خالد صلاح

من القطط السوداء لقواعد دخول المرحاض.. المصريين بيخافوا على طريقتهم الخاصة

الخميس، 19 نوفمبر 2015 10:01 ص
من القطط السوداء لقواعد دخول المرحاض.. المصريين بيخافوا على طريقتهم الخاصة دائما ما نخشى مقابلة قطة سوداء ليلا اعتقادا منا أن الأرواح تسكنها
كتبت جهاد الدينارى
إضافة تعليق
لكل فعالية من فعاليات السحر والشعوذة والأيام المخصصة لها حول العالم شكل وطابع خاص، وبالتزامن مع اليوم الشعبى للسحر والشعوذة الذى يقام له فعاليات فى بقاع مختلفة من العالم، كان يجب أن لا ننسى أهم أساطير الخوف عند المصريين، فبين الحيوانات السوداء وقوانين دخول الحمام والوقوف أمام المرآة وحتى النوم كان للخوف قواعد وحسابات أخرى.

أوعى تبصى فى المرايا


منذ نعومة أظافرنا ونسمع هذه التحذيرات التى طالما أنهتنا عن الوقوف أمام المرآة طويلا خاصة بالنسبة للفتيات، خوفًا من أن يعجب بها أحد سكان هذا العالم الذى يمثل الكتلة السوداء من الأرض، والذى يتخذ من هذا اللوح الزجاجى نافذته الوحيدة لمتابعة تفاصيل ملامح وجوهها وجسدها، فإذا وقع عاشقا لأوقف حالنا وأفقدنا سعادتنا وتسبب فى تعاستنا مدى الحياة.

نفض السرير قبل ما تنام


مهما كانت لديك رغبة ملحة فى النوم يجب أن لا تنسى نصائح والدتك أن تنفض السرير قبل النوم، وجاءت هذه النصيحة من هاجس طالما سيطر على الشعب المصرى وهو أن القرين دائما يسبق خطواتك ومن الممكن أن يكون نائمًا على السرير قبلك وإذا نمت فى وضع يزعجه قد يضرك ذلك.

الحيوانات السوداء أرواح


تعد أسطورة الحيوانات السوداء من الكلاب والقطط هى أكثر الأساطير المعلقة بأذهان المصريين فدائما ما نخشى مقابلة كلب أو قطة سوداء فى الليل اعتقادا منا أن الأرواح تسكنها، وأنها سبيلهم الوحيد للتنقل بين البشر والاقتراب منهم، لذلك دائما ما نصحنا آباؤنا بالابتعاد تماما عنها وصدقناهم دون أن نعرف ما مصدر هذه الأسطورة ولا ندرك من أين أتت.

الصراخ فى المرحاض قد يجلب ما لا تستطيع رده


أيضا للمرحاض قواعد لا نعرف من أين أتت لكننا نؤمن بها إلى أقصى درجة، فلا يصح أن نبكى أو نصرخ أو حتى نسقط سهوا مياه أو أى مادة سائلة ساخنة حتى لا نزعج سكانه، وندفعهم لإزعاجنا.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة