وأضاف على، خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان، أن هذا التصرف لا يمثل فرد الأمن الذى قام بالخطأ إنما يمثل القسم أمام المواطنين، مما أدى إلى توجه ما يقرب من 400 مواطن إلى القسم، بسبب تصرف "غبى غير مسئول"، لافتاً إلى أن كثيرا من مشاكل الشرطة تتمثل فى عدم وجود قوات كافية.
فيما أكد عدد من أعضاء مجلس النواب، عن تكرار نفس تلك الحادثة التى عرضها النائب أحمد على، حيث قال النائب عاطف مخاليف: " حصل معايا موقف مشابه، عندما دخلت قسم المطرية وجدت سيدة محجبه متواجدة فسألت عن سبب وجودها، فقالت إنها تم التحفظ والقبض عليها بدلأً من شقيقها"، مضيفاً " قمت بإحضار ورقة وعلقتها على باب القسم متضمنة الآية القرآنية " قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إن لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ قال مَعَاذَ اللَّهِ أن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ" صدق الله العظيم.
فيما شهدت اللجنة مناقشات حول اللقاء المتوقع عقدة بين وزير الداخلية ولجنة حقوق الإنسان، حيث أبدى حسام رفاعى، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، تخوفه من انقسام أعضاء اللجنة إلى فريقين، أحدهما مدافع عن الداخلية من النواب المنتمين سابقاً لجهاز الشرطة، وآخر طارح للمشكلة، قائلاً" أرجو التعامل كأعضاء مجلس نواب فقط خلال اللقاء نمثل المواطنين".
وعلق النائب محمد الغول، عضو مجلس النواب بقوله " لماذا نكيل بمكيالين، عندما تحدثنا عن المجلس القومى لحقوق الإنسان قلنا ستكون الزياره هادئة، لكننا خالفنا ذلك عند الحديث عن وزير الداخليه"، مضيفاً " أنا لحم كتافى من وزارة الداخليه، لو لقيت أى ظلم بين ضدها لابد أن أقف لتوضيح الأمر".
وتابع الغول: لا يعنى ذلك الدفاع عن الوزارة إنما توضيح الصورة، وسأقدم السلبيات التى تقوم بها الوزارة لأنى أرغب فى التقويم وليس هدم الجدار، فيما علق أحد النواب بقوله " وزير الداخليه لديه أيضا ايجابيات"، فيما رد نائب شمال سيناء بقوله " أنا بقول كده لأن أحد النواب أثناء حديثة عن وزير الداخلية بالجلسة العامة، انتقده النواب ولم يمكنوه من الحديث عما يريد".
موضوعات متعلقة:
مجلس النواب يعلن رسمياً موافقته على تأسيس ائتلاف "دعم مصر
رئيس البرلمان: ضم منطقة حلايب وشلاتين لأسوان فى التقسيم الإدارى الجديد