من مشاهد الزحام التى يشاهدها المصريون يوميا يبتكرون طرقا للتغلب عليها، عن طريق استخدام التكنولوجيا أو الأفكار البسيطة التى كانت متبعة قديما من عربات الكارو، أو تحويل عربات النص النقل إلى وسيلة مواصلات.
"الزحمة" تختزل هذه الكلمة معاناة مواطن مصرى بسيط يخرج كل يوم من بيته مرددا دعاء واحد "يا رب الدنيا تبقى رايقة".
إمبارح وأنا راجع بالعربية بالليل من القاهره لطنطا- شالله يا سيد يا بدوى - ومشغل الكاسيت بتاع العربية ع الست أم كلثوم، والجو جميل والمزاج عال العال.
وجه المواطن سامح أمين رسالة الى محافظ الجيزة قائلا:”أنا ساكن فى فيصل واللى انت بتعمله دلوقتى مينفعش، وانت كدة بضيق الشارع مش بتوسعوا، لانى كدة بنتختنق من الزحمة”.