نعانى، للأسف، منذ فترة طويلة من فوضى انتشار العديد من الألقاب والمصطلحات وتسمية الأمور بغير مسمياتها الصحيحة فى الشارع المصرى، ومن المحزن أن وسائل الإعلام المختلفة.
واحدة من المرات التى تجد نفسك فيها تشكر صفحات التواصل الاجتماعى، وتعترف بفضل مارك زوكربيرج ورفاقه، هى ما حدث خلال الأسبوع الماضى، فقد انهال فيض من المحبة على الثلاثى الجميل وحيد الطويلة وجار النبى الحلو وشعبان يوسف بعد أن ألمت بهم بعض الأزمات الصحية وقد كتب الله لهم السلامة بفضل حب الناس.
فى الدراما الروائية والسينمائية يوجد نوع معروف من الصراعات الإنسانية يعتمد على تحطيم مسلمات أساسية فى حياة البطل، فيكتشف البطل مثلا أن أباه «مش أبوه» أو أن أمه كانت شمال.
الموقف الألمانى الأخير بحظر موقع إخبارى معروف بميوله اليسارية المتطرفة وإثارة الكراهية والحشد للتظاهر بدون تصريح من السلطات، هو موقف كاشف ودال إلى حد كبير.
منظمات حقوق الإنسان الدولية، وإقرارنا بالأدلة والبراهين، أنها تنفذ مخططات لاستخبارات دول هدفها إسقاط مصر فى بحور الفوضى، واستكمالا لسلسلة المقالات الكاشفة لهذه المخططات.
كما قلت وأكدت كثيرا أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 أحدثت انقلابا خطيرا فى كل مناحى الحياة الامريكية ومنها العقيدة العسكرية التى تبلورت معالمها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.
قررت الولايات المتحدة الأمريكية تخفيض المعونة لمصر بواقع 95.7 مليون دولار كمساعدات، وتأجيل 195 مليون دولار بحجة عدم إحراز تقدم فى مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية.
تعلمنا فى مناهج الجغرافيا أن «الحضر» أكبر كثافة فى عدد السكان وأكثر تنظيمًا ومدنية من الريف، لكن محاضر شرطة المرافق تقول إن شيئًا ما خطأ، إما فى مدننا أو فى المناهج، لأن ما من بلد يمتلك مثل حضارتنا.
حكاية اللواء ورجل الأعمال، التى وقعت أحداثها فى التجمع الخامس، نموذج حى لميليشيات «فيس بوك»، التى تدير الأحداث، وتصدر قرارات الإدانة والبراءة، وتعلق المشانق،
يتخيل البعض أن فكرة الحرب على الشعوذة رفاهية لا ضرورة لها، لكن الوقائع تثبت عكس هذا، فالشعوذة مثلها مثل المخدرات والإرهاب والفساد تماما
أشاد «الغرب» بإغلاق وزير الداخلية الألمانى صفحات المتشددين اليساريين، وأدان «الغرب» إغلاق مصر صفحات الترويج للإرهابيين،
مع إشراقة كل صباح تفتح الأبواب لاستقبال الكبار والصغار، الفتيات والشباب، من أجل ممارسة الرياضة أو الاسترخاء أو الاستمتاع بالطبيعة الخضراء أو الالتقاء بالأصدقاء أو قضاء أحلى الأوقات مع الأهل واللعب مع الأحفاد.
على الرغم من الجهود المحمودة التى تبذلها جميع أجهزة الدولة فى الوقت الحالى بمختلف المحافظات لاسترداد الأراضى المستولى عليها بدون وجه حق.
أكاد لا أصدق ما يدور داخل جدران القلعة الحمراء! ليس فقط.. هذا التصور الذى وصفه عدلى القيعى اختلف.. أو اتفق معه لكنه عاشق الأهلى..
لا تتعلم الحكومات فى كل الدنيا الدرس رغم تكراره، ولا تعرف أن من الذكاء السياسى ألا تخوض حربًا ضد شعبها الخارج من انتصار للتو، وهذا ما حدث فى مدينة الموصل العراقية، عندما أصدرت الحكومة هناك قرارا بتحويل المكتبة المركزية إلى محكمة.
مطلوب تدمير سوريا وتفتيتها إلى أربع أو خمس دويلات متشاحنة، الأمريكان والإسرائيليون اتخذوا القرار وشرعوا فى التنفيذ لضمان أمرين، الأول طرد الروس من قواعدهم فى طرطوس وحميميم ومنعهم من الوصول للبحر المتوسط وكذا حرمانهم من التمدد فى الشمال الأفريقى وقلب القارة السمراء.
لا أعرف على وجه التحديد متى اختفت كلمة «أسطى» التى كنا نطلقها على العمال وأصحاب الحرف اليدوية والصناع، لكنى أتذكر جيدا وقت أن كانت هذه الكلمة على درجة كبيرة من الانتشار.
وزير الداخلية الألمانى اتخذ قرارا مهما أمس الأول، الجمعة، بإغلاق أكبر منصة على الإنترنت لليسار فى ألمانيا، وذلك على خلفية اندلاع أعمال عنف على هامش قمة مجموعة العشرين الأخيرة، مؤكدا أنه سيتصدى بقوة لمتطرفى اليسار والجماعات والأفراد، الذين سيلجأون لأعمال عنف!!
لقد ظهرت عدة مفاهيم جوهرية فى استراتيجية الرئيس الأسبق جورج بوش الدفاعية تتمثل فى أحادية العمل الأمريكى، ودول محور الشر، والمارقة، والدول الفاشلة، والضربة الاستباقية.
بصرف النظر عن التوقيت السيئ، فأسوأ ما فى القرار الأمريكى بحجب 290 مليون دولار من المساعدات المخصصة سنويًا لمصر، أن التاريخ سيذكر يومًا أن تاجر نفط اسمه ريكس تيليرسون، ويعمل وزير الخارجية، هو من وقع عليه وأبلغ به سامح شكرى.
«غيابُ الحبِّ أصلُ كلّ شرور العالم». ذاك هو القانون الذى آمنتُ به طوال حياتى. لماذا أسميتُه «قانونًا»، وليس مجرد «نظرية» أو «فكرة» أو «رأى»؟! لأن أدلةَ ثبوتِه فى حوزتى. لدىّ مئاتُ الأدلة الثبوتية التى كوّنتُها عبر تجاربى وقراءاتى.
من المعروف بالضرورة أن الحصانة البرلمانية تمنح للنائب بسبب وأثناء ولأجل مهمته البرلمانية والنيابية، داخل مجلس النواب، لكن بعض السادة الأعضاء يأخذون الحصانة ليخالفوا القانون ويعتدوا عليه.
فى تاريخنا الصحفى والسياسى والفكرى فقدنا أسماء كبيرة دون أن تكتب سيرتها، فخسرنا شهادات مهمة عن مراحل سياسية مرت بمصر وكانت هذه الأسماء إما طرفا فيها أو شاهدة عليها.
فى سنوات الثورة المصرية نجح المصريون فى كسر الخوف الموروث من السلطة بكل رموزها، وأثبتوا قدرتهم المتنامية على تحدى تلك الرموز فى دولة نهرية مركزية عريقة كمصر.
إذا سألت أى مواطن فى أى مكان على أرض مصر عن شعوره تجاه برنامج المساعدات الأمريكية السنوى المقدم لبلادنا ستجده بالتأكيد غير راض عنه، وإذا أردت أن أزيدك من الشعر بيتا.
جاءتنى بكل هموم الدنيا وذرفت دموع خيبة الأمل على أبنائها الخمسة
لا تزال العقلية اليابانية قادرة على إدهاش الجميع طوال الوقت، وذلك لأنها لم تترك مجالا علميا لم تخض فيه وتضع بصمتها عليه، هذا ما شعرتُ به عندما قرأت عن الراهب الآلى «بيبر» الذى ستكون مهمته الرئيسية.
قرار الإدارة الأمريكية بحرمان مصر من مساعدات قيمتها 95.7 مليون دولار وتأجيل صرف 195 مليون دولار أخرى، بذريعة عدم إحراز مصر تقدمًا على صعيد احترام حقوق الإنسان.
فى سنوات الثورة المصرية نجح المصريون فى كسر الخوف الموروث من السلطة بكل رموزها، وأثبتوا قدرتهم المتنامية على تحدى تلك الرموز فى دولة نهرية مركزية عريقة كمصر.
الخبراء «الاستراتيجيون» فى مصر- ولا نعرف من الذى منحهم لقب الاستراتيجى- يعنونون العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان «العلاقات الاستراتيجية».
لو أردنا أن نؤرخ تاريخا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية فى انقلاب سياسيتها، فإن يوم 11 سبتمبر 2001 هو هذا التاريخ، حيث السياسة الأمريكية داخليا وخارجيا 180 درجة.
خلال أيام سينتهى الأوكازيون الصيفى، الذى أعلنت عنه وزارة التموين منتصف شهر أغسطس الحالى، لم يشعر أحد بالتخفيضات التى يشارك فيها 3000 محل وشركة.
الإقبال الكبير من جانب المصريين على الوحدات السكنية والأراضى، التى تطرحها بشكل دورى وزارة الإسكان والتعمير، نابع من ثقتهم فى الوزارة.
فى كثير من الأحيان نظل ندور حول أنفسنا بحثًا عن حل، وتستمر المشكلات بنفس الصورة، ونظل نبحث عن حل فلا نجد، هناك أنواع من المشكلات تتكرر، وتستمر الأزمات، ويشكو المواطن من سوء الخدمات.
انتظمت مواعيدى معه لأربع سنوات كل يوم جمعة بعد الصلاة، هو فى القاهرة، وأنا فى قريتى، لكن أسلاك التليفون كانت تختصر المسافات فتقرب البعيد.
""مرض الشهرة" هذا المصطلح سقط فيه الكثير من الشخصيات، وأصبحت الشهرة تمثل بالنسبة لهم أسلوب حياة، فهم يريدون طوال الوقت تسليط الأضواء عليهم،
تحدثنا فى المقالة السابقة عن إحدى مبادئ المعاملات الإنسانية: أنه ليس بالضرورة أن يرى الآخرون الأمور كما تراها أنت! وذٰلك من خلال استكمال قصة "ذات القبعة الحمراء"
ربما لم تقع حرب 67 لتداعيات خلقتها الظروف فحسب، ولكن لتداعيات خلقتها ترتيبات العدو الذى رأى ظروفا مناسبة له ليشن علينا هجوما يحقق له المكاسب التى يرنو إليها أو الكثير منها منه أو أهمها بالنسبة إليه.
أعلم يقينا أنها لا تحب أو حتى تميل إلى وصفها بـ"الأسطورة" أو بأية ألقاب أخرى من قبيل التمجيد جراء مسيرتها الإعلامية العظيمة، لكن بنظرة فاحصة على مجمل حياتها
المخ وتفكير العقل قد يفسر أو ما يشبهه غير بعيد الاحتمال فيما يتعلق بجمال ما ندركه بحواسنا، ولكن تطبيق ذلك على الجمال الذى ندركه بالتفكير وحده، فكرة قد تكون عسيرة نوعاً ما وغير منطقية.