الحقيقة الكاشفة الآن، تؤكد أن ما يشهده العالم وما يمر به الإقليم، يدفعنا إلى التمسك بدولتنا الوطنية المصرية وبوحدتنا وسلامة جبهتنا الداخلية.
الجهود التى قادها الرئيس السيسى لم تنقطع على مدار عامين من الحرب الدامية التى شهدتها غزة، ونجحت فى الختام فى رسم مسارات إنهاء الحرب من خلال قمة شرم الشيخ
برزت الدبلوماسية المصرية، بقيادة الرئيس السيسى، كقوة ردع سياسى حقيقية، ونجحت فى كبح أخطر سيناريو كان يُراد فرضه على المنطقة: تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم تحت غطاء الحرب
«لا بنظلم ولا بنفترى ولا بنخون ونتعامل بشرف فى زمن عزَّ فيه الشرف» تجسد تلك الكلمات البسيطة التى ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال افتتاحه عددًا من المشروعات القومية
طفرة لا تُخطئها عين، تلك التى شهدها مسار علاقات مصر مع محيطها العربى، ودول مجلس التعاون الخليجى؛ كجزء من هذا المحيط، تزامنت تلك الطفرة مع العديد من الخطوات التى قطعتها مصر
مصطلح «الشراكة» بين مصر وأوروبا ليس جديدا على الإطلاق، ولا يرتبط فى واقع الأمر بالتطور الكبير الذى شهدته العلاقة بين الجانبين فى الآونة الأخيرة، وإنما يعود إلى عام 2004
اهتمام مستمر من الصحافة الغربية بمسيرة البناء والتنمية التى شهدتها مصر على مدار أكثر من عقد، والتى لم تخل من تحديات أمنية وحرب ممتدة على الإرهاب فى السنوات الأولى من ثورة 30 يونيو
لعبت مصر فى ظل رؤية وقيادة حكيمة فى عهد الرئيس السيسى دورا محوريا لتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاولات لوقف الصراعات فى محيط مضطرب، ومشوب بعدم اليقين
منذ أن تولى الرئيس السيسى حكم البلاد فى 2014، وضع السلام شعارا له، واعتبره الطريق الصحيح للاستقرار الدولى والإقليمى،
لن تنسى الذاكرة السياسية العالمية ما جرى فى شرم الشيخ عام 2025، ليس بوصفه مؤتمرا عاديا فى زمن الأزمات، بل باعتباره لحظة فارقة أعيد فيها ضبط مسار قضية كادت أن تنزلق إلى أخطر
مع بداية عام جديد، تتواصل السياسة المصرية بكل الاتجاهات، وتثبت الأحداث والتحولات والوقائع، الإقليمية والدولية، أن مصر طوال سنوات أقامت سياستها الخارجية على التعاون والشراكة
مؤكد أن مراحل الدبلوماسية المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى تطورت بشكل لافت وملحوظ فى إجراءاتها وتفاصيلها، بيد أن الفلسفة التى ساعدت على ذلك التطور
منذ 2014 شكلت الدبلوماسية المصرية لنفسها نهجا يليق بتاريخ دولة عريقة، تتلمس طريقها ولا تتعثر فى الظلام، هادئة فى شكلها، عميقة فى جوهرها، وتتمتع بقدرة على الإمساك بخيوط التوازن
فجأة شعر العالم أن قرارات الحرب لا تحقق أهداف الدولة، وبنظرة عما يحدث حولنا نجد أن الحرب الروسية الأوكرانية، وهى الآن تدخل عامها الرابع، وقد خلفت وراءها الدمار والقتل فى كل مكان.
تقدم الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بمناسبة العام الميلادي الجديد.
استقبل الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وفدًا من باحثي أكاديمية بولغار الإسلامية بجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية..
يستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، وذلك لبحث سبل تسوية الأزمة السودانية.
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الفتوى المعاصرة لم تعد تقتصر على استحضار النصوص الشرعية.
تحت رعاية السيد الرئيس السيسي، انطلقت صباح اليوم الإثنين، فعاليات الندوة الدولية الثانية التي تنظمها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية..
افتتح الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، المؤتمر الصحفى التحضيرى للنسخة الثانية والثلاثين من المسابقة العالمية للقرآن الكريم، بمسجد مصر الكبير، بحضور قيادات وزارة الأوقاف..