الحنين لـ رمضان زمان ليس تعلقًا بالماضي بقدر ما هو تعلق بالحالة النفسية التي كنا نعيشها آنذاك، خاصة لجيل الثمانينيات.
قدم الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، تحليلاً شاملاً لشخصية الانتهازي، موضحًا الفروق الدقيقة بينها وبين الشخص الذي يستفيد من الفرص بشكل طبيعي.
بخبرتها الإعلامية العريضة ونظرتها التحليلية الثاقبة، قدمت الإعلامية سناء منصور رأياً مختلفاً ومميزاً حول قضية "النرجسية"، وذلك خلال حلقة من برنامج "ست ستات" المذاع على قناة dmc..
سلطت مذيعات برنامج "ست ستات" عبر شاشة dmc، الضوء على واحدة من أخطر القضايا النفسية والاجتماعية التي باتت تؤرق الكثيرين، وهي "النرجسية" وتأثيرها المباشر على جودة العلاقات اليومية.
فتحت الإعلامية نهى عبد العزيز، خلال برنامجها الشهير "ست ستات" المذاع عبر فضائية dmc، ملفاً شائكاً ومثيراً للجدل حول "النرجسية"، ولكن من زاوية مختلفة هذه المرة،
مع تقدم العمر، يلاحظ الكثير أن الرجال يميلون إلى التقرب أكثر من زوجاتهم، ويصبح الاتصال العاطفي بينهم أقوى وأكثر صدقًا، هذا القرب لا يحدث صدفة، بل يرتبط بعوامل نفسية وعاطفية واجتماعية تراكمت على مر السنين.
انتشر في الفترة الماضية تريند الفواكه والخضار، الفيديوهات التي تحتوي على معلومة أو نصيحة لكن بشكل كوميدي، صممت بالذكاء الاصطناعي، حتى إن بعض الناس وصفوها بأن الفكاهة الغاضبة "بتزعق فينا"
عندما تختار المرأة هدية، لشريك حياتها فهي لا تبحث عن شيء عادي، بل عن قطعة تعبّر عن مشاعرها وتترجم حبها واهتمامها ويستعرض اليوم السابع بعض الهدايا الفاخرة وفقا لما نشره موقع " editorialist".
قد نشعر أحيانًا بالإرهاق النفسي والجسدي دون أن نعرف كيف نعيد التوازن لأنفسنا.
هناك نوع من العلاقات لا يمنح صاحبه الشعور بالأمان أو الاستقرار، ومع ذلك يكون الانفصال عنه شديد الصعوبة، هي علاقة يظهر فيها الطرف الآخر أحيانا ويختفي أحيانا أخرى..
في عالم يمتلئ بالتحديات والضغوط اليومية، يتميز الأشخاص الأذكياء بقدرتهم المستمرة على تطوير أنفسهم وتحسين شخصياتهم، ليس فقط من خلال ما يحققونه من إنجازات.
اختيار هدية للحماة قد يكون مهمة شاقة، خاصة إذا كانت من النوع الذي "لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب"، فالهدايا العادية لا تترك أثرًا، والمكررة تمر مرور الكرام، أما الاختيار الذكي فهو الذي يجمع بين الذوق.
الخروج من علاقة عاطفية سواء كانت مؤذية أو كما نقول "النصيب" قد يتسبب في مشكلة كبيرة لدى البعض، لا يستطيع الخروج منها، خاصة السيدات الائي يتلعقن بشدة بمن يحببن.
البعض يشعر بالإرهاق والتعب رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم، قد لا تدرك أن السبب يكمن في عادات يومية صغيرة لكنها مؤثرة على طاقتك النفسية والجسدية بشكل كبير، فروتينك اليومي، سواء في العمل أو المنزل، يمكن أن يحتوي على سلوكيات تسرق منك الحيوية تدريجيًا، مثل تعدد المهام والتسويف المستمر..
مع دخول فصل الشتاء، يعاني الكثيرون من تقلبات المزاج والشعور بالخمول أو الحزن، وهو ما يعرف بالاكتئاب الموسمي، قلة التعرض لأشعة الشمس وبرودة الطقس تؤثر على الحالة النفسية.
لا تبدأ دائما قصص الحب بشرارة قوية وتنتهي بسرعة، فهناك علاقات تنمو بهدوء وتزداد قوة مع مرور الأيام والتجارب المشتركة.
خلال الأسبوع الجاري وآخر أيام 2025، تشير الأجواء الفلكية إلى تصاعد طاقة التوتر والاندفاع في التواصل، حيث تزيد الرغبة في الدفاع عن الرأي وفرض وجهات النظر، ما يجعل سوء الفهم أسرع من أي وقت آخر.
نادراً ما تكون العودة إلى الحبيب السابق فكرة جيدة، لكن معظمنا جربها مرة واحدة على الأقل، سواءً كنت تفتقد الرفقة والحنان، أو لم تتجاوز حبيبك السابق من البداية، فإن إحياء العلاقات القديمة أمر وارد.
الكثير منا يحب أن يُعامل بقلب نقي محب لكل من حوله، يبدو أن عام 2026 سيكون نقطة تحول في مسيرة التعافي العاطفي، والتعامل بالقلب الذي سيلغيه بعض مواليد الأبراج، إنه عام يتخلص فيه الكثيرون من أحزانهم ويسمحون لأنفسهم بالاستمتاع بالسعادة من جديد، ولكن بشعار "طيبة تاني لأ"..
رحلت عن عالمنا اليوم النجمة سمية الألفي، التي طالما امتعتنا بأدوارها الفنية التي كانت تحمل رسائل إنسانية عظيمة، فكان تأثيرها كبير على جيل تربى على جمال الدراما المصرية، ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضاً على المستوى العاطفي، فكانت مثال للحب والإخلاص بالرغم من أنفصالها عن النجم الراحل فاروق الفيشاوي