وذكرت صحيفة ذى صن البريطانية أن الفنانة الأوكرانية بدأت فى استخدام هذه المواد الغريبة فى لوحاتها منذ عدة سنين، التى لا تجد صعوبة فى الحصول عليها، فزوجها صياد للسمك، وهى مع عائلتها من محبى لحوم السمك، كما أن أصدقاءها وجيرانها يجمعون لها عظام السمك من بقايا وجبات الأسماك التى يتناولونها، وتقدم قطتها خدمة كبيرة فى تنظيف العظام من بقايا اللحم.
وعن الوقت الذى تستغرقه فى صنع لوحاتها تقول إلينا أن بعض اللوحات تنتهى فى يوم، بينما تحتاج أرى سنة كاملة.
تستخدم إلينا العظام المنحنية بشكل طبيعى، ولكنها تحسن ترتيبها وتنسيقها بشكل يحمل من يشاهدها على الاعتقاد بأنها مثنية بفعل ما وليست طبيعيا، وقد استفادت الفنانة من دراستها للهندسة المعمارية كثيرا فى تنفيذ لوحاتها الفنية، بالإضافة إلى خيالها الفنى.
تستخدم هذه الفنانة أدوات معينة لتنفيذ أعمالها، مثل مطرقة صغيرة وأعواد أسنان، وفرشاة لتنظيف خلفية اللوحة، وطلاء أظافر لتلميع العظام والقشور، وصمغ لتثبيتها.




