أوباما: لو كانت الولاية الثالثة للرئاسة متاحة لفزت فى الانتخابات

الإثنين، 26 ديسمبر 2016 06:22 م
أوباما: لو كانت الولاية الثالثة للرئاسة متاحة لفزت فى الانتخابات الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته باراك أوباما

كتبت نورهان مجدى

أكد الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته "باراك أوباما" أنه إذا كان متاحاً بموجب القانون ولاية رئاسية ثالثة، لفاز فى انتخابات الرئاسة الأمريكية هذا العام، بحسب حواره مع مستشاره السابق ديفيد أكسلرود فى تدوين صوتى نشرت محتواه شبكة CNN الإخبارية الأمريكية.

 

وصرح أوباما فى المقابلة التى أذيعت اليوم الاثنين: "أنا واثق من رؤيتى، لأنى واثق إذا كنت قد ترشحت مرة أخرى وطبقتها، أعتقد أنه كان بإمكانى أن أحشد أغلبية الشعب الأمريكى خلفها".

 

وأضاف: "فى المحادثات التى أجريتها مع المواطنين فى جميع أنحاء البلاد، وحتى مع بعض الناس الذين يختلفون معى، كانوا يقولون إن الرؤية والاتجاه الذى أتبناه هو الصحيح".

 

وتعقيبًا على رؤيته التى حثت على الأمل والتغيير وبشر بها منذ أن تولى الحكم عام 2008، خاصًة بعد فوز دونالد ترامب فى الانتخابات، يقول أوباما إن "الثقافة تغيرت وأن الغالبية يفضلون فكرة أمريكا واحدة متسامحة ومتنوعة ومفتوحة ومليئة بالطاقة والحيوية". 

 

وخلال حواره الذى امتد لـ50 دقيقة، كرر أوباما أن الديمقراطيين تجاهلوا قطاعات كاملة من الناخبين، كما أنهم لم يقدموا اتصالا عاطفيا مع الناخبين فى المجتمعات الأكثر تضررًا، واعتمدوا على مناقشة النقاط السياسية التى لم يكن لها تأثير كبير، ما أدى لفوز ترامب، كما ألمح أن حملة هيلارى كلينتون لم تقدم حجة مسموعة كافية موجهة نحو الأمريكيين الذين لم يشعروا فوائد التعافى الاقتصادى.

 

بينما استكمل قائلًا إن كلينتون "قدمت أداءًا رائعًا فى ظل ظروف صعبة جدًا" لكن تمت الإساءة لها فى الاعلام.

 

وبعد مغادرته للبيت الأبيض قال أوباما إنه سيشعر بالمسئولية كمواطن عليه التعبير عن آرائه بشأن القضايا الرئيسية التى تؤثر على الولايات المتحدة الأمريكية خلال إدارة ترامب لها.

 

وأضاف أنه سيتفرغ لتأليف كتاب وتحليل الفترة التى قضاها فى السلطة، كما ينتوى أن يعيش وأسرته فى واشنطن حتى تكمل ابنته دراستها الثانوية.

 

فى يوم 20 يناير 2017، يكون البيت الأبيض على موعد لاستقبال ساكنه الجديد "دونالد ترامب" الذى فاز على منافسته كلينتون بأغلبية أصوات المجمع الانتخابى.

 

وبعد إعلان نتيجة الانتخابات، حافظ كل من ترامب وأوباما على أسلوب هادئ فى تصريحاتهما عن بعضهما البعض على عكس ما كان يحدث من هجوم خلال الانتخابات، وبالرغم من الحفاظ على نفس النبرة، إلا أن التوترات زادت مؤخرًا بعد أن قررت الإدارة الحالية ألا تقف إلى جانب حليفها القديم إسرائيل وامتنعت عن التصويت على مشروع قرار بإدانة المستوطنات الإسرائيلية على الأراضى الفلسطينية المحتلة.  وكذلك ألغى إوباما برنامج تسجيل دخول كان يستهدف للمسلمين والعرب القادمين لأمريكا منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، ليقطع بذلك الطريق على الإدارة الجديدة من أن تقوم بإعادة إحياؤه، خاصة أن ترامب قد ألمح بأنه يريد أن يتبنى برنامج مشابه لمكافحة الارهاب. 

 

cnn



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة