
هذا وقام العشرات من أهالى العريش بالعبور من السيول بواسطة سيارات نصف النقل وسيارات الكارو لقضاء مصالحهم، فيما يلهو الأطفال فى السيول التى تمثل فرحة غير مسبوقة بعد الأحزان التى خلفها السيل الماضى.

ويقول خالد نجيلة من أبناء العريش إن العشرات لجأوا إلى طرق مبتكرة لعبور السيل وأن السيارات تخوض فى المياه للعبور أو للهو خاصة تلك التى يركبها الشباب.

من جانب آخر تواصل الرياح هبوبها على المحافظة مخلفة جوا من البرودة بمدينة العريش فيما تشهد الطرق الوسطى موجة من الرمال والأتربة التى قد تعطل الطرق فى حال زيادتها وفق مصادر مطلعة.

