خالد صلاح

قرأت لك.. وصفات الطبيب للسعادة القصوى.. هل توجد حقا؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 07:00 ص
قرأت لك.. وصفات الطبيب للسعادة القصوى.. هل توجد حقا؟ غلاف الكتاب
كتب أحمد إبراهيم الشريف
إضافة تعليق
"إن مقدارا عظيما من الطاقة سيتوفر عندما تكف عن الشعور بلزوم كونك دائما على حق، لأن فكرة كونك على حق، أو مصيبا، تدل ضمنا على أن شخصا آخر يجب أن يكون مخطئا، وأن مواجهة الحق والباطل لا بد أن تعطل جميع العلاقات، وتكون النتيجة الكثير من المعاناة ونشوء النزاعات فى العالم"، هذه واحدة من الأفكار التى يطرحها كتاب "وصفات الطبيب للسعادة القصوى" لـ ديباك شوبرا، ترجمة رجاء أبو شقراء، والصادر عن دار العلم للملايین.
 
00
 
يقول الكتاب: "غاية الحیاة ھى بث السعادة، التى ھى ھدف كل ھدف، ومعظم الناس لديھم انطباع أن السعادة تأتى من النجاح الذى يحرزونه عندما تصبح لديھم ثروة كبیرة، ويتمتعون بصحة جیدة وقدرة على تنمیة علاقات إنسانیة جیدة، وھناك بالتأكید ضغط اجتماعى ھائل يكتنف الاعتقاد بأن تلك الإنجازات المالیة والصحیة والاجتماعیة تساوى إنجاز السعادة، ولكن ھذا الاعتقاد خاطئ، فالنجاح والثروة والصحة الجیدة وتنمیة العلاقات الإنسانیة ھى نتائج السعادة ومشتقاتھا، ولیست أسبابھا".
1
 
ويرصد الكتاب أنه: "عندما تكون سعیدا تكون أكثر میلا لاتخاذ خیارات فى حیاتك تقودك إلى تحقیق ھذه الأشیاء، ولكن العكس لیس صحیحا، فكل واحدا منا، قد لاحظ أناسا فى منتھى التعاسة مع أنھم حصلوا ثروة ھائلة وأحرزوا نجاحا كبیرا فى أعمالھم. قد تعتبر الصحة الجیدة أمرا واقعا ويساء استعمالھا، وحتى أكثر العائلات سعادة قد تجد سعادتھا مدمرة جراء أزمة مفاجئة. إن التعساء من الناس ھم أناس غیر ناجحین، بحیث لا يغیر واقعھم مبلغ من المال مھما كبر أو إنجاز مھما عظم". 
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة