ولأن الاختراعات المصرية أُم الأجنبية دائما، تحايل المصريون على فكرة الزحمة ببعض الطرق منها البدائية وأخرى التكنولوجية، ومنها:

الموتوسيكل..
كان معروف أنه وسيلة انتقال للشباب فقط، وفى بعض الأسر هى وسيلة انتقال جماعية يركب كل أفراد العائلة عليه ليصلوا إلى محطاتهم المختلفة، وفى الأماكن الزحمة إن وجد الرصيف يمكنه الصعود عليه ليسير بمفرده إلى وجهته، وهو ما يجرمه القانون ولكن الزحمة على الموتوسيكل أفضل من أتوبيسات النقل العام والوقفة على الكوبرى ساعتين.

التروسيكل..
كانت تستخدم فى أسواق الخضار لنقل البضائع من أسواق الجملة إلى محلات بيع التجزئة، ومع الزحمة تحولت لوسيلة نقل لـ"البنى آدمين" فى المناطق العشوائية فهى تسع عددا أكبر من الموتوسيكل والتوتوك، ومع تدهور حالة المرور يمكنها الانتقال فى كل مكان، ويعرف سائقوها الطرق المختصرة للشوارع.

تطبيقات إلكترونية..
تحايل الشباب على الزحمة فى مصر واستخدموا التكنولوجيا فى عمل تطبيقات يمكنها أن تتعرف من خلالها على الأماكن الأكثر زحاما حتى تتجنبها وتقدم اقتراحات أخرى لطرق يمكنك السير فيها حتى تصل إلى مكان بعيدا عن الزحام قدر الإمكان.

عربيات نصف نقل..
كانت تستخدم لنقل البضائع الثقيلة أو قطع الأثاث خفيفة الوزن للمنازل، ولكن الآن استخدمها المصريون فى نقل المواطنين المتكدسين فى الشوارع فى انتظار الأتوبيس العام، أو عدم وجود وسيلة تقله خلال الشوارع الضيقة.

عربات الكارو..
لجأ إليها بعض المواطنين كوسيلة انتقال لنقص الوقود والسولار، والوقوف لساعات طويلة فى الشارع فى انتظار الميكروباص المزدحم بالركاب، واعتبرها البعض رحلة سياحية يمكنه الاستمتاع بها قبل الذهاب إلى العمل صباحا، ولكن بها مشكلة وهو عدم سرعتها التى يمكن أن تصل بها إلى عملك فى المعاد المطلوب.
شاركنا وقولنا بتتحايل على الزحمة إزاى؟