خالد صلاح

فى ذكرى تنصيبه رئيسا لتركيا.. هذه الكتب تتحدث عن جرائم أردوغان

الجمعة، 10 أغسطس 2018 07:00 م
فى ذكرى تنصيبه رئيسا لتركيا.. هذه الكتب تتحدث عن جرائم أردوغان أردوغان
كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق
فى انتخابات تركية تعددية بالانتخاب المباشر، انتخب رجب طيب أردوغان رئيسا للجمهورية التركية، ليصبح الرئيس الثانى عشر للبلاد، منذ إعلان الجمهورية سنة 1924، ليفتح الباب أمام خروج البلاد من عباءة العلمانية التى ارتدته على مدار نحو 90 عاما، إلى ثياب الإسلاميين وداعمى الحركات المتشددة.
 
رجب طيب أردوغان والذى أعلن فوزه فى 10 أغسطس 2014، بعد فوزه فى الانتخابات التى أجريت فى نفس الوقت من الجولة الأولى، بعد أن حصد 51.79% من أصوات الناخبين، يثبت أقدامه فى الحكم كديكتاتور عثمانى، ويمارس كافة ممارسات التنكيل بالمعارضين، بالإضافة إلى محاولته المستمرة فى محو الهوية التركية الحديثة وصبغها برؤية حزبه الداعم لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.
 
منذ انتخاب أردوغان مرورا بمحاولة الانقلاب عليه فى 15 يوليو 2016، وحتى إعادة انتخابه فى 24 يونيو الماضى لفترة رئاسية جديدة فى انتخابات شهدت تجاوزات عدة، تناول سيرته وجرائمه وخططه الديكتاتورية فى الحكم، العديد من الدراسات والكتب، فى محاولة لتحليل صورة الرجل ذى الخلفية الإسلامية المحافظة، ودعمه للجماعات الإرهابية.
 

السلطان الجديد.. أردوغان وأزمة تركيا الحديثة

السلطان الجديد.. إردوغان وأزمة تركيا الحديثة
السلطان الجديد.. إردوغان وأزمة تركيا الحديثة
 
كتاب من تأليف سونر جاجابتاى، صدر عام 2017، يدور محور الكتاب حول "الاستقطاب الحاد" كما يصفها المؤلف، الذى تشهده تركيا، ويتوقع أن يتفاقم نتيجة الشكوك المثارة حول نتيجة الاستفتاء الدستورى الأخير.
 
ويرى المؤلف أن أردوغان اليوم يضع نصب عينيه صياغة مستقبل تركيا على النحو الذي يريده هو، تماما مثلما فعل أتاتورك فى الماضى، ويترك الكتاب 3 سيناريوهات هى الأقرب كى تشهدها تركيا خلال السنوات المقبلة وهو بقاء الوضع الراهن كما هو عليه فى استقطاب نصفى بين مؤيدى أردوغان ومعارضيه، أو يزداد الرئيس التركى فى استبداده بما فيه الكفاية لإنهاء الديمقراطية فى تركيا، أو أن يؤدى تزايد الانشقاق الداخلى إلى المزيد من الهجمات الإرهابية داخل البلاد.
 

فى عقل رجب طيب أردوغان

في عقل رجب طيب إردوغان
في عقل رجب طيب إردوغان
 
كتاب صدر فى فبراير الماضى، عن دار "أكت سود"، لمؤلفه جيوم بيريه، الصحفى الفرنسى المتخصص فى الشئون التركية، ويرى الكتاب بأن الرئيس التركى بدأ حكمه على أساس أنه إسلامى متحفظ، وبدأ مشواره السياسى بالديمقراطية ثم انحضر سريعا إلى الديكتاتورية، وإنه يتطلع الرئيس التركى ليكون قائد العالم الإسلامى بل ويرى نفسه على أنه السلطان سليمان ويعيش فى قصر به 1150 حجرة.
 
كما يشكك المؤلف فى صحة الانقلاب العسكرى حيث لا يستبعد أن يكون الانقلاب منظم ومخطط من الرئيس التركى ذاته للإطاحة بالمعارضين ولذلك نجد سبع ملايين مواطن فى السجون التركية، ويشير الكتاب إلى تبديد صورة تركيا التى عرفتها عام 2000، أى بلد التعدية إلى بلد بوليسية وحتى تم تصنيف تركيا من حيث حرية الصحافة 155 على 180 دولة.
 

خلافة الإرهاب: روايات الفارين من داعش

 
كتاب أحمد يايلا، الذى شغل منصب رئيس شعبة مكافحة الإرهاب فى مديرية أمن شانلى أورفا فى الفترة بين عامى 2010 و2013، ويتحدث فيه عن أن الرئيس التركى دعم إرهاب داعش ونفذ صفقات شراء بترول معه هو المسؤول الرئيسى عن الإرهاب، مشيرًا إلى ضرورة محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية.
 
ويوضح أن تنظيم داعش الإرهابى استطاع توظيف تركيا فى عهد أردوغان، أداة وبوابة لتنفيذ هجماته، وكذلك الأرباح التى يحققها هو وأسرته من تجارة النفط غير القانونية مع الإرهابيين في سوريا والعراق.
 

12 عاما مع عبد الله جول

12 عاما مع عبد الله جول
12 عاما مع عبد الله جول
كتاب تأليف أحمد سيفير، أحد أقرب المستشارين المقربين للرئيس التركى السابق عبدالله جول، ورغم أن الكتاب يسرد العلاقة بين الرجلين الذى تولوا قيادة الدولة التركية العقد الأخيرة، إلا أنه يوضح الخلافات التى دارت بينهم وكانت سببا مباشر فى إقصاء "جول" من المشهد السياسى التركى.
 
ويروى الكتاب كيف أن غول تبنى موقفا معتدلا حيال التظاهرات المعادية للحكومة العام 2013 مؤكدا أنه حض أردوغان أواخر ذلك العام على إقالة أربعة وزراء متورطين فى قضية فساد لكن أردوغان الذى كان رئيسا للوزراء آنذاك رفض ذلك.
 
كما يوضح انتقاد الرئيس السابق بمرارة، الدبلوماسية العدائية لتركيا، وأبلغ أردوغان وداوود أوغلو وزير الخارجية انذاك،  أنهما يتصرفان كما لو كانا وزراء خارجية مصر وسورية وبشكل يلحق الأذى بمصالح تركيا.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة