في ردهات محاكم الأسرة، وبين جدرانها التي شهدت آلاف الحكايات الحزينة، تطل علينا وقائع باتت تنهش في جسد الأسرة بضراوة، وهي طلب "الخلع" ليس بسبب سوء العشرة أو ضيق ذات اليد فحسب، بل بسبب "وحش كاسر" يسمى الإدمان.
لم تكن "النفقة" يوماً مجرد أرقام تُدفع، بل هي في الوجدان رمز للأمان والاحتواء، ولكن حينما يتحول "رب الأسرة" إلى "سجان للمال"، تصبح الحياة تحت سقف واحد نوعاً من العذاب الصامت.
لم تعد أروقة محاكم الأسرة مجرد ساحات لتبادل الاتهامات حول النفقات أو الرؤية، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى "مسرح للآلام" يروي قصصاً تقشعر لها الأبدان.
لم يعد الهاتف المحمول مجرد وسيلة اتصال أو أداة للترفيه، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى "ضرة" تسكن البيوت وتشارك الأزواج أدق تفاصيل حياتهم، لدرجة دفعته ليكون "الشريك الثالث" في العلاقة الزوجية.
لم تعد جدران البيوت هي وحدها التي تستر الأسرار، بل أصبحت شاشات الهواتف الذكية هي المستودع الأول والملاذ الأخير لكل ما يدور في عقول الأزواج.
تعد قضية الزواج الثاني واحدة من أكثر القضايا جدلاً وحساسية في المجتمع، فهي لا تقف عند حدود الجانب الشرعي أو القانوني فحسب، بل تمتد لتضرب جذور الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل الأسرة.
تعد البيوت في الأصل ملاذاً للسكينة ومستودعاً للمودة والرحمة، إلا أن واقع الحال داخل أروقة محاكم الأسرة يكشف عن وجه آخر مخيف، حيث لم يعد "الضرب" أو "الخيانة" أو "البخل"
لم تعد أروقة محاكم الأسرة تكتظ فقط بقضايا النفقة أو التعدي بالضرب، بل برزت على السطح ظاهرة "الخلع بسبب العند"، حيث تحولت العيشة المشتركة بين البعض إلى "معركة تكسير عظام" بين الزوجين..
تحولت شاشات الهواتف وأجهزة "البلايستيشن" من وسيلة للترفيه إلى معاول لهدم البيوت، حيث شهدت محاكم الأسرة مؤخراً طفرة في دعاوى الخلع التي تتفق جميعها على سبب واحد غريب وصادم
لم تعد أروقة محاكم الأسرة تكتظ فقط بقضايا النفقة والضرب، بل برزت على السطح «ظاهرة صامتة» أشد فتكاً بالبيوت، وهي الإهمال.
أكد الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، أن الأسرة تمثل الركيزة الأولى في بناء شخصية الإنسان وترسيخ انتمائه، مشددًا على أن الانتماء الحقيقي للوطن يبدأ من داخل البيت.
تحولت أروقة محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى مسرح لدراما إنسانية قاسية، لم يعد "الضرب" أو "عدم الإنفاق" هما البطلين الوحيدين فيها، بل تصدر "الإهمال العاطفي والاجتماعي"
في الوقت الذي تكتظ فيه ردهات محاكم الأسرة بآلاف الدعاوى القضائية والصراعات التي لا تنتهي، تطل نفحات شهر رمضان المبارك ببريق أمل يذيب جبال الجليد بين الأزواج المتخاصمين.
تظل العلاقة الزوجية في جوهرها ميثاقا غليظا يقوم على المودة والرحمة، إلا أن رياح الخلافات المالية كثيرا ما تعصف باستقرار البيوت، خاصة حينما تختلط المفاهيم وتتداخل الحقوق تحت ستار "المشاركة" أو "الكيان الواحد".
خلف الأبواب الخشبية العريضة لمكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة، وفي ممرات تضج بآهات المظلومين وعناد المتخاصمين، تولد مع كل فجر في شهر رمضان المبارك قصص جديدة من الأمل.
لم يعد غريباً أن تمتلئ ردهات محاكم الأسرة بوجوه شابة، لعرائس لم يجف "حناء" أيديهن بعد، حيث تشير الإحصائيات والدعاوى القضائية إلى ظاهرة تثير القلق، وهي "الخلع في سنة أولى زواج".
خلف شاشات الهواتف اللامعة وفي عالم يسوده "الفلتر" والكمال الزائف، استحدثت السوشيال ميديا نمطاً جديداً من الجرائم الاجتماعية التي تنتهي بردهات محاكم الأسرة..
بين جدران مكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة، تدور خلف الأبواب المغلقة ملاحم إنسانية لا يعرفها الكثيرون، أبطالها خبراء نفسيون واجتماعيون يسابقون الزمن لترميم ما أفسدته الخلافات الزوجية.
أعلنت وزارة الصحة والسكان أنه يتبقى 6 أيام فقط على حلول شهر رمضان المبارك، موجهة رسالة مهمة للمدخنين بضرورة البدء في تقليل عدد السجائر تدريجيًا قبل بداية الشهر الكريم.
العملية القائمة على نظريات علمية في مجال الأسرة، الهادفة إلى تنظيم صور العلاقات بين الأفراد، والمستندة إلى إعادة هندسة التفاعلات