خريطة التحايل على الزحمة فى حياة المواطن المصرى..من التروسيكل للنص نقل

الأربعاء، 02 ديسمبر 2015 04:00 م
خريطة التحايل على الزحمة فى حياة المواطن المصرى..من التروسيكل للنص نقل تحايل المصريين على الزحمة

كتبت أمنية فايد
"زحمة يا دنيا زحمة" أغنية للفنان الكبير "أحمد عدوية" يغنيها المصريون يوميا فى الصباح والمساء من مشاهد السيارات، التى نراها فى الشوارع والزحمة التى لا تنقطع إلا بعد منتصف الليل، ومع كل مكان زحمة مبررات خاصة به مثل "دى منطقة تجمع مدارس أو الجامعة أو محطة مترو والميكروباصات واقفة"، وغيرها من القوائم المتعددة التى نعرفها من المسكنات، التى نصبر بها أنفسنا للتعايش مع الزحمة بطريقة طبيعية.

ولأن الاختراعات المصرية أُم الأجنبية دائما، تحايل المصريون على فكرة الزحمة ببعض الطرق منها البدائية وأخرى التكنولوجية، ومنها:

اليوم السابع -12 -2015

الموتوسيكل..


كان معروف أنه وسيلة انتقال للشباب فقط، وفى بعض الأسر هى وسيلة انتقال جماعية يركب كل أفراد العائلة عليه ليصلوا إلى محطاتهم المختلفة، وفى الأماكن الزحمة إن وجد الرصيف يمكنه الصعود عليه ليسير بمفرده إلى وجهته، وهو ما يجرمه القانون ولكن الزحمة على الموتوسيكل أفضل من أتوبيسات النقل العام والوقفة على الكوبرى ساعتين.

اليوم السابع -12 -2015

التروسيكل..


كانت تستخدم فى أسواق الخضار لنقل البضائع من أسواق الجملة إلى محلات بيع التجزئة، ومع الزحمة تحولت لوسيلة نقل لـ"البنى آدمين" فى المناطق العشوائية فهى تسع عددا أكبر من الموتوسيكل والتوتوك، ومع تدهور حالة المرور يمكنها الانتقال فى كل مكان، ويعرف سائقوها الطرق المختصرة للشوارع.

اليوم السابع -12 -2015

تطبيقات إلكترونية..


تحايل الشباب على الزحمة فى مصر واستخدموا التكنولوجيا فى عمل تطبيقات يمكنها أن تتعرف من خلالها على الأماكن الأكثر زحاما حتى تتجنبها وتقدم اقتراحات أخرى لطرق يمكنك السير فيها حتى تصل إلى مكان بعيدا عن الزحام قدر الإمكان.

اليوم السابع -12 -2015

عربيات نصف نقل..


كانت تستخدم لنقل البضائع الثقيلة أو قطع الأثاث خفيفة الوزن للمنازل، ولكن الآن استخدمها المصريون فى نقل المواطنين المتكدسين فى الشوارع فى انتظار الأتوبيس العام، أو عدم وجود وسيلة تقله خلال الشوارع الضيقة.

اليوم السابع -12 -2015

عربات الكارو..


لجأ إليها بعض المواطنين كوسيلة انتقال لنقص الوقود والسولار، والوقوف لساعات طويلة فى الشارع فى انتظار الميكروباص المزدحم بالركاب، واعتبرها البعض رحلة سياحية يمكنه الاستمتاع بها قبل الذهاب إلى العمل صباحا، ولكن بها مشكلة وهو عدم سرعتها التى يمكن أن تصل بها إلى عملك فى المعاد المطلوب.

شاركنا وقولنا بتتحايل على الزحمة إزاى؟



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة