لذلك انضم ما يقرب من 6 آلاف شاب إلى حلم "تقى أحمد"، 18 عامًا، بعالم موازٍ، الذى تحول من مجرد فكرة خطرت لها من ضغوط المذاكرة، إلى مؤسسة شبابية تهدف إلى تحقيق كل الأحلام النبيلة بعالمٍ موازٍ لعالمنا هذا.
تحكى "تقى"، لـ"اليوم السابع"، قصة عالمها الموازى "فى لحظة ملل من المذاكرة، شطحت بأفكارى، وتخيلت لو عشنا فى عالم بدون مذاكرة، وعبرت عن الفكرة على الـ"فيس بوك"، وبعدها عن أحلام كثيرة رأيت أن التعبير الأدق عنها هى أنها لن تتحقق إلا فى عالم موازٍ"، تضيف "الفكرة لمست الكثيرين فانتقلت من شخص إلى آخر، ففكرت فى طرحها بشكل أوسع، فأطلقت "الإيفنت" الذى فوجئت أن أكثر من 3000 شخص انضموا إليه خلال 9 ساعات فقط، ولاحظت أن المشاركين لديهم الكثير من الأحلام المكبوتة، وشعروا بامتنان كبير لإتاحتى الفرصة لهم للتعبير عنها."
تتابع "تقى"، "الفكرة ألهمت أحد المشاركين بالإيفنت، الذى فكر فى تحويلها إلى واقع، تحديدًا إلى مؤسسة تحول واقعنا السيئ إلى ما نحلم به فى عالم موازٍ، من خلال الارتقاء بمجتمعنا، وتحسين سلوكياتنا وتوعيتنا، من خلال طرق مختلفة تشمل أنشطة فى الشارع، وأخرى على شبكة الإنترنت".
وبالفعل بدأ الاستعداد لتكوين مؤسسة بالاسم نفسه "فى عالم موازٍ" هدفها وضع بصمة فى المجتمع، وتغيير سلوك المجتمع إلى الأفضل.
ويقول "محمد جندى"، صاحب فكرة إنشاء المؤسسة "بدأنا تجميع شباب من جميع محافظات مصر، وسنجتمع فى أقرب وقت لبدء أنشطة المؤسسة وتحديد خطط عملنا."