خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بعد اشتعال منصته.. تعرف على حقل النفط الإيرانى - القطرى × 10 معلومات

الأربعاء، 12 يونيو 2019 04:57 م
بعد اشتعال منصته.. تعرف على حقل النفط الإيرانى - القطرى × 10 معلومات الحقل الايرانى القطرى المشترك
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اندلع اليوم حريقا فى منصة نفط ية بحقل "بارس الجنوبي" المشترك بين إيران وقطر فى الأقسام 6 و7 و8 منها، ولم تشير وسائل الاعلام الإيرانية إلى مزيدا من التفاصيل.

ويرصد اليوم السابع أهم 10 معلومات حول الحقل النفطى المشترك بين إيران وقطر.

 

خارطة حقل بارس
خارطة حقل بارس

1- يعد حقل بارس الجنوبى حقلا مشتركا تقاسمه إيران مع قطر فى مياه الخليج العربى وتطلق عليه إيران بارس الجنوبى ويعرف بحقل غاز الشمال فى قطر.

2- أكبر حقل غاز فى العالم حيث يضم 50.97 ترليون متر مكعب من الغاز، وتبلغ مساحته نحو 9.7 كيلومتر مربع، منها 6 آلاف.

3- يسهم الحقل البحري العملاق بجميع إنتاج قطر من الغاز تقريبا ونحو 60% من إيرادات التصدير.

4- فى 2005 أعلنت قطر تعليقا مؤقتا لتطوير له ليكون أمام الدوحة وقت لدراسة أثر الزيادة السريعة في الإنتاج.

5 - يتصاعد تنافس صامت بين إيران وقطر على الحقل المشترك فى الخليج، ففى وقت أعلنت فيه الدوحة تعليق تطوير الحقل باشرت إيران التى تعانى نقصا حادا فى إمدادات الغاز المحلية أعمال التطوير من أجل تحقيق زيادة سريعة فى الإنتاج ووضعت هذا الهدف فى مقدمة أولوياتها.

6- قامت إيران بالتنقيب فى قطاعها عام 1991 رغم أن الخرائط القطرية تشير إلى أن الحقل ينتهى عند حدودها.

7- عندما أعلنت قطر وقفا اختياريا للعمل فى حقل الشمال، كانت هناك شكوك بأن الإيرانيين حذروا الدوحة وطالبوها بوقف المشروعات الجدية، لأنهم شعروا أنها ستجفف ما لديهم من غاز.

8- منذ العام 2014 بدأت إيران العمل على التطوير فى جنوب فارس، و بحلول 2020 سيتجاوز إنتاج إيران من الحقل إنتاج قطر، كما سعت إيران إلى وضع مراحل تطوير لمنع تسلل الغاز الإيرانى إلى الجانب القطرى.

9- وحول تاريخ الحقل، ذكرت تقارير أنه عام 1971 نقبت شركة "شل" فى هذا المكان وخاب أملها، إذ لم تعثر على النفط، ولكنها عثرت على الغاز بكميات ضخمة، وقتها كانت قطر منتجا متواضعا للنفط ولها سوق طاقة محلية وإقليمية متواضعة، وخلال الثمانينيات والتسعينيات سارعت لتطوير مشروع الغاز الطبيعى المسال لتصديره إلى آسيا، لكن فى ظل الأسعار العالمية المتدنية للطاقة، استسلمت شركة "بى جى" التى كانت تخفض التكاليف وتولت "موبيل" المهمة مكانها.

10- وكشف مسئولين إيرانيين مؤخرا عن خطة بلادهم لزيادة إنتاج الحقل، وأكد وزير النفط بيجن زنكنة أن إيران ستنتج 140 مليون متر مكعب إضافى من بارس الجنوبى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة