المرأة ليست مجرد حالة اجتماعية تُعرَّف بها، وليست لقبًا يُضاف إلى اسمها في بطاقة الهوية. قيمتك الحقيقية لا يحددها عقد زواج، ولا يختزلها لقب مطلقة،
كشف صبري عثمان، مدير الإدارة العامة بخط نجدة الطفل، عن تلقي الخط نحو نصف مليون بلاغ خلال العام الماضي، وذلك خلال اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة برئاسة الدكتورة راندا مصطفى.
كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية
كشف خطاب إحالة مشروع قانون الأسرة المصرية، المعروف إعلاميا بـ"قانون الأحوال الشخصية للمسلمين"، من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي إلى رئيس مجلس النواب، عن مفاجأة تشريعية تتعلق بعزم الحكومة إرسال مشروع قانون صندوق دعم الأسرة.
بمناسبة ما يجرى الآن من حوارات ولجان استماع تتعلق بقوانين الأسرة والتشريعات التى تتجه النية لطرحها، بالفعل فإن الحوار بين الأطراف المختلفة أمر ضرورى، فى تشريعات الأسرة.
خلال دقائق معدودة ضمن الجلسة الموسعة التي عقدتها لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى بين مختلف الجهات التنفيذية والتشريعية والخبراء
أعلن حزب «المصريين الأحرار» عن طرح مشروع قانون متكامل تحت عنوان «حماية حقوق الأبناء وضمان الاستقرار الأسري»، في واحدة من أوسع المبادرات التشريعية في ملف الأحوال الشخصية.
عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة اجتماعه الدوري لمجلس الإدارة برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، وبحضور عضواته وأعضائه والأمين العام والمستشار القانوني.
قال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، إن الخطوات التي اتخذتها الدولة مؤخرا في التعامل مع ملف النفقة تعكس وجود إرادة سياسية حقيقية لحسم واحدة من أكثر القضايا إلحاحا داخل المجتمع المصري
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الدولة بشأن إلزام الممتنعين عن سداد النفقات تمثل تحولا جوهريا في فلسفة التعامل
في إطار سعي الدولة المصرية لتعزيز التماسك المجتمعي، يبرز ملف مشروعات قوانين الأسرة كأحد أهم القضايا التي تشغل الرأي العام خلال الفترة الحالية،
لم يعد سلوك الطفل نتاجًا مباشرًا للأسرة وحدها، كما كان في الماضي، بل أصبح حصيلة تداخل معقد بين البيت والمجتمع والمدرسة ووسائل الإعلام. فالطفل يتلقى منذ سنواته الأولى.
تتسم الأنثى في حقيقتها بأنها مزيج باذخ من الإيحاء الخالص والوجدان المرهف؛ إذ تملك مقدرة لافتة على سبر الأغوار القصية، وطيّ الآماد البعيدة في لحظة شعورية خاطفة،
لم يعد الطلاق في مجتمعنا قاصراً على سنوات الزواج الأولى أو "نزوات الشباب" العابرة، بل اقتحم بضراوة أبواباً كانت تظن أنها غدت في مأمن وراء جدران الخبرة والعشرة الطويلة
قالت وزارة الأوقاف في تقرير لها أن الأسر تواجه في العصر الحديث تحديات كبيرة، لكنها ليست مستعصية على الحل. يتطلب الأمر وعيًا مجتمعيًا وأسريًا مشتركًا لتجاوز هذه المشكلات والعودة إلى بناء أسر قوية.
على عتبات محاكم الأسرة، لم تعد أسباب طلب الخلع مقتصرة على العنف أو الخيانة، بل ظهر "غول" جديد ينهش في استقرار البيوت، بطله هو "الزوج الكسول" الذي قرر الاستقالة من دوره كرب أسرة.
تحولت ردهات محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى شاهد عيان على مأساة حقيقية تهدد كيان الأسرة، بطلها ليس الخيانة أو العوز المادي، بل "العناد" الذي تحول إلى سكين بارد يذبح المودة والرحمة بين الزوجين، حيث لم يعد "العند" مجرد صفة عابرة.
لم تعد أروقة محاكم الأسرة تضج فقط بقضايا النفقة أو الضرب أو الخيانة الزوجية، بل برز على السطح "وحش صامت" ينهش في جسد الأسرة المصرية ببطء وثبات، وهو "العناد الزوجي" الذي تحول من مجرد صفة بشرية يمكن ترويضها إلى "منهج حياة" مدمر.
لم تكن "ندى" تتخيل يوماً أن فستان زفافها الأبيض الذي ارتدته قبل عامين، سيتحول إلى "روب" أسود تقف به أمام منصة القضاء تطلب الخلع.
في ممرات محاكم الأسرة المزدحمة، لا تتوقف الألسنة عن سرد حكايات تبدأ بالحب والوعود الوردية، وتنتهي بصرخات مكتومة خلف أبواب المداولة.