أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أن السلطات القطرية مازالت تتبع سياسات تكميم الأفواه وقمع المعارضة عبر اعتقال أفرادها وسجنهم أو نفيهم خارج البلاد الأمر الذى جعل الدوحة فى مؤخرة جدول ترتيب مؤشرات الحريات.
وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، أن أحدث الأرقام الصادرة عن المؤسسات العالمية أكدت أن قطر جاءت فى مؤشر حرية الصحافة فى المركز الـ 125 دولة من 180 دولة، أما مؤشر الحرية العالمى فحلت الدوحة ضمن الأكثر قمعا.
وأضاف موقع قطريليكس، أن النظام القطرى يمنع وجود أى شخصيات معارضة فى مؤتمراتها وتأمر فقط بحضور جميع الشخصيات الداعمة لها فقط والتى لن تنتقد الدوحة ودعمها المتواصل للإرهاب فى معظم الدول العربية، ودائما ما يتغنى النظام بالحرية فى مختلف الدول ولكن الحقيقة عكس ذلك فالقمع ما زال موجوداً.
وتابع موقع قطريليكس: تم نفى المواطن فرج الشمرى إلى الخارج، وأيضاً لانتقاده تميم اعتُقل الشاعر محمد العجمى بسبب أبيات شعر ومنعت المعارضة منى السليطى من الزواج وتمت مصادرة أموالها وتم إصدار قرار بمنع نجيب النعيمى وزير العدل الأسبق من السفر، مع إغلاق موقع "دوحة نيوز" الإخباري.