إبراهيم الملاح يكتب: ورقة وقلم وسنجة

الأحد، 12 ديسمبر 2010 09:33 م
إبراهيم الملاح يكتب: ورقة وقلم وسنجة عنف فى المدارس - صورة أرشيفية

دق بلطجية الصغار ناقوس الخطر وأصبحوا وباء يعانى منه المدرسة. تعددت أشكال البلطجة ما بين الاعتداء اللفظى والتهديد لتتزايد المخاوف من تصاعد العنف داخل المدارس، وهو ما لم نكن نسمع به من قبل، فقد كانت المدارس محرابا للعلم وعنوانا للالتزام والتربية.

نحن لا نتحدث عن شجار عادى بين التلاميذ فهو أمر طبيعى فى مراحل العمر المختلفة نظرا للتغيير الفسيولوجى للجسم، ولكننا نتحدث عن نمط سلوكى جديد يظهر على التلاميذ، حيث يقوم التلاميذ بعزل طالب داخل الفصل وتعريضه لأشكال مختلفة وكثيرا من المضايقات والاعتداءات الجسدية.

نتحدث عن بلطجية التلاميذ أمام مدارس الفتيات بإطلاق ألفاظ جارحة، عن طريق القول أو التعرض لهن بالتحرش أثناء خروجهن من المدارس، مما يسبب الكثير من المضايقات لهن وعن القفز من فوق سور المدرسة لم يصبح للمعلم مكانه بل أهدرت كرامته من تلميذ فى سن ابنه أو أقل داخل المدرسة ولم يصبح لمقولة قم للمعلم ووفه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا، أى معنى وقد يساعد أولياء الأمور أبناءهم على هذا السلوك المشين فبعد أن يشتكى المدرس من سلوك تلميذ إلى إدارة المدرسة وتقوم بإبلاغ ولى الأمر يذهب للمدرسة لكى يعطى المدرس طريحة أخرى من السب على مسمع ومرأى من باقى التلاميذ، رافعين راية قف للطالب ووفه التبجيلا فإن الطالب يحمل سلاحا كثيرا.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة