خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

العالم فى شبر ونص.. عمرو يُصغر تفاصيل حياتنا بمجسمات مبهرة

الإثنين، 24 أبريل 2017 12:50 ص
العالم فى شبر ونص.. عمرو يُصغر تفاصيل حياتنا بمجسمات مبهرة غرفة نوم من الصلصال
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تفاصيل أجسام ضخمة تحيط بنا يحولها بدقة متناهية إلى مجسمات صغيرة للغاية لا تتعدى مساحتها شبر أو نصف شبر، رغم دراسته في كلي الصيدلة بعيدا عن عالم الفن إلى أنه أبدع ودخل إلى عالم المصغرات بصورة مبهرة ليصبح واحد من عدد قليل للغاية من المصريين الذين يبدعوا فى هذا المجال بتلك الدقة.

الملابس تظهر من الدولاب
الملابس تظهر من الدولاب

صاحب هذه الرحلة هو عمرو حسن، الذي بدأ صناعة المصغرات للأجسام منذ صغره، وتطورت لديه تلك الهواية شيئاً فشيئاً، فبرع فيها وساعدة بعد ذلك الإطلاع على الفيديوهات للمتخصيين، حتى أبدع ووصل إلى ذلك المستوى.

راديو
راديو

يستطيع عمرو صناعة مصغرات لأى مكان فى الطبيعية، مثل التفاصيل التي نشاهدها فى أفلام الكارتون والإنيمشن، حيث صنع غرفة نوم تعود إلى  إلى عام 1935، مستوحاه من الطراز والتصميم فى لندن فى ذلك الوقت، مستخدماً خامات الخشب والصلصال الحرارى والبلاستيك والقماش والورق، مشيراً إلى انه أستمر فى تنفيذها حوالى أربعة شهور.

سرير
سرير

يحكى عمر عن هوايته، قائلاً : "بدأت منذ صغرى وأنا العب بالصلصال حتى برعت فى تشكيله بعد ذلك، وقمت بعدها بالإطلاع مع الدوريات المتخصصة فى ذلك الفن و العديد من الفيديوهات من خلال شبكة الأنترنت، حتى وصلت إلى ذلك المستوى".

 

صورة لغرفة النوم
صورة لغرفة النوم
 

ويحكي عن مستقبل تلك الهواية قائلاً:" أتمنى أن تتحول إلى صناعة، حيث تستخدم فى الخارج تلك التشكيلات المصغرة فى أفلام الإنيميشن الشهيرة، وحتى الآن لم تدخل تلك الصناعة داخل مصر، ولابد تطويرها، وتمثيل مصر، لانه تعطى رسالة جيده فى الخارج، مما يؤهل مصر إلى رجوعها إلى  ريادتها فى الصناعات اليديوية، لما كان لمصر من سمعة طيبة فى تلك الصناعات قديماً". 

 
صورة للمجسم من الخارج
صورة للمجسم من الخارج

 

غرفة نوم بالصلصال
غرفة نوم بالصلصال

 

كتاب
كتاب

 

كرسى
كرسى

 

لوحة
لوحة

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة