فى مدينتنا ديروط التابعة لمحافظة أسيوط وحدة محلية .. لا هى شرقية ولا غربية .. على الفهم عصية .. لها أذنان واحدة من عجين والأخرى طينية .. ولها عينان أزيلت منهما الشبكية .. فأصبحت لا ترى ولا تسمع وأصيبت بداء السلبية !
أما لماذا ؟! .. فاسألوا رئيس المدينة عن هذا .. ففى المدينة ساءت الأحوال بظاهرة لم تكن تخطر على البال .. فقد أرسلت للأهالى إنذارات .. تطالبهم بدفع أتاوات .. تحت مسمى رسوم نظافة أمام العقارات، على الرغم من عدم رؤيتنا للكناسين منذ سنوات، فى حين استولى بعض البلطجية على مناطق المدينة الحيوية .. وأقاموا عليها الأكشاك والمحلات التجارية .. دون سند قانونى أو اثبات ملكية .. كل هذا تحت سمع وبصر وحدتنا المحلية .. التى كثر عنها القيل والقال .. بسبب هذا التراخى والاهمال !
فجأة وبعلم إدارتها الهندسية ارتفعت الأبراج السكنية .. حتى فى المناطق العشوائية .. وعلى الأراض الزراعية .. وكأنها نباتات شيطانية ... أما أكوام الزبالة ومخلفات المبانى فقد ملأت الشوارع والمطالع .. ولا رقيب ولا حسيب ولا رادع .. وأيضاً كثر الكلام عن سوء التدبير والإهمال والتقصير .. وغياب الضمير .. أما بيارات الصرف الصحى فهى دائمة الفيضان والطفح .. وتسربت مياهها تحت الأرض وعلى السطح .. فأصيبت أساسات المبانى بالبلل والرشح .. وتحتاج إلى سيارات "الكسح" .. لشفط المياه والقاذورات .. التى أغرقت الشوارع والطرقات .. ولا أحد من أشاوس المدينة .. ينقذنا من هذه الكارثة اللعينة .. حتى أشاوس البلدية .. لم يفكروا فى الأمر بجدية .. ليدفعوا عنا البلاء .. وينقذونا من هذا الوباء.
أما عن ظاهرة التكاتك والدراجات النارية .. فحدث ولا حرج عن هذه المركبات الشيطانية .. التى يقودها الأطفال والصبية .. وتسير بطريقة عشوائية .. وتتسبب فى الأزمات المرورية .. على الطرق الفرعية والرئيسية .. والشوارع الجانبية .. فضلاً عن أنها تستخدم فى الأعمال الإجرامية .. وحوادث أخرى غير آدمية .. كالسرقه والخطف وأشياء آخرى إباحية .. ولا أجد من جهابذة البلدية من يفكر فى الاصلاح .. أو يقدم المشورة والاقتراح .. للقضاء على هذا الوبال .. الذى امتد أمده وطال .. أما لماذا؟! .. اسألوا رئيس المدينة عن هذا .. طالبين أن يقضى على هذه السلبيات .. برفع عصا التخويف وألا يتهمنى بإصابتى بالخفيف.. يا لطيف .. يا لطيف !!