شهدت بداية التسعينيات انتهاء رسميا للحرب الباردة بعد انهيار القطب الموازن للولايات المتحدة وهو الاتحاد السوفيتى، ذلك الانتهاء الذى لم يعط للولايات المتحدة الأمريكية فقط الفرصة للهيمنة.
طوبى لهؤلاء الذين تلمع أعينهم فرحًا صبيحة يوم العيد، بينما نحن نتساءل منذ سنوات أين ذهبت بهجة العيد وفرحتنا به منذ الطفولة وحتى مرحلة الشباب والفتوة. هل كبرنا أم أن العيد هو الذى أصبح أكبر من قدرتنا على الفرح.
حينما قررت وزارة الخارجية الأمريكية فى 22 أغسطس الماضى اقتطاع 300 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية المقدمة إلى مصر، خرجت بعض الأصوات يغلب عليها الطابع الإعلامى
أما أن يحرص البعض على البقاء سيلفى و«اونلاين» على صفحاتهم الخاصة، فهى حرياتهم الخاصة والشخصية، التى تدخل ضمن أعراض عصر السوشيال، حيث السيلفى نفسه يحتاج من المتصور أن يبتسم، وفى نفس الوقت يركز فى المناسك.
بدأت أمس فى تناول كتاب «الطريق إلى داعش» للكاتب الصحفى وائل لطفى والصادر عن سلسلة «الكتاب الذهبى - روز اليوسف»، واستكمل.
بدأ أمس الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الأمة العربية والمصرية بالخير والسلام، وقبل ذلك بيوم احتفلنا بوقفة عرفات التى يقف فيها الحجيج لتأدية أهم مناسك الحج
نلعب بطريقة دفاعية حتى لا نفقد ما بحوزتنا من نقاط وتحديدا نقطة التعادل، ونقول: هذا رأى كوبر.. وطريقته.. تعظيم سلام.. مش ده اللى بيحصل؟! لكن.. عندما يكون الشعار نلعب بنظام عدم ضياع النقطة،
لم يتبق الكثير من الوقت على انتخابات اليونسكو القادمة، فهى ستتم فى شهر أكتوبر المقبل، وفيها تنافس مصر بالسفيرة مشيرة خطاب على منصب الأمين العام، ولا يخفى على الجميع أن المنافسة.
ونحن فى أيام خير وعطاء.. فى أيام فرحة وسعادة.. فى أيام عيد.. كم يسعدنى حقا هذا التكافل الذى أراه بين جميع المسلمين والعرب فى هذا الوقت من العام هو أيام عيد الأضحى المبارك
أثمن للغاية المبادرة التطوعية الرائعة التى دشنها ما يقرب من سبعة آلاف شاب من شباب محافظة المنيا، من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، تحت شعار «لو بتحب مصر اعمل زيهم».
كل سنة وأنتم «طيبين وراضين عن أنفسكم وحياتكم وآملين فى مستقبل أفضل لبلدكم ولأبنائكم».
استكمالا لكشف حقائق هؤلاء الذين يخرجون مع كل مصيبة تواجه البلاد، ليغرسوا أنفسهم فى قلبها، ومحاولة استثمارها لمصالحهم الشخصية بشكل أو بآخر.
وجدت الولايات المتحدة أن أسلوب استخدام القوة العسكرية القائم على الضربة الاستباقية والوقائية هو الحل الأمثل للحفاظ على أمنها القومى، حيث إنها عندما حققت نصرا عسكريا سريعا فى أفغانستان.
الغرامات التى تلوح بها الحكومة فى كل موسم تشبه ما نقول عليه فى المثل الشعبى «كلام ليل مدهون بزبدة»، هو مجرد كلام يلمع على شريط الأخبار، ثم ينطفئ مع أول طلعة شمس على أرض الواقع.
تنطلق غداً بمدينة «شيامن» الساحلية فى الصين، وعلى مدار يومين، القمة التاسعة لتجمع «بريكس» تحت عنوان «البريكس شراكة قوية من أجل مستقبل أكثر إشراقا».
لم يعد الأمر مدهشا، نحن فى زمن «السوشيال ميديا»، أن تتحول الشعائر الدينية إلى صور وفيديو لايف، ونتفرج على بعض أصدقائنا وهم يتفننون فى التقاط ونشر «سيلفى».
يطرح البعض الآن سؤالا: «هل نحن فى الطريق إلى تحقيق الانتصار النهائى على داعش؟».. السؤال تفرضه الانتصارات التى تتحقق فى سوريا والعراق ضد التنظيم الإرهابى ولبنان هذه الأيام.
تحدثنا فى المقالات السابقة عن "العَلاقات الإنسانية" وبعض مبادئها المهمة: أن تحمل الصفات الإنسانية من مساواة واحترام وود، وأن تُعامل الآخَرين كما تريدهم أن يعاملوك
نعم الدستور ليس قرآنا.. وليس عصياً على التعديل لكن الحكمة تقتضى اختيار توقيت مدروس من منطلق مصلحة الوطن فى هذا التوقيت الصعب.. لأنه بين الحين والآخر يخرج علينا " نفر " من نواب البرلمان الموقر مطالبين بتعديل بعض مواد الدستور،
مازال عندنا فى مصر حتى اليوم الشىء القليل مما يعرف «بفساد المذهب» من حيث هو مذهب، ولكن لا يجب أن يمنعنا هذا إذا أردنا لأنفسنا التحليل العلمى السليم،
انتهت قبل أيام جولة الرئيس السيسى الأخيرة فى القارة الإفريقية وهى بالتأكيد ليست الجولة الأولى للرئيس بين الدول الأفريقية، ولكن هذه المرة استهدفت الجولة نقاط عدة نقاط هامة ترتكز عليها الإستراتيجيات المصرية.
تؤيد الأيام - للأسف - ثبات السفاح البدين على مساره الإرهابى دون تراجع أو استسلام أو بادرة تغير إيجابى حميد يقشع بعضا من سحب الخطر السوداء
السادة رؤساء الأحياء : أتوجه إليكم جميعًا -ولا أستثنى منكم أحدًا- بتحية غير طيبة، مملوءة أشجانًا واستشاطة وكدرًا وغيظًا
ما أجمل الأماكن الطبيعية فى مصر أم الدنيا، ما أروع نيلها وبحارها وشمسها الذهبية وآثارها التى لا مثيل لها فى كل أنحاء الأرض.
أخْبِر عنه ما شئت لكن اعْلَم أن ما بلَّغت عنه كله داحضٌ ما بلَّغت عنه الرحمة، فما بلَغ أحدٌ من البشر ما بلَغه هو من إنسانية ورحمة، ولا ندعى نحن فى حياتنا ولا أنا إن بلَغ أحدٌ مِعشار مَبْلغه من الرحمة فأنَّا نحن منه! إنه نبينا الكريم عليه السلام.
كان نجيب محفوظ زاهدا فى الجوائز، ولم يفكر فى نوبل، وكان يرى أن هناك من يسعى لها بشكل مرضى، وكان يلمز عددا من المبدعين العرب الذين كانوا يتهافتون ليطلبوا من جهات أكاديمية أن ترشحهم للجائزة.
الأحكام الشرعية التى تضبط أقوال الناس وأفعالهم فيما يتعلق بعباداتهم ومعاملاتهم إما تحملها نصوص شرعية هى آيات كريمة أو أحاديث شريفة، وإما يستنبطها الفقهاء بالقياس
والله لم أصدق عينى للوهلة الأولى وأنا أقرأ الخبر المنشور، أمس الأول، عن الأب شديد الوحشية الذى يسكن مع أسرته فى نطاق محافظة الشرقية، والذى قام بتوثيق نجله البالغ من العمر 14 عاما بالحبال،
«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك».. فى كل مرة أقرأ فيها قصة النبى إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام، وما حدث فى الذبح والفداء منذ الرؤية وتكرارها
كل أسبوع تطالعنا الصحف والمواقع الإخبارية بأخبار اجتياز المطارات المصرية إجراءات التفتيش عليها محققة أعلى التقييمات، من حيث السلامة والأمن
فى هذه الزاوية كتبت مرارا عن أهمية الاستعانة بالأساتذة الأجانب فى الجامعات المصرية، وهو أمر أراه ضروريا بل أراه مصيريا
العقل يقف كثيراً أمام اصطفاف كل فرقاء السياسة فى إسرائيل، حول جيشهم، مهما بلغت درجة الخصومة بينهم، وتختفى شعارات نشطاء حقوق الإنسان
من بين «المرشحين» الكثيرين لتهديد الولايات المتحدة الأمريكية، ظهر عدو جديد هو «الدول الخارجة على القانون» أو «دول محور الشر» كالعراق وكوريا الشمالية وإيران وسوريا وليبيا
قال الوزير أشرف الشرقاوى:٬ إن 9 من شركات قطاع الأعمال ربحت 4 مليارات جنيه هذا العام، أنا أفضل تعبير «تعويض عن خسائر» بدلا من كلمة أرباح تحريًا للدقة وليس تقليلًا من المجهودات
بخلاف ما قيل عن ملفات إقليمية وثنائية مهمة جرى التباحث بشأنها بين سامح شكرى وزير الخارجية مع نظيره الألمانى سيجمار جابرييل، خلال لقائهما الأحد الماضى ببرلين
أما أن نجيب محفوظ يستحق جائزة نوبل فى الأدب عن جدارة، فهو أمر لا يحتمل النقاش، فهو صاحب أهم مشروع روائى عربى، فضلا عن كون أعماله كانت الأكثر قراءة.
لماذا بذل النظام القطرى كل إمكانياته لإسقاط نظام القذافى، وتحويل ليبيا إلى فوضى؟ ولماذا فعل ما فعله فى سوريا؟
بدعوة كريمة من الآباء الفرنسيسكان فى لجنة التعليم وليم لبيب ولوكاس حلمى ورومانى رمزى، حضرت المؤتمر التعليمى الثانى للمدارس الفرنسيسكانية نحو حلول إبداعية للتعليم، بالإسكندرية الأسبوع الماضى.
عندما شاهدت الصور التى بثتها وكالة رويترز للأنباء عن حجم المأساة الإنسانية التى خلفها الإعصار «هارفى»، الذى تعرضت له ولاية «تكساس» الأمريكية منذ عدة أيام، والذى تسبب فى غرق الآلاف من بيوت المواطنين.
تقول الحكايات التاريخية: إن الإمام جمال الدين الأفغانى كان يتأمل دائمًا فى عزة نفس وأخلاقيات تلميذه محمد عبده، ثم يسأله بين الهزل والجد: ابن أى الملوك أنت؟ وهذه الجملة الجوهرية تصاحبنى دائما فى حضرة المحترم الكاتب العالمى نجيب محفوظ بقيمه وسماته.