خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

قصة صورة لحفلة شاى فوق سطح الهرم من 80 سنة

الأحد، 09 ديسمبر 2018 01:59 م
قصة صورة لحفلة شاى فوق سطح الهرم من 80 سنة حفلة شاى فوق الهرم سنة 1938
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شتان الفارق بين ما قام به المصور الدنماركى الذى التقط صورا مرفوضة فوق سطح الهرم الذى يحظى باحترام وقداسية كبيرة لدى الشعب المصرى باعتباره من أهم معالم مصر التاريخية والسياحية، وبين ما كان يحدث فى الماضى حيث كان يسمح للسائحين الإنجليز التواجد فوق سطح الهرم، وفيما يلى ننشر صورة يعود تاريخها إلى عام 1938، حيث يجلس السياح فوق قمة الهرم فى حفلة شاى. 

 
حفلة شاى فوق الهرم
حفلة شاى فوق الهرم

لم يعرف الكثيرون أنه قديما كان يسمح بتسلق الأهرامات للسائحين والمصريين، والتقاط الصور التذكارية الرائعة وخاصة بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون 1922 ، وما خلقته من شغف وحب للآثار الفرعونية لدى السياح حول العالم.

 

وعادة ما كان يلتقط السياح صورا أمام تمثال أبو الهول والأهرامات إلا أنه آخرين كانوا يخوض مغامرة تسلق الاهرامات، ورؤية مظهر القاهرة والجيزة من قمة هرم خوفو الذى يبلغ ارتفاعه 455 قدماً، فى زمن لم يعرف فيه ناطحات السحاب، ليكون هذا الأمر هو الطبيعى والمعتاد، بعد عن الأفعال المرفوضة التى قام بها السائح الدنماركى. 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

chico

أين الامن المصري.. واين كرامه مصر؟؟؟

لماذا لا يطلب الامن المصري من القنصليه الدنماركيه بالقاهره القبض علي المواطن الدنماركي ومن معه من ارتكبوا الجريمه فوق الهرم وتسليمه للتحقيق معه ومعاقبته كباقي البشر ممن يرتكب هذه الجريمه.. ومعامله المواطن الدنماركي كبقيه البشر ممن يرتكب اي جريمه.. وكما تعامل الدول الاوروبيه او اي دوله المصريين اذا ارتكبوا اي خطا علي اراضيهم.. اليست مصر دوله ذات كرامه كباقي دول العالم.. ام نحن دوله مختلفه تهان كرامتنا بالداخل والخارج وامام اعيننا ولا نتحرك.. أين رجال الامن

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد السيد أبو قمر

هذا شغل منطاد

هؤلاء لم يصعدوا لقمة الهرم عن طريق التسلق، بل إنزال بمنطاد، ويتضح هذا من العدد وحجم المعدات، أما عن وضع المقارنة، أو القياس فهو مرفوض تماما، فذاك زمن إحتلال، أما الفساد والرشوى، لمن نأتمنهم، كما حدث في واقعة المشاهد القذرة على الهرم، والمهينة لتاريخنا، وللشخصية المصرية فالشعب بالطبع ليس مسئولا عنها، وبري منها كما كان ليس مسئولا عن سلسلة الأفلام الجنسية بسفح الهرم، والمعابد في محيط الأهرام، في الثمانينات، وأوال التسعينات، عندما كنا نزور الهرم منعنا من نزول كهف بالمعبد، وفوجنا بأجنبيين، رجل وأمرأة، ومعهما طاقم تصوير، يخرجون من أسفل، وتعرفنا عليهم من إعلانات الأفلام القذرة فيما بعد أنهم الذي عملوا الأفلام الفاضحة، أسفي لوجود الفسدة بيننا، والمرتشين، وضعاف النفوس، والغير أمناء، والذين هم سبة وعار على جبين الوطن!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة