5 أسباب تجعلك عالقا فى علاقة سامة.. الفراغ العاطفى الأبرز

الإثنين، 26 يناير 2026 04:00 ص
5 أسباب تجعلك عالقا فى علاقة سامة.. الفراغ العاطفى الأبرز أسباب تجعلك عالقا فى علاقة سامة

كتبت: سما سعيد

هناك نوع من العلاقات لا يمنح صاحبه الشعور بالأمان أو الاستقرار، ومع ذلك يكون الانفصال عنه شديد الصعوبة، هي علاقة يظهر فيها الطرف الآخر أحيانا ويختفي أحيانا أخرى، فيمنحك لحظات من القرب ثم يتركك في فراغ طويل، تشعر أنك قريب من الاختيار لكنك لست الخيار الكامل، ورغم التعاسة التي تعيشها، تجد نفسك عاجزا عن المغادرة، هذا النوع من التعلق لا يقوم على الحب الصحي، بل على الاحتياج العاطفي والارتباك النفسي، وغالبا ما يرتبط بتاريخ من الحرمان أو الخوف من الهجر، فهناك أسباب نفسية عميقة تجعل الإنسان يبقى في علاقة تؤذيه رغم وعيه بذلك، يستعرضها اليوم السابع وفقا لما نشره موقع "yourtango".

التعلق بالعلاقة السامة
التعلق بالعلاقة السامة

عدم استقرار المشاعر يربك الجهاز العصبي

العلاقات غير المتوازنة عاطفيا تقوم على أسلوب غير متوقع في إظهار الاهتمام، لا تعرف متى ستشعر بالقرب أو متى سيعود الجفاء، هذا التذبذب يجعل الجهاز العصبي في حالة ترقب دائم، يبحث عن أي إشارة للعودة إلى الدفء، ومع الوقت يبدأ العقل في ربط الشعور بالراحة بلحظات الاتصال النادرة، فيختلط الإحساس بالحب مع الإحساس بالنجاة من الألم.

 

الفراغ العاطفي يصنع وهما من القرب

عندما لا يكون شريك الحياة متاحا عاطفيا بشكل كامل، يبدأ العقل في ملء الفراغ بالخيال، تتعلق بالنسخة الأولى منه أو باللحظات القليلة التي أظهر فيها اهتماما حقيقيا، تتخيل ما يمكن أن تكون عليه العلاقة لو تغير، وتبني صورة مثالية لا تعكس الواقع، هذا الوهم يمنح شعورا بالحميمية رغم غيابها الفعلي، لأن الخيال لا يواجه الإهمال أو البرود أو التقصير المستمر.

 

الاشتياق يبدو أكثر أمانا من الحب الحقيقي

الأشخاص الذين نشأوا في بيئة عاطفية غير مستقرة قد يشعرون بعدم الراحة أمام الحب الآمن والمستقر، التعلق بشخص غير متاح يمنحهم شعورا مألوفا، لأنهم اعتادوا القلق والترقب، الاشتياق المستمر يبقي المشاعر مشتعلة دون مواجهة حقيقة الرفض أو خيبة الأمل المباشرة، وهكذا يخلط الجسد بين التوتر والعاطفة، فيظن أن القلق هو حب، بينما الحب الحقيقي يحتاج إلى هدوء وأمان قد لا يكون مألوفا لهم.

التعامل مع الشخصيات السامة
التعامل مع الشخصيات السامة

الغموض يحول الرفض إلى لوم للذات

العلاقات غير الواضحة لا تنتهي بنقطة واضحة، لا يوجد رفض صريح ولا قبول صادق، يختفي الطرف الآخر ثم يعود بإشارات غامضة، فيبقى التعلق معلقا دون نهاية، هذا الغموض يدفع العقل للبحث عن تفسير، وغالبا ما يكون التفسير موجها للذات، يبدأ الشخص في التساؤل عن أخطائه وقيمته ولماذا لم يكن كافيا، ومع غياب الوضوح، يتحول الألم إلى شعور دائم بالذنب والشك في النفس.

الانفصال يشبه الانسحاب العاطفي

ترك علاقة سامة لا يعني فقط فقدان شخص، بل فقدان نمط كامل من التعلق العاطفي، الجسد اعتاد على دورة من الأمل والترقب والخيبة، وعند الانفصال يشعر بفراغ يشبه الانسحاب، لذلك تبدو نصيحة التجاوز السريع غير واقعية، الألم هنا ليس ضعفا، بل استجابة طبيعية لفقدان ارتباط اعتاد عليه الجهاز العصبي حتى لو كان مؤذيا.

كيفية الخروج من العلاقات السامة
كيفية الخروج من العلاقات السامة

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة