في زمن "السيولة الرقمية"، حيث يسبق الضجيجُ الحقيقة، والتعليقُ المنطق، استيقظنا على وباء جديد أشد فتكاً من الفيروسات؛ وباء "قضاة السوشيال ميديا".
هرت ما يمكن تسميته بـ"أزمة التريند" تلك الحالة التي تحوّل فيها الرأي العام من البحث عن الحقيقة إلى مطاردة المحتوى الأكثر إثارة مهما كانت درجة دقته أو خطورته.
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في توجيه ضربة جديدة ضد منتهكي القيم المجتمعية، حيث تمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة من إلقاء القبض على "صانعة محتوى" شهيرة
ضربة جديدة وجهتها أجهزة الأمن لضبط "فوضى المحتوى" المخل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة في إسدال الستار على نشاط إحدى صانعات المحتوى
في ضربة أمنية جديدة ضد مروجي المحتوى الخادش للحياء، نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، في إلقاء القبض على صانعة محتوى شهيرة
في ضربة جديدة حاسمة ضد المحتوى الخادش للحياء والمحرض على الفسق، تمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة من إلقاء القبض على "بلوجر" وصانعة محتوى شهيرة
نجحت أجهزة الأمن بالقاهرة في توجيه ضربة جديدة لمروجي المحتوى الخادش للحياء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ألقى رجال الإدارة العامة لحماية الآداب.
في تحرك أمني حاسم لفرض الانضباط في شوارع العاصمة، نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالقاهرة في كشف لغز مقطع فيديو "صادم" اجتاح منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية..
ذهب طبيب نظام الطيبات الخزعبلى إلى مولاه،
وكما هو متوقع، ازدحم الفضاء الإلكترونى بعشرات النصابين وراكبى التريند، يعيدون الترويج لنظريات ونصائح طبيب الطيبات
لم يدرك هؤلاء الشباب أن رهانهم على "عملة معدنية" في أحد شوارع الجيزة، سينتهي بهم خلف القضبان، فبينما كانوا يلهون بالمقامرة على مبالغ مالية،
انتشر مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا، يظهر ثلاثة أطفال صغار يلهون فوق مرتبة معلّقة في شرفة بإحدى الطوابق المرتفعة، بينما لم تكن الأم على علم بوجودهم في هذا الوضع الخطر
لا يمكن ونحن نتحدث عن الدراما أن نتجاهل التأثير الكبير الواضح لعالم مواقع التواصل الاجتماعى ومناقشاتها، الدراما لها تأثيرها على الوعى وتشكيله، بل إن مواقع التواصل أو السوشيال ميديا.
لم تعد أخطر الحروب تلك التي تُخاض بالسلاح، بل تلك التي تُدار بالكلمات، فبضغطة زر واحدة، يمكن إشعال فتنة، وتشويه صورة دولة، وزرع الشك بين شعوب كانت يومًا أقرب مما نظن.
أصبحت السوشيال ميديا ساحة مفتوحة للبحث المحموم عن الشهرة والنجاح، بأي وسيلة كانت، مشروعة أو غير مشروعة، في سباق لا ينتهي نحو
تبتسم فيتحول الشعر إلى أسطورة، وتنظر فتُعاد كتابة معنى الجاذبية، تلك الجميلة اسمها فرح فاوست.
المشكلة الحقيقية فى السوشيال ميديا تكمن في "المجانية"؛ تلك الكلمة السحرية التي فتحت الباب على مصراعيه لممارسة "الهبد" و"الفتي" في كل شاردة وواردة. ففي مقابل كل خبير حقيقي يتحدث في تخصصه
جمهور معرض القاهرة للكتاب متنوع بنفس تنوع المجتمع المصرى، وهو تنوع تلقائى يصعب التحكم فيه أو حصره فى منطقة واحدة عمرية أو اجتماعية أو طبقية أو لونية، بل إن المزاج نفسه واسع التنوع.
قضايانا المجتمعية متجددة، وتموجاتها عاتية في وقت ما، ومنخفضة في حين آخر، وفي ضوء ما يطفوا من إشكاليات، أو هموم، أو اهتمامات خاصة بالمجتمع.
علّق الإعلامي نشأت الديهي، على تريند "الشاي المغلي" المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا النوع من المحتوى يمثل حالة خطيرة من تسطيح ثقافة المجتمع