ياسر برهامى: بقاء الإخوان فى الحكم كان يمثل خطرا على المشروع الإسلامى.. ويؤكد: الموافقة على الدستور بداية للاستقرار.. والأزهر حافظ على مواد الهوية فى الدستور.. ومرسى لم يكن ولى أمر شرعيا للمصريين

السبت، 14 ديسمبر 2013 02:18 م
ياسر برهامى: بقاء الإخوان فى الحكم كان يمثل خطرا على المشروع الإسلامى.. ويؤكد: الموافقة على الدستور بداية للاستقرار.. والأزهر حافظ على مواد الهوية فى الدستور.. ومرسى لم يكن ولى أمر شرعيا للمصريين ياسر برهامى فى كلمته بندوة الدعوة السلفية بالمنوفية

المنوفية ـ زينب عبد الرحمن
أكد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية أن بقاء جماعة الإخوان فى الحكم كان يمثل خطرا على المشروع الإسلامى، فى ظل رفض الشعب الكبير لها بعد عام واحد من توليها الحكم بسبب سياساتها الخاطئة. وأضاف برهامى أنه لم يكن يتوقع الأعداد الضخمة التى نزلت فى 30 يونيو وطالبت بإسقاط حكم الرئيس السابق محمد مرسى وجماعته.

جاء ذلك خلال الندوة التى أقامتها الدعوة السلفية، مساء أمس الجمعة، بمسجد عباد الرحمن بمدينة شبين الكوم، والتى حاضر فيها برهامى وإلى جانبه الدكتور صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب النور، والعضو الاحتياطى بلجنة الخمسين، ولفيف من قيادات الدعوة السلفية بالمنوفية.

ولفت برهامى إلى أنه لم يكن عضوا بجماعة الإخوان فى يوم من الأيام، مشيراً إلى أن الموافقة على التعديلات الدستورية هى بداية حقيقية للاستقرار، وأن دعوة السلفية وحزب النور سيشاركان فى دعمها بقوة، مشيدا بدور الأزهر موضحاً أنه وقف موقفا رائعا فى الحفاظ على مواد الهوية فى الدستور.

ونوه نائب رئيس الدعوة السلفية إلى أنهم لم يتمنوا حدوث 30 يونيه، وتابع "نصحنا الإخوان بضعف حكومة الدكتور هشام قنديل، ولكن لم يستجب أحد وتفاقمت الأزمة، ولم نكن على علم بما سيحدث يوم 3 يوليو"، واستكمل "لا أرى مرسى ولى أمر شرعيا لأن ولى الأمر الشرعى هو من يقيم الدين".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة