خالد صلاح

دندراوى الهوارى

تكرار سيناريو «جمعة غضب» جديدة سيغرق مصر فى شلالات دم

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الشعارات لثورة الجياع 11/11 مستنسخة من نفس شعارات 25 يناير دون أى إبداع

 
كنت قد كتبت مقالا منشورا هنا فى نفس المساحة يوم 3 ديسمبر 2015، قلت فيه: هل يقبل المصريون تكرار سيناريو جمعة الغضب بكل حالات الرعب والفزع والقتل والحرق وخروج المجرمين من السجون ليسيطروا على الشوارع؟ ونظرا للدعوات لثورة جياع، كان لزاما على إعادة نشر المقال، مع إدخال التعديلات اللازمة، وفقا للمستجدات والأحداث المتواترة. 
 
فعندما تمعن النظر فى الأسطوانات المشروخة والنغمات النشاز التى يرددها كتائب الخراب والدمار، وزرع الإحباط واليأس، بجانب الجماعات الإرهابية والحركات الفوضوية، فى دعوتهم لثورة الجياع 11/11، تكتشف أنها مستنسخة من نفس الدعوات التى سبقت 25 يناير 2011، ودون إضافة أى لمسات إبداعية، بداية من نغمة الاختفاء القسرى، والتعذيب فى السجون، والترويج لما قاله سائق «التوك توك» والشاب «الإسكندرانى» الذى حاول إشعال النار فى نفسه لأنه لا يجد قوت يومه، وهى محاولة لتكرار سيناريو الشاب «الإسكندرانى» خالد سعيد، مشعل فتيل 25 يناير، والأزمة الاقتصادية الطاحنة، واختفاء السلع، وزيادة الفقر، وانتشار الجوع، لذلك يجب أن تبتهج وتنفرج أساريرك، لأن أعضاء كتائب الشر افتقدوا الإبداع، والابتكار، والقدرة على التحديث، لإقناع بعض من فى الشارع للخروج فى ثورة.
 
نعم، كل الذين يتصدرون المشهد من أعضاء كتائب نشر الغضب، وزرع الإحباط واليأس، يستخرجون من مخزون أفكارهم المعلبة ومنتهية الصلاحية الكثير هذه الأيام فى محاولة لإعادة تدويرها، وتقديمها كمنتج جديد، واستجداء المواطنين التعاطف معها.
 
كتائب البرادعى وأبوالفتوح وعلاء الأسوانى ويسرى فودة وعمرو حمزاوى وأيمن نور وجميلة إسماعيل وخالد على وخالد داود وجورج إسحق وممدوح حمزة، واتحاد ملاك يناير، ونشطاء السبوبة، خرجوا علينا الآن، بأن هناك انتشارا للجوع، وظلما يسير على الأرض، وإهدارا للكرامة الإنسانية، واختفاء قسريا، وهى نفس الشعارات التى رددوها قبل ثورة 25 يناير، دون إدراك منهم للمتغيرات الشديدة والعنيفة فى الأحداث طوال السنوات الخمس الماضية، عنها قبل يناير 2011. 
 
أعضاء كتيبة الشر لم يستمعوا بإنصات لأغنية كوكب الشرق أم كلثوم فى رائعتها فات الميعاد، وتحديدا مقطع «عايزنا نرجع زى زمان.. قول للزمان ارجع يا زمان» بدليل أنهم يحاولون حاليا إعادة عجلة الزمان للوراء، إلى ما قبل 25 يناير، واستخدام نفس الشعارات والمصطلحات، دون إدراك منهم أن الشعب دفع من أمنه واستقراره، وحياة أبنائه، وتدهور أوضاع حياته المعيشية، الكثير، ورأى ما لا عينه رأته من قبل، وما لم يتخيله يوما قط.
 
عاش الشعب المصرى يوما بألف عام فى 28 يناير 2011 الذى يطلق عليه اصطلاحا جمعة الغضب، حيث خرج المجرمون من السجون، واختفت الشرطة من الشوارع، وحُرقت الأقسام والمنشآت الشرطية، والعامة، وسيطر البلطجية على الأوضاع، وساد الرعب والفزع فى قلوب المواطنين، وسلبت المحلات والمراكز التجارية الشهيرة، وسُرقت السيارات من الشوارع، واستبيحت الأعراض، وانتشرت جرائم الاختطاف والقتل، والتمثيل بالجثث، ونال البعض من خصومهم، هل نسى الشعب المصرى ذاك اليوم تحديدا؟ هل يريد الشعب المصرى أن يكرره ويعيش أحداثه من جديد يوم 11/11 على يد نفس الوجوه والجماعات والحركات؟ إذا أراد فعليه أن يقبل حملة كتائب الشر وزرع اليأس والإحباط لكسر الشرطة مرة ثانية، مع العلم أن تكرار سيناريو جمعة غضب جديدة سيقضى على الأخضر واليابس، وأن الجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش سيكون لها اليد الطولى، وستقفز على الأوضاع وتمسك بتلابيب الأمور، وستغرق البلاد فى شلالات الدم.
 
نعم، ثورة جديدة، بمعنى وقول واحد، أننا نسلم مفاتيح القاهرة لأتباع أبوبكر البغدادى، يمارسون فيها نفس الجرائم الدموية التى يمارسونها الآن فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، من ذبح وحرق، واغتصاب النساء وبيعهن فى سوق النخاسة، وإعادة البلاد إلى العصور المظلمة، وللمشككين فى هذا السيناريو فى حالة تكرار جمعة غضب جديدة، نؤكد لهم بكل اللغات، وحسابات العقل والمنطق، أنه فى حالة تكرار جمعة غضب جديدة، لن تقوم لهذا الوطن قائمة أخرى، وأن البلاد ستغرق فى بحور الفوضى، وهى ليست فزاعة كما يحاول أعضاء كتائب الشر والإحباط واليأس توصيفها، ولكنها حقيقة دامغة، وأذكر لمن نسى، عندما كان هؤلاء يخرجون علينا قبل 25 يناير، ليسخفوا من تحذيرات الأجهزة الأمنية من خطورة الإخوان، ومحاولة تسويقها على أنها فزاعة يستخدمها نظام مبارك لإشاعة الخوف فى قلوب المصريين من الجماعة، ومرت الأيام ووصل الإخوان للحكم، وأظهروا من الموبقات أضعاف ما حذرت منه الأجهزة الأمنية قبل يناير، أيضا، أذكر لمن نسى، أن هؤلاء لم يتركوا فرصة إلا وسخروا من مصطلح «الاستقرار» الذى كان يردده مبارك ونظامه، وبعد أن اندلعت ثورة 25 يناير، وطوال السنوات الخمس الماضية وحتى الآن أدرك الشعب نعمة الاستقرار، عندما عاش أياما سوداء فى ظل انفلات أمنى، وحالة من الرعب سيطرت عليهم من مصير مجهول، وأصبح المواطن البسيط يترحم على نعمة الاستقرار التى رفسها بأقدامه يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011.

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

خسن حلمى

الدواعش والنحانيح والإخوان والوهابيون لن يكون لهم صوتا أو شكلا بعد 11/11 .

نحمد الله ونشكره شكرا كبيرا أن جيشنا العظيم موجود وجاهز لدحر الدواعش وشلة العيال النحانيح بتوع "نعمل ثورة" ... جيشنا الباسل "ملك الشعب" ولا يملكه هذا أو ذاك وهو مكون من أبنائنا وأخوتنا وأقاربنا نحن المصريون جميعا .... لن يسمح هذا الجيش الباسل أن يتكرر سيناريو أعداء مصر فى 25 يناير البائد ... لن يتكرر ما دام لدينا جيش لا يموت وجاهز للتضحية فداء لمصر وشعبها ... لا داعش ولا النحانيح ولا الإخوان ولا السلفيون الوهابيون سيكون لهم صوت بعد 11/11 المفبرك ... وجنت "براقش" على نفسها وقبيلتها .. عاوز أشوف دكر ينزل يوم 11/11 فهو الجانى على نفسه .

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

لايمكن قيام ثورة على دعوات الرعاع والثورات دائما تقوم عندما يصل الشعب لطريق مسدود للتغيير

كيف يكون هناك ثورة جياع للشعب الوحيد فى العالم الذى يحصل على الحبز ببلاش نعم ببىش لان فائض نقاط الخبز اكثر من ثمن ما يدفعه اى مواطن من خبز فلو صرف الفرد 3 ارغفة يوميا كما كان يريد الخرفان زمان لبقى له فائض ثمن رغيقين اى 20 قرش يدفع منها 15 قرش ثمن 3 ارغفة فيحصل على الحبز ببلاش ويتبقى كمان 5 قروش عموما الاولى بقيام ثورة فعلا قطر المحتلة من قواعد امريكية فى العديد والسيلية وسيطرة الموساد على وسائل اعلامه وتوقيت عمل اى انقلاب اذا لم يسمع الامير الكلام اما تركيا فبها قردوجان اخر جنان طايخ فى الناس اعتقالات وطرد من الوظائف بعشرات الالاف واغلق كل وسائل الاهلام المعارضة التى فضحت فساده هو وابنه بلال واعلن الطوارئ وقمع الشعب ودخل فى المستنقطع التركى بموافقة بوتين المكار حتى ينتهى من تسليم حلب للنظام ويترك الاتراك والاكراد يتصارعون الى ان ياخذ منهم ما تبقى من سوريا ويسلمها للاسد مسألة وقت

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

مصير الدواعش اللى اتبخروا من سوريا و العراق هو حكومة اخوان ليبيا و مخربى 11/11 بمصر

مصير الدواعش اللى اتبخروا من العراق لمصلحة مؤيدى ايران و من سوريا لمصلحة مؤدى تركيا حيكون توجهم لمصر و ليبيا، حيث فجأه ظهرت حكومة الاخوان اللى عادت للظهور و سيطرت على طرابلس و دول حيحتاجوا دواعش، اما مصر فبها دعوات صريحه للخراب يوم 11/11 او قبلها او بعدها و دول كمان حيحتاجوا دواعش، وبالتالى مصير دواعش سوريا و العراق حيكون باتجاه ليبيا و مصر و البروفه كانت هجوم سينا الاخير، بس احنا جيشنا مبيسيبش سلاحه و يجرى

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

كلهم مرتزقه كالدواعش اللى البرادعى بيعتبر ارهابهم عنف متبادل

كلهم مرتزقه كالدواعش حين تدفع لهم اى دوله يقومون بالمطلوب سواء كان هجوما او انسحابا زى دواعش سوريا و العراق لما امريكا و معسكرها امروهم بالهجوم فهجموا على العراق و سوريا فى حدودهما مع تركيا، و الآن روسيا سمحت لتركيا بان يحل مؤيديها الاخوان محل داعش فى سوريا، و امريكا سمحت لايران بان يحل مؤيديها الشيعه محل داعش فى العراق، فاتبخر داعش من سوريا و من العراق بناء على تفاهمات امريكا مع ايران و روسيا مع تركيا، و قريبا ستحدث الحرب بين تركيا و ايران على الغنائم العراقيه و السوريه باسلحة امريكا و روسيا، و باموال السنه لمصلحة تركيا و اموال الشيعه لمصلحة ايران، و طظ فى الاوطان و جيوشها و شعوبها اللى بيتدمروا!

عدد الردود 0

بواسطة:

شريف النمر

وللظهير الشعبي رأي اخر

اتفق معك ان الارض كانت ممهدة لثورة يناير بداية من ظهور القنوات الخاصة ذات الاهداف الخاصة ودراما كره الناس للداخلية ويأتي بعدها ازمات الخبز ثم الفساد . وخرجت الاحتجاجات مطالبة بالحرية وهي موجودة والعيش والكرامة الانسانية. وعلشان الناس كانت مهيئة خرجت فكانت ثورة فحكم الإخوان وجاء الثلاثون من يونيو وكانت ثورة أيضا فكان الحصار خاصة وأن مصر أصبحت تملك قرارها لو خرج الناس مرة أخري ماذا سيكون ستكون تصفية الحسابات بالدم ستزيد الأزمات لتصل لجماعات سيحكم داعش الهارب من سوريا وليبيا والموصل وبالمناسبة او الضحايا المروجون لهذا اليوم لأنك كما اشرت شغالين بالكتالوج القديم وبالتالي النتيجة ستكون هدم اماكن ايواءهم مثلما حدث عند قصر الاتحادية

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

من يعرف تفكير الاخوان وغباؤهم يعرف التعامل معاهم بسهولة فهم يعيشون بعيد عن الواقع وفكرهم جامد

رعم سقوط القناع عن الخرفان ظهور وحههم الارهابى القبيح الا انهم يريدون ان يوهموا اسيادهم بانهم لازالوا يلبسوا القناع من اجل الحصول على المزيد من المال فالوضع تغير تمام واصبحت كراهية الشعب قوية جدا لدرجة انه لايستطيع احد حتى لو كان الرئيس السيسى نفسه بما له من شعبية ان يعقد معهم اى صفقة فالشعب اصدر حكمه باعدام فكر الاخوان الى الابد فهم كانوا زمان بيتمسكنوا لغاية ما يتمكنوا اما الان فمعروف انهم مجرمون وزمان كانت وسائل اعلامهم الصهيونية تبث السموم وسط العسل اما الان فتبث سموم واكاذيب لا يصدقها اى طفل صغير فروجوا ان شفيق وحسنى مبارك يدعون للنزول يوم 11/11 مستوى تحاريف لايقوم به الا غبى شديد الغباء ولن استغرب اذا قالوا ان الرئيس السيسى نقسه يدعوا للنزول فى هذا اليوم ولكن المشكلة ان هذه الشائعة ليست فى مصلحتهم لانه لو نزل المؤيدين للرئيس بجد فلن يستطيع اى خروف الخروج من بيته والا سيبذبح وهما متعدوين على الاندساس فى وسط اى مظاهرة وقتل بعض المشاركين واتهام الامن بذلك ولكن من سوء حظهم ان الاغلبية ضدهم ولن تخرج من الاساس الا لضربهم على قفاهم بالشباشب ان نزلوا ولن ينزل احد منم لانهم جبناء !!

عدد الردود 0

بواسطة:

زهر ة

الكلمة للشعب

والكرة فى ملعب الشعب ..عايزين ترجعوا تانى للخراب والدمار والحرائق ...والأذلال ؟؟!!..عايزين ترجعوا تانى تحرسوا بيوتكم بأنفسكم لعدم وجود شرطة ..عايزين ترجعوا تانى للقتل فى الشوارع علنا تحت مسمى تطبيق الشرع؟؟؟!!..عايزين ترجعوا تانى للتثبيت وسرقة المتعلقات علنا نهاراً جهارا ؟؟!!..والأخطر ..شبابكم تقطع رؤسهم وبناتكم تأخذونهم وأنتم أذلة لتسليمهم لداعش لممار سة الفاحشة تحت مسميات دينية ...عايزين ده ؟؟ سلموا لى على السكر والزيت وألبسوا الطراطير الأمريكية والأخوانية مرة أخرى .

عدد الردود 0

بواسطة:

Sherif

هيصة وزيطة وزمبليطة

سيمر اليوم المحدد 11/11 مرور الكرام وقد ياتى الرئيس الروسى لزيارة البلاد اعتبارا من هذا اليوم ان اهل الشر والمتاسلمين واعوانهم والمستفيدين منهم هم الذين يسعوا الى الهيصة والزيطة والزمبليطة ليس الا حتى يحللوا الدولارات المستلمة من مخابرات قطر وتركيا .. وحسبى الله ونعم الوكيل فى كل من يسعى لزعزعة استقرار مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

زيكو

البرابره قادمون

لا تعليق !

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

هل يجوز أن يكون فى خميس انتفاضه

نعم خميس انتفاضة من الحكومه باستقالة جميع أعضاء الحكومه الفاشله بوزير التنميه المحليه والسياحه والاستحمام والصحه والتربية والتعليم ايوه عشان مينفعش نعيش فى بلد حكومتها لا تعرف شئ عن الشعب ومجلس لا يعرف إلا الموافقه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة