خالد صلاح

نفسها تبقى براند.. أسماء اتخرجت من صنايع وانطلقت فى عالم تصنيع الحقائب

الإثنين، 25 مارس 2019 06:00 م
نفسها تبقى براند.. أسماء اتخرجت من صنايع وانطلقت فى عالم تصنيع الحقائب أحد المصنوعات
كتبت ياسمين أحمد
إضافة تعليق

دائما ما تكون البداية في أي شيء بها نوع من الصعوبة، خاصة إذا تعلق الأمر بهواية معينة، والصعوبات تتمثل في عدم توفر الإمكانيات من أدوات ووقت كافي لتنمية الهواية أو الموهبة، لكن هذا ليس عائقا على الإطلاق أمام من لديه حلم يسعى جاهدا لتحقيقه، فكم من الأشخاص تحدوا أنفسهم ليصلوا إلى ما يطمحون إليه، و"أسماء السعداوي" خير مثال على ذلك.

جلد
 

جلدزز
 
جلدز

أسماء السعدواي صاحبة 34 عاما أم لطفلين حاصلة على دبلوم صنايع قسم ملابس،  مقيمة في الإسكندرية، عشقها للهاند ميد وإعادة التدوير بشكل عام والجلود بشكل خاص دفعها لأن تدخل هذا المجال وكانت البداية صدفة بحتة.

وتروي "أسماء" التفاصيل لليوم السابع: "موضوع الجلود بدأ معايا صدفة وقت ما كنت حبة اعمل محفظة رجالي لابن اختي وكتبت عليها اسمه عشان تكون مميزة، وبالفعل جبت الجلد وعملت المحفظة وكتبت الاسم عن طريق الحرق بالمكواة، واتعلمت الحاجات دي عن طريق فيديوهات على اليوتيوب".

محفظة ة

لم تكتف "أسماء بهذه البداية، وأخذت كورس مبسط لتعلم البدايات باحترافية، وبالفعل أصبحت محترفة في هذا المجال وصنعت أجمل الحقائب والمحافظ وغيرها وكل ما له علاقة بالجلود، وبعد أن انتهت من عمل كميات من الحقائب قامت بعرضها على صفحتها على الفيسبوك، ونالت إعجاب الكثيرين، واشتركت في العديد من المعارض في الإسكندرية.

حقيبة ة
 
حقيبةن
 
محفظة
 
حقيبة

وكما قلنا في البداية لابد من وجود الصعوبات وأبرز ما واجهته أسماء قائلة: "بعد المسافة بالنسبة ليا مشكلة كبيرة جدا عشان أنا عايشة في منطقة العامرية، والمنطقة دي في آخر اسكندرية، وبضطر انزل اسكندرية عشان اشتري الجلود والأدوات من هناك، ومش كدة بس كمان الجلود تكلفتها عالية جدا، وبرغم كدة انا حبة الموضوع جدا".

الشخص الطموح لا تتوقف أحلامه ولا يكتفي بالقليل ويسعى دائما لأن يكون أفضل، وهذا ما تنويه "أسماء" في الفترات القادمة فهي تريد إنشاء مدرسة لتعليم الفتيات شغل الهاند ميد، وتصدير هذه المنتجات للخارج، خاصة أنها مصنوعة باحترافية وبجودة ودقة عالية.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة