إذا أردت أن تعرف واقع ومستقبل أمة فانظر إلى قيمها وأخلاقها وحينما أنظر الآن إلى قيم وأخلاقيات المصرين أجد خللا جسيما يظهر ويتجسد أمام من لا يريد أن يرى أنها أزمة أخلاق وقد يقارن القارئ أزمة الأخلاق بأزمة البنزين والسولار ولكن أزمة الأخلاق أشد خطورة وأبعد أثرا بل أن كل أزمة قد تنبثق من أزمة الإخلاق أن النبى محمد صلى الله علية وسلم يقول( بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) أى شمل دعوة الدين ككل فى مكارم الأخلاق والنصوص والحكم كثيرة إذا نظرنا لواقع اللغة والكلمات والمعانى التى تحملها الأغنية فى الوقت الراهن وأسف أن أسميها أغنية أى صدى وأى نغمة وأى كلمات ما هذه الأفلام التى تعرض وأى قصة تحمل وأى معنى إخلاقى الدراما هى التى مازالت تعمل شيئا من معنى ما الرسالة لعملهم الفنى التى تصل للجمهور أن وظيفتكم الارتقاء وزرع القيمة وإعلاء الخلق إما أن يجيب أحدهم بأننا نصور الواقع فأقول له أنت لست مصورا بل أنت مغير وصاحب رسالة أزرعوا الورد ولا تزرعوا الشوك والحنظل فإنى أشفق على المجتمع من يوم الحصاد أين قيم إعلاء الهمة أننا فى أمس الحاجة لأخلاقيات التكافل والانصهار جميعا فى الوطن بنار العمل والسعى بالارتقاء بالكلمة والمعنى أننا كلنا جنود لله للعمل الطيب وجنود لمصر للعمل لإعلاء شأن الدولة فلا تمد يدها طلبا للعون فيا كل مواطن اعمل وأيقظ أخلاقك وحب إخوك ابن رحم مصر فالأخلاق ليست مسئولية الحكومات وحسب ولكن مسئولية كل فرد ولا تخشى فلن يسبك الناس ويقولون خلوق.
صورة أرشيفية