وألقى السفير عمرو رمضان المندوب الدائم لمصر فى جنيف كلمة خلال الاحتفال، أشار فيها إلى تزامن بدء الأعمال لبناء هذا المبنى العصرى الصديق للبيئة، بعد تعثرها سبعة سنوات، مع انطلاق الشعب المصرى لتحقيق طموحاته والعبور نحو مستقبل أفضل لكل أفراده، مضيفا أن انتقال البعثة وأعضائها للمبنى الجديد سيكون بنهاية العام المقبل.
وصرح السفير رمضان أثناء الاحتفال أن الغرض من المبنى الجديد، ، بأنه سيوفر الخصوصية اللازمة وكذلك عدد غرف أكبر تستوعب الاحتياجات الحالية فضلا عن ملائمته كواجهة لمصر وتعبيرا عن عراقتها، بالإضافة إلى كونه استثمارا لموارد الدولة ويقلل من نفقات التشغيل بتفادى تكلفة الإيجار الشهرى، وهو ما يتسق مع التوجه العام للدولة بترشيد النفقات.
وكانت هيئة تمويل مبانى وزارة الخارجية بالخارج قد اشترت قطعة أرض من الحكومة السويسرية عام 2008 عندما كان وزير الخارجية الحالى سامح شكرى مندوبا دائما فى جنيف، إلا أنه لم يتم الشروع فى البناء منذ ذلك الحين.
ورغم محدودية المساحة المسموح بناؤها وفقا للقوانين السويسرية المعمول بها، إلا أن المعمارى المكلف بتصميمات المشروع نجح فى تعظيم الاستفادة من المساحة المتاحة من أجل استيعاب الاحتياجات الحالية للبعثة المصرية والمكاتب الملحقة.
موضوعات متعلقة..
لجنة العلاقات الخارجية: وفود مشتركة لمؤتمرات دولية لشرح صورة مصر الحقيقية