشباب والدولة، ومشاركة مجموعة كبيرة من الشباب من مختلف الفئات والتخصصات والمحافظات، وقد حرص الرئيس على الحضور والمشاركة في جلسات جميع مؤتمرات الشباب بداية من المؤتمر الوطني الأول للشباب الذي عقد في أكتوبر 2017 بمدينة شرم الشيخ، جميع المؤتمر الدوري الخامس للشباب الذي عقد في مايو من العام الماضي بالقاهرة، ثم المؤتمر الدوري الثاني للشباب الذي عقد بمحافظة أسوان، وحرص الرئيس على الاستماع إلى أفكار الشباب وتسجيلها بنفسه، فتحول الشباب من مستمع للحكومة إلى متحدثين يطرحوا أفكارهم ورؤيتهم في مختلف القضايا والملفات بكل حرية وشفافية، كما أن المؤتمر مثل أيضا فرصة في خلق حالة من الحوار المجتمعي بين فئات الشباب.
 
ولم تقتصر المؤتمرات فقط على القضايا الاقتصادية أو السياسية فقط بل شمل أيضا نواحي اجتماعية وانسانية أخرى، فكانت المؤتمرات ملتقى للحوار ومسرح للفنون والمواهب ومنصة لتتويج الشباب المتميزين والمبدعين والأبطال في كافة المجالات وقطاعات الدولة، فتحول المؤتمر إلى صانع للروح الإيجابية والتفاؤل بصورة عامة وفي المحافظات التي يُعقد بها بصورة خاصة، كما أن فكرة إنعقاد المؤتمر بشكل دوري في مختلف أقاليم ومحافظات الجمهورية، كان له بالغ الآثر لدى جميع الشباب، وكانت رسالة واضحة من الدولة بنظرتها المتساوية لجميع أبناءها دون تفضيل أو تمييز، ولعل أصداء نجاح المؤتمر لم تقتصر على الجانب المحلي فقط، فقد أبدى عدد من رؤساء الدول إعجابهم بفكرة المؤتمر وحرصوا على التعرف على التجربة المصرية فيما يتعلق بالمؤتمرات الوطنية للشباب وتطبيقها في بلدانهم.
 

المؤتمر الوطني الأول للشباب بالقاهرة فندق الماسة– ديسمبر 2017

 
تناول المؤتمر جلسات تتعلّق بالتعليم والبحث العلمي، والمشاركة السياسية، والهوية الثقافية، وتجديد الخطاب الديني، والاقتصاد وريادة الأعمال، والصالون الثقافي والابداع الفني ونموذج محاكاة الدولة المصرية والتحديات الرئيسية التي تواجه الدولة المصرية في قطاع البترول والزيادة السكانية والتعدي على الأراضي الزراعية وعدم توافر قواعد البيانات.
 
وانتهى المؤتمر إلى مجموعة من توصيات شملت: 
1. مراجعة موقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا.
2. تدشين مركز وطني لتأهيل وتدريب الكوادر الشبابية.
3. عقد مؤتمر دوري لمتابعة تنفيذ التوصيات.
4. دراسة مقترحات قانون التظاهر.  
5. عقد حوار مجتمعي شامل لتطوير واصلاح التعليم. 
6. اعداد برامج وسياسات لنشر ثقافة العمل التطوعي. 
7. سرعة الانتهاء من التشريعات المنظمة للاعلام. 
8. صياغة استراتيجية شاملة لترسيخ القيم والمبادىء.
 

المؤتمر الوطنى الدورى الخامس بالقاهرة –فندق الماسة- مايو2018

 
فى المؤتمر الوطنى الدورى الخامس الذى عقد بالقاهرة فى مايو 2018 أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه ليس هناك أى تدخل في عمل لجنة العفو الرئاسي، لكن يتم التصديق فقط على الحكم النهائي الصادر وفقا لتوصيات تلك اللجنة، لافتا إلى أنه عقب انتهاء اللجنة من مجموعة محددة من الشباب تبدأ في دراسة مجموعة أخرى.
 
كما أعلن الرئيس السيسى علي هامش جلسة "تحليل المشهد السياسي في مصر" الافراج غن اكثر من 300 شخص، كما قام مجموعة من شباب البرنامج الرئاسي بتقديم عرض عن مراحل تطور الحياة السياسية والحزبية في مصر، كما تضمنت الجلسة عرض مقترحات مجموعة من شباب الأحزاب المشاركين في الجلسة مثل أهمية إطلاق مدرسة الكادر السياسي وذلك تحت مظلة الأكاديمية الوطنية التدريب، وإطلاق المنتدي الوطني للسياسات العامة، لمناقشة القضايا السياسية علي الساحة المصرية، ووضع استراتيجية للتواصل بين الأحزاب والأجهزة التنفيزية من أجل المشاركة في مشاكل المجتمع، وتعديل القوانين الخاصة بالأحزاب السياسية في مصر، وإعادة قيمة الهوية الوطنية للمصريين وذلك بالشراكة مع الهيئات المعنية و المجتمع المدني، واعداد وثيقة عمل للتعامل مع ملف الحريات و قضايا الرأي العام، وإنشاء المجلس الوطني للشباب و المسئول عن صياغة القرارات الخاصة بالشباب، وتنامي دور الإعلام في تسليط الضوء علي أهمية العمل الحزبي و دوره في المجتمع، وتفعيل مشاركة الأحزاب مع الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030.
 
كما جاءت الجلسة الثانية بعنوان "الرؤية الشبابية للدولة المصرية للأربع سنوات القادمة تناقش "الرؤية الشبابية للدولة المصرية للأربع سنوات القادمة"، وتعرض مقارنة بين أوضاع الإقتصاد العالمي والمحلي ، كما تعرض الدراسة تحديات المشروعات المتوسطة والصغيرة وكيفية التغلب عليها.
 

جلسة "اسأل الرئيس" منصة لأى مواطن أن يطرح سؤالاً على الرئيس

 
وانطلاقاً من حرص الرئيس على فتح قنوات تواصل مباشرة بمنتهى الشفافية مع كافة المواطنين، ومد جسور الحوار بين كافة أطياف المجتمع المصرى والقيادة السياسية، تم تدشين جلسة ثابتة في مؤتمرات الشباب بعنوان "اسأل الرئيس" نظراً لما تلاقيه من صدي جماهيري، فقد أعلنت الصفحة الرسمية للمؤتمر إنطلاق مبادرة "اسأل الرئيس"، والتى يمكن من خلالها لأى مواطن أن يطرح سؤالاً على الرئيس و سوف يقوم بالإجابة على بعض هذه الأسئلة. 
 

المؤتمر الوطني السادس للشباب  - جامعة القاهرة - القاهرة – يوليو 2018

 
انطلقت فعاليات المؤتمر الوطني السادس للشباب تحت قبة جامعة القاهرة فى شهر يوليو 2018، أعرق الجامعات في التاريخ على مدار يوميّ 28 و 29 من يوليو الماضي وهو الأول منذ إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا لفترة ثانية في مارس الماضي، وشارك الرئيس في الاجتماع المغلق الذي عقده المجلس الأعلى للجامعات، والذي يعد سابقة حدثت لأول مرة في تاريخ المجلس.
 
ولأول مرة، شهد المؤتمر الوطني للشباب حضور هذا الكَم من المدعوّين؛ حيث وصل عدد المشاركين في هذا المؤتمر إلى حوالي 3000 مدعو، وهو ما جعله المؤتمر الوطني الأكبر من حيث عدد الحضور، وكان أغلب المشاركين في هذا المؤتمر من شباب الجامعات المصرية، وأساتذتها، من مُختلَف الجامعات، الحكومية والخاصة، ممثّلين عن جميع محافظات مصر، بالإضافة إلى حضور شباب الأحزاب السياسية المختلفة، وأوائل الثانوية العامة، وأوائل التعليم الفني. هذا بخلاف وجود نخبة من رجال الدولة المصرية، والشخصيات العامة، والبرلمان، وغيرهم من مختلَف الفئات.
 
وعلى مدار يومّي المؤتمر، شهدت جلساته أبرز القضايا والموضوعات المُلحّة على أجندة الدولة المصرية؛ حيث شهد اليوم الأول جلستيّ: "استراتيجية بناء الإنسان المصرى" و "استراتيجية تطوير التعليم"، وناقشت جلسة "بناء الإنسان المصري" جهود الدولة بمختلَف قطاعاتها في هذا الصدد، مع عرض لرؤية الشباب لكيفية بناء الإنسان المصري مجتمعياً وثقافياً وصحياً ورياضياً وتعليمياً.
 
وخلال جلسة "استراتيجية تطوير التعليم"، تم شرح رؤية الدولة لتطبيق منظومة التعليم الجديدة، والتحديات التي تواجهنا، وسبُل تحقيق تلك الاستراتيجية، وانعكاسها على الأسرة والمجتمع.
 
أمّا في اليوم الثاني والأخير من أيام المؤتمر، فقد تمت مناقشة سُبُل "تطوير منظومة التأمين الصحي" في إحدى الجلسات، كما تم استعراض "المشروع القومي للبنية المعلوماتية للدولة المصرية".
 
ثم جاءت مبادرة "اسأل الرئيس" في ختام جلسات المؤتمر، والتي شهدت هذه المرة حضوراً فعّالاً وقوياً للشباب، خاصةً شباب الجامعات المصرية، حيث ركّزت الجلسة على أسئلتهم وأطروحاتهم، والتي عكست مدى إدراكهم للواقع، وإلمامهم بالمتغيّرات والأحداث الهامة الجارية على الساحة، الداخلية والإقليمية والدولية كذلك.
 
وقد شهدت المبادرة نشاطاً مُكثّفاً تلك المرة، تمثّل في وصول عدد زوّار الموقع إلى أكثر من 2 مليون زائر، كما وصلت عدد المشاركات بالاستفسارات والأسئلة إلى أكثر من 77 ألف سؤال، والجديد في المبادرة هذه المرة، أنه تم دعوة المواطنين الذين تم اختيار أسئلتهم من على الموقع، وذلك لحضور المؤتمر وسماع إجابة أسئلتهم من الرئيس مباشرةً. حيث تم اختيار حوالي 60 سؤالاً، تنوّعت بين مختلَف المجالات وعلى كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية كذلك.
 
وتعتبر مبادرة "اسأل الرئيس" واحدة من أقوى أدوات الاتصال المباشرة والفعّالة، والتي تساهِم في خلق حوار بنّاء وصريح بين الرئيس وبين المواطنين والتي تم اطلاقاها من خلال مؤتمرات الشباب.
 
كما تخلّل المؤتمر عروض تقديمية مختلفة، وكذلك تم إقامة عروض فنية قدّمها الشباب. ومع ختام المؤتمر، قام الرئيس بتكريم بعض النماذج المتميّزة من شباب الجامعات.
 

المؤتمر الوطني السابع للشباب بالعاصمة الإدارية الجديدة – يوليو 2019

 
عقد المؤتمر الوطني السابع للشباب في العاصمة الإدارية الجديدة في الفترة من 30 إلى 31 يوليو 2019 في حضور 1500 مدعو للحضور تتنوع فئاتهم لتمثل كافة فئات الشباب المصري ( شباب الجامعات – شباب الأحزاب – شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة – شباب من المبدعين والمبتكرين – شباب يتم اختيارهم من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني ) ، كما حضر المؤتمر  عدد من الشخصيات العامة والإعلاميين و رجال الأعمال و سفراء دول الإتحاد الإفريقي في حضور رجال الدولة المصرية .
 
وتنوعت أجندة المؤتمر في نسخته السابعه لتناقش القضايا الوطنية بصيغة أكثر نضجاً عن سابقتها في المؤتمرات لتشمل محاور النقاش اجراءات الإصلاح الإقتصادى، وموازنة الدولة المصرية للعام 2019-2020، والإصلاحات الإدارية الهادفة لتحسين المؤشرات الإقتصاد الكلية  ( التحول الرقمي – التسويق الحكومي )، والمشروعات القومية وانعكاس ذلك  على الاقتصاد المصري وحياة المواطن بصفة عامة، والإجراءات الحمائية التي تتبعها الدولة مع المواطن المصري الأكثر إحتياجاً من خلال مبادرة حياة كريمة، و الموقف المصري من القضايا الإقليمية والدولية و انعكاساته على الوضع الداخلي .
 
كل هذه الموضوعات تم طرحها ومناقشتها خلال جلسة نموذج محاكاة الدولة المصرية والتي حاكي فيها الشباب المصري دور السلطة التنفيذية والسلطة التنشريعية وفي وجود تمثيل للشارع والأحزاب المصرية، كما عقد خلال المؤتمر الوطني السابع حفل تخرج الدفعة الأولى من خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الإفريقي، والذي يعد أحد توصيات منتدى شباب العالم 2019، والذي جاء في إطار استكمال نجاح التجربة المصرية الرائدة في تأهيل وتمكين الشباب المصري ليشمل شباب القارة الإفريقية لتضمهم في أول برنامج رئاسي لتأهيل وتدريب الشباب الإفريقي في مصر من خلال الإكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب .
 
يمثل الدارسين في الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الإفريقي 29 دولة إفريقية، كما حضر حفل التخرج سفراء دول الاتحاد الإفريقي .
 
كما شهد المؤتمر الوطني السابع انعقاد المؤتمر الأول لمبادرة حياة كريمة واستهدف هذا المؤتمر عرض خطط وجهود الدولة لتوفير سبل الحياة الكريمة لكل مواطن مصري، بالإضافة إلى شرح أبعاد المبادرة وإتاحة الفرصة للشباب لعرض أفكارهم ورؤاهم الخاصة بالمشاركة فى تنفيذ المبادرة.
 
كما وجه المواطن المصري أسئلته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى بكل شفافية من خلال جلسة "اسأل الرئيس".
 
وانتهى المؤتمر إلى عدد من التوصيات منها تحويل نموذج محاكاة الدولة المصرية إلى حوار مستمر ودائم، ليكون الشباب على تواصل مستمر مع الحكومة، وتشكيل مجموعات عمل من الشباب لتكون معاونة لمؤسسات الدولة، من أجل متابعة وتنفيذ مشروعات الدولة الكبرى، وتبني الحكومة لمشروع الحضارة برأس التين المقدم من شباب نموذج محاكاة الدولة المصرية، وتكليف رئاسة مجلس الوزراء بسرعة وضع قانون المحليات ومجلس الشيوخ وتقديمه للبرلمان، على أن يتم تدريب الشباب لتوسيع دائرة مشاركته في العمل السياسي، وتكليف مجلس رئاسة الوزراء بتقديم المقترحات المقدمة خلال المؤتمر خلال 15 يومًا،لمناقشتنا وتنفيذ ما ورد بها، وإطلاق المشروع القومي لدعم القرى الأكثر احتياجًا "حياة كريمة"، وتحقيق التكامل بينه وبين الاستراتيجية القومية للقضاء على الفقر، وتكليف مجلس رئاسة الوزراء بإطلاق مشروع التحول الرقمي والحوكمة، على أن يبدأ تطبيقها في بورسعيد كأول محافظة مصرية بشكل تجريبي، وتكليف شباب نموذج محاكاة الدولة المصرية بالتنسيق مع رئاسة مجلس الوزراء للبدء في العمل باستراتيجية التسويق الحكومي، وتكليف الحكومة بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، بإقامة مقر لها في العاصمة الإدارية الجديدة، على أن يضم مكانًا لتدريب الشباب العربي والإفريقي.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة