خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تصعيد الكوادر ونهاية زمن تهميش الشباب.. 3 دفعات شبابية ناجحة انتشرت بالوزارات والهيئات وتنظم الفعاليات الوطنية.. قادت الدولة للتوسع فى التنفيذ بشتى القطاعات.. و"تأهيل الشباب" أصبح مؤسسة للتدريب وليس برنامجا فقط

الأربعاء، 22 مايو 2019 02:00 م
تصعيد الكوادر ونهاية زمن تهميش الشباب.. 3 دفعات شبابية ناجحة انتشرت بالوزارات والهيئات وتنظم الفعاليات الوطنية.. قادت الدولة للتوسع فى التنفيذ بشتى القطاعات.. و"تأهيل الشباب" أصبح مؤسسة للتدريب وليس برنامجا فقط الرئيس عبد الفتاح السيسى
محمد الجالى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- القصة الكاملة للبرنامج من التقديم للتخرج وكيفية اختيار الشباب..وجد الشباب دفعة قوية للاستمرار والعمل بجد وتطوير أنفسهم

 
 
 
فى 13 سبتمبر 2015، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة ، وذلك خلال لقائه بالشباب فى أسبوع شباب الجامعات بجامعة قناة السويس، والذي يتضمن إنشاء قاعدة قوية وغنية بالكفاءات الشبابية، لتكون مؤهلة للقيادة فى المستقبل فى كافة المجالات.
 
 
وفى التاسع من يناير 2016 ، أثناء احتفالية الدولة المصرية بيوم  الشباب المصرى فى دار الأوبرا ، أعلن الرئيس السيسى عن إطلاق عام 2016 عاماً للشباب المصرى، كما أعلن عن بدء البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة.
 
ومنذ ذلك الحين، ويتوالى تخريج دفعات البرنامج الرئاسي، التي أثْرت العمل المؤسسي داخل الوزارات والهيئات والكيانات في الدولة، بعد عقود من تهميش الشباب والاعتماد علي رجال الصف الأول فقط، دون تأهيل حقيقي ورغبة في منح الفرصة للأجيال وتفريخ صفوف جديدة؛ وأكبر دليل علي نجاح البرنامج الرئاسي، هو تدشين الأكاديمية الوطنية للتدريب.
 
وكانت رؤية الدولة عقب نجاح هذا البرنامج، هو التوسع فى تنفيذه فى شتى قطاعات الدولة وأن يصبح مؤسسة مستقلة للتدريب وليس برنامجاً تدريبىاً فقط ، لذا تم إنشاء الأكاديمية وهى هيئة عامة اقتصادية مصرية تتبع رئيس الجمهورية ، وتم تصميم نظام التعليم بالإكاديمية على غرار المدرية الوطنية للإدارة الفرنسية بالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.
 
وتهدف الأكاديمية إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم ويقع مقرها بمدينة السادس من أكتوبر ، وللأكاديمية مجلس أمناء برئاسة رئيس الجمهورية وعضوية رئيس الوزراء وممثلين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ووزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى ووزارة المالية والمجلس الأعلى للجامعات وعدد من الشخصيات ذوى الخبرة .
برامج الاكاديمية :
 
وتعمل الأكاديمية على ضخ الكفاءات الشبابية فى شرايين القطاع الحكومى وغيره من القطاعات التى تسهم  فى بناء ودعم الاقتصاد الوطنى وتطوير ورفع كفاءة واداء العاملين فى القطاع الإدارى للدولة، كما يمتد تأثير البرامج الرئاسية لدعم قيادات وكفاءات البلدان العربية والإفريقية الشقيقة .
 
 
أهداف البرنامج
 
وعلى رأس كل الأهداف التى يتطلع إليها البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة ، تأتى الرؤية والهدف العام والأساسى ، وهو أن يمثل شباب هذا البرنامج نواة طبيعية لمجتمع عامل منتج ومتفهم للطبيعة المعقدة للتحديات التى تواجه الوطن ، ولديه القدر الكافى من المعرفة السياسية والبناء الأخلاقى لمواجهة موجات الإرهاب والإفساد وتدمير المجتمع، ولن يتأتى تحقيق ذلك إلا من خلال "إنشاء وتحديث قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشابة القادرة على تولى مسئولية العمل الإدارى فى مختلف المجالات والقطاعات الحكومية فى زمن قياسى "، بحيث تكون مطلعة على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العملى والعلمى ، ويتم اختبار قدرتها على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية وانتاجية متميزة وبالتكلفة والتوقيت المثاليين ، وذلك من أجل الوصول إلى (توسيع قاعدة المشاركة الشبابية فى إدارة الدولة ، وتهيئة آلاف الشباب لتولى مناصب قيادية فى الدولة ، وخلق نموذج للتعليم والتدريب العملى المحترف ليسهل تكراره على نطاق أوسع ، وتدعيم الهيئات الحكومية والوزارات بكفاءات حقيقية قادرة على تحسين مستوى الأداء والانتاجية وحل المشكلات المزمنة ، ورفع مستويات الوعى السياسى والثقافى من خلال إعطاء صورة شاملة عن النظم السياسية والحكومية ونظم إدارة المؤسسات ، وتوفير مساحة التواصل المباشر بين الدولة بمؤسساتها، وبين الآلاف من الشباب بشكل مباشر وبدون وسطاء) .
 
واستطاع البرنامج أن يحقق درجة كبيرة من التنوع الديموغرافى بين طلاب البرنامج أثناء عملية الاختيار والقبول بما يصهرهم فى بوتقة واحدة بعيداً عن اختلافاتهم الفكرية والاجتماعية والجغرافية، وتدريبهم على استغلال هذه الاختلافات فى التكامل والدمج بين الرؤى المختلفة لإخراج منتج شامل لكل وجهات النظر المكونة للمجتمع المصرى على تنوعه.
 
وخلال الدفعات الثلاث التي تم تخريجها في البرنامج، كلن هناك مراعاة للتمثيل الجغرافى، ففى كل دفعة من دفعات البرنامج الرئاسى ، كانت نسبة تمثيل الشباب من محافظات مصر 100% ، إذ لم تخل محافظة فى الجمهورية من وجود طالب / خريج من البرنامج الرئاسى ليحقق البرنامج الرئاسى بذلك نسبة انتشار وتواصل فى مختلف أنحاء الجمهوربة 100% .
 
وكان التمثيل فى كل دفعة متناسبا مع عدد أبناء المحافظة من الشباب وكذلك عدد المتقدمين منها ، لذا ستجد أن محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية كانت هى الأعلى مشاركة ، بينمت محافظات الحدود وجنوب الصعيد كانت الأقل فى المشاركة .
وتقاربت نسب المشاركة بين الذكور والإناث لتصل إلى 55% ذكور و45% إناث ، أما الفئة العمرية التى تم استهدافها خلال الدفعات الثلاث من شباب البرنامج " فئة 30-40 عاما " كانت النسبة الأكبر للمشاركين من أعمار "26-60 عاما " بنسبة 61% ، بينما كان المشتركين من "23-25 عاما " بنسبة 9% .
ويتميز البرنامج باحتوائه  على قاعدة غنية من الشباب من مختلف التخصصات والكيانات ، ومن خلال الاحصائيات نجد وجود النسبة الأكبر من المشاركين من خريجى الكليات العلمية " العلوم والهندسة والحاسبات " يليها عدد من الكليات الأدبية مثل " كلية التجارة والآداب " ، وتنوعت الدرجات العملمية الحاصل عليها شباب البرنامج / فكانت النسبة الأكبر لخريجى البكالوريوس يليها الحاصلون على الماجستير ، فالدبلومة ، ثم الليسانس ، بينما وصل عدد الحاصلين على شهادة الدكتوراة إلى 46 شابا من الملتحقين بالبرنامج.
 
كما وصلت نسبة العاملين من شباب البرنامج إلى 79% أكثرهم فى القطاع العام ، وذلك بنسبة 31% يحتوى البرنامج على تمثيل من الديانتين المسلمة والمسيحية ، كما يضم شباب من مختلف شرائح الداخل والتى تضم أكثريتها ممن تتراوح دخولهم "1000-2000 جنيه" بنسبة 60%، كذلك يضم البرنامج جميع الحالات الاجتماعية ، وتصل نسبة المتزوجين 24% ، بينما غالبية شباب البرنامج من العازبين ، وذلك بنسبة 74% ، ويصل تمثيل ذوى الاحتياجات الخاصة من شباب البرنامج إلى ما يقرب 1% ، وفى مجمل تلك الاحصائيات ستجد أن الفكر الإدارى للبرنامج كان حريصا على أن يكون البرنامج شاملا ومتنوعا ومثريا ، ومعبرا عن مصر وشبابها من كافة الجوانب ، سواء جغرافيات أو تمثيل نوعى أو مستوى وحالة اجتماعية أو فئات عمرية أو خلفية علمية وعملية .
 
 
المنح التعليمية والتدريبية
 
وقدم البرنامج الرئاسى الدعم لخريجية للحصول على المنح التعليمية والتدريبية سواء خارج مصر أو داخل مصر من خلال تقديم تسهيلات أو ترشيح من البرنامج أو دعم مالى ، حيث حصل عدد من الطلاب على منحة شركة هواوى الصينية ، وحصل عدد آخر على منحة الدراسة ببرنامج تأهيل الكوادر الوسطى ، كما حصل عدد على منحة زمالة كلية الدفاع الوطنى وحصل عدد آخر على منحة mba، وحصل البعض على دورة الشمول المالى ، كما حصل البعض على منحة تدريب بمؤسسة 57357، وهناك من حصل على منحة تطوير قطاع البترول ، كما حصل عدد من الطلاب على منحة مواجهة الأزمات وضمان استمرارية الأعمال .
 
ورصدت وزارة التخطيط أهم 7 مؤشرات عن تحسين وضع المرأة المصرية ، حيث بلغت نسبة مشاركة النساء فى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة 33% فى مرحلته الأولى ، وبلغت نسبة مشاركة النساء فى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة 45% فى مرحلته الثانية ، كما بلغت نسبة مشاركة النساء فى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة 57% فى المرحلة الثالثة .
 
ومنذ بدء البرنامج ، ومع مختلف المواقف التى تعرض فيها شبابه وخريجوه للتعامل وتطبيق ما تعلموه خلال الفترة الدراسية أمام كافة الفئات والجهات الأخرى ، فقد لاقى البرنامج الرئاسى وشبابه تأييداً مع عدد كبير جدا من الأدباء والمثقفين والكتاب وأصحاب الفكر والرأى بالمجتمع ، وذلك فى كل مناسبة ومع كل مؤتمر وحدث .
 
كما وجد الشباب دفعة قوية للستمرار والعمل بجد وتطوير أنفسهم والتركيز على اهدافهم الطموحة من أجل الوطن ، وقد كتب عدد من الكتاب مقالات تثمن الجهود التى تبذل فى البرنامج الرئاسى .
 
الانطلاق عبر مؤتمرات الشباب
 
البداية .. نموذج محاكاة الدولة المصرية، فخلال مرحلة تدريب الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى تم عقد نموذج محاكاة الدولة المصرية والذى عبر طلاب البرنامج عن أفكارهم بحرية حال توليهم كافة المسئوليات بالحكومة أمام الوزراء الفعليين وبحضور الرئيس بعض جلسات المحاكاة .
 
وبعد النجاح الذى استطاع الشباب تحقيقه فى النموذج الأول وتحت شعار "ابدع انطلق"، أطلق الرئيس السيسى المؤتمر الوطنى الأول للشباب ، ليصبح ملتقى للحوار المباشر بين الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة والشباب المصرى الواعد الذى يطمح فى مستقبل  أفضل لوطنه من خلال رؤية وطنية وتخطيط علمى وحوار بناء لبحث مختلف القضايا والتحديات التى تواجه الوطن وطرح رؤى الشباب نحو مواجهتها ، والذى نظمه ب بشكل كامل شباب البرنامج ، حيث لعب شباب البرنامج الرئاسى الدور الرئيسى والأبرز فى المؤتمر الوطنى للشباب المنعقد فى شرم الشيخ أكتوبر 2016 ، وذلك من خلال مشاركتهم فى جلسات المؤتمر كمتحدثين ليقوموا بعرض أوراق بحثية وطرح أفكارهم ورؤاهم ومشاركتهم منظمينم للمؤتمر .
 
ولعب مؤتمر الشباب دوراً مهما كوسيلة من وسائل الاتصال السياسى بين رئيس الجمهورية والشباب ومختلف الاحزاب السياسية وأصبح المؤتمر بمثابة متنفس سياسى للدولة المصرية وأصبح نافذة جديدة للتواصل بين أركان الدولة مما ساهم فى تنشيط الحراك المجتمعى والسياسى خاصة فى ظل تراجع الدور الحزبى فى مصر .
وشارك فى المؤتمر 3000 شاب من مختلف محافظات الجمهورية ، كما شارك بالجلسات 487 متحدثا بينهم 330 شابا بإجمالى عدد جلسات 83 جلسة وورشة على مدار 120 ساعة عمل . ونجح شباب البرننامج الرئاسى فى تنظيم المؤتمر الوطنى الأول للشباب وما تبعه من مؤتمرات دورية للشباب وهى : المؤتمر الدورى الأول القاهرة ديسمبر 2016 ، ثم المؤتمر الدورى الثانى بأسوان يناير 2017 ، والثالث بالاسماعيلية إبريل 2017 ، والرابع بالإسكندرية يوليو 2017 والخامس بالقاهرة مايو 2018 .
 
 
منتدى شباب العالم
 
 
جاءت الفكرة من شباب البرنامج الرئاسى فى 25 إبريل2017 خلال المؤتمر الوطنى للشباب بمدينة الإسماعيلية ، حيث عرضوا فكرتهم عن إجراء حوار مع شباب العالم ، وعلى الفور استجاب الرئيس السيسى ليعلن فى 24 يوليو 2017 من داخل مكتبة الإسكندرية أثناء فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب بمدينة الاسكندرية عن انطلاق منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ فى نوفمبر 2017 ، موجها دعوته لجميع الشباب من مختلف دول العالن لبعبروا عن رؤاهم لمستقبل أوطانهم وللعالم أجمع من خلال المنتدى .
النسخة الاولى 2017
وشهدت مصر فى الفترة من 4:10 نوفمبر 2017 إقامة منتدى شباب العالم فى مدينة شرم الشيخ ، وشارك فى هذا المنتدى مجموعة كبيرة من الشباب حول العالم من جنسيات مختلفة ومجالات متنوعة .
 
وقد جاءوا إلى أرض السلام ليتناقشوا فى القضايا التى تشغل العالم ويطرحون أفكارهم بكل حرية وشفافية ليكون منتدى شباب العالم ملتقى عالمى تتلاقى فيه الشعوب المحبة للسلام والداعمة للتنمية وتتكامل فيه الحضارات ويكون بمثابة منصة لاطلاق ابداعات الشباب .
وشارك فى منتدى شباب العالم 3000 مدعو من فئات متنوعة ، ضمت رؤساء وملوك وأمراء دول وشخصيات قيادية وشبابية دولية ، ونماذج شبابية مؤثرة فى مختلف المجالات وشخضيات دولية بارزة ومجموعات شبابية من مختلف دول العالم .
 
ونجح شباب البرنامج الرئاسى فى تحدى التحدى من خلال قيامهم بالتنظيم الكامل للمنتدى وسط إشادة عالمية بنجاحهم فى تنظيم هذا الحدث وإخراجه بصورة أبهرت العالم .
 
 
وتم تنظيم النسخة الثانية من منتدى شباب العالم خلال الفترة من 3 إلة 6 نوفمبر 2018؛ كما نجح شباب البرنامج الرئاسى فى تنظيم عدد من نماذج المحاكاة الوطنية والإقليمية والدولية ، والتى ناقشوا من خلالها القضايا والموضوعات التى تهم الشباب والعالم ، وهم نموذج محاكاة الدولة المصرية ونموذج محاكاة مجلس الامن التابع للأمم المتحدة ، ونموذج محاكاة الجمعية العامة للاتحاد الإفريقى ، وقد شارك شباب البرنامج تنظيميا وتحدثا خلال فعاليات نماذج المحاكاة . 
 
 
الانتخابات الرئاسيةواستفتاء تعديل الدستور
 
كما نجح شباب البرنامج الرئاسى فى المشا ركة بإيجابية فى الانتخابات الرئاسية 2018، وذلك من خلال تشكيل غرفة عمليات لمتابعة العملية الانتخابية، وقد ضمت نحو 800 شاب من الدفعتين الأولى والثانية ، وتم تشكيل فرق متابعة ميدانية لرصد ومتابعة سير العملية الانتخابية بكافة محافظات الجمهورية .
 
وتطور أداء غرفة العمليات خلال متابعتها تعديل الدستور بنشر أكبر عدد من المتابعيم بجميع محافظات مصؤر ، وذلك بعد ضم عدد من خريجى الدفعة الثالثة ، كما قامت بتقديم  تقرير شامل عن تحليل عملية الاستفتاء ومقارنتها بنسب المشاركة بالانتخابات والاستفتاءات السابقة مغا بعد الثورة، وزار رئيس الوزراء الغرفة لمتابعة سير عملية الاستفتاء خلال أيام الاستفتاء ، كما زار الرئيس الغرفة والاطلاع على تحليل الاستفتاء، وتكليف الغرفة بمزيد من أعمال المتابعة ومنها نتابعة مشروع "حياة كريمة".
 
كما تشارك مجموعات من شباب البرنامج الرئاسى من الدفعات الثلاث، فى تنظيم الفعاليات الرئاسية، منها الإفطارات الرئاسية، يوم المرأة المصرية، وذلك حرصاً من إدارة البرنامج على إكسابهم الخبرات والمهارات التنظيمية .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة