أكد الدكتور عباس الأمين العام لهيئة علماء الأزهر الشريف، أنه بالرغم من قناعته التى تصل إلى حد اليقين أن الغرب لا يحمل تجاه العرب ولن يحمل يوما أى ود أو تعاطف أو اهتماما بشأنهم، وأن جميع علاقاته وتدخلاته لمصلحة قلبهم النابض فى المنطقة وطفلهم المدلل إسرائيل، إلا أنه أبدى إعجابه بصراحة أوباما فقد أعلنها الرجل صراحة ليقطع كل شك ويقطع الطريق على المطبلين لتدخله فى سوريا دفاعا عن الإنسانية ووقوفا ضد الهمجية.
جاء ذلك على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، وأضاف أن الرجل قال إن تدخله فى سوريا سيكون وفق المصالح الأمريكية، وبلهجة البلطجة السياسية لم يهتم كثيرا لخزلان حليفته التقليدية بريطانيا حيث رفض برلمانها المشاركة فى توجيه ضربة لسوريا.
كما أبدى استغرابه من موقف الدول الإسلاميّة ومعظم الدول العربية التى لم تعلن موقفها إلى الآن، مخاطبهم: "أيها العقلاء سارعوا بعقد اجتماع فى أى مكان وتحت أى مظلة لاتخاذ موقف رافض لهذا الطاغوت الأمريكى، وخلصوا أنتم وبأيديكم الشعب السورى من حاكم أحمق جر على بلده وعلينا من بعده ما لم نتدارك الخراب والدمار.. اللهم بلغت اللهم فاشهد".