مقالب ومساخر تنظيم الحمدين فى قطر لا تتوقف، فالتنظيم الذى يدير الدويلة يتصور أنه مادام مدعوما من تل أبيب وأنقرة وقادرا على شراء بعض الأصوات فى الإدارة الأمريكية إلى حين.
مع ألم التشبيه، لكن هذه هى الحقيقة المرة، مصر لم تشهد عبر تاريخها الطويل، «كوكتيل» من جماعات وحركات ونشطاء وأدعياء الثورة ونخب ومثقفين.
كانت إدارة الرئيس الأسبق بوش الابن مصرة على تدمير أفغانستان ليس فقط لأنها وراء تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر، وتفشى الإرهاب فيها بعد سيطرة القاعدة وطالبان عليها.
منذ أيام شاهدت تقريرًا لقناة عربية بعيدة عن حسابات الصراع فى سوريا، كان المراسل يرصد أجواء العيد فى مدينة حلب السورية.
أسميناه: «كوكب اليابان». لماذا؟ ليس لأنه الأكثرُ تطوّرًا فى البرمجيات والتكنولوجيا والصناعات الدقيقة على مستوى العالم. ولا لأنه الأنظفُ والأرقى والأكثر نظامًا فى شوارعه ومبانيه وأروقته
سوف يقف التاريخ وتقف الجغرافيا طويلا أمام السلوك السياسى لأمير قطر تميم بن حمد وزملائه حكام الإمارة، ولا يبدو أنه وحده الحاكم والدليل هو عشرات التصرفات المتناقضة.
فى معركة تحرير دير الزور من «داعش» وقع حدث لافت، فبينما قامت طائرات هليكوبتر تابعة لأمريكا بإجلاء بعض قادة مسلحى داعش، فإن القوات الروسية قالت إنها قتلت أربعة من قادة التنظيم.
تمارس المؤسسات الأمريكية أو الأوروبية، سواء كانت حكومية أو خاصة، كل أعمالها بمهنية عالية ودقة متناهية، بما فى ذلك الكذب والتضليل، أو كما يقال بالعامية «اللوع».
فى البداية أشكر المسابقات الثقافية التى انتشرت مؤخرا بشكل كبير لما تحمله من جانب إيجابى، خاصة ما يتعلق منها باكتشاف المواهب الشابة.
لطالما سمعنا أقوالًا كثيرة، أن السلطة وكرسى الحكم يغير النفوس، ربما قد أختلف مع هذه المقولة بعض الشىء، لكن يبدو أننى إنسانة حالمة تعيش أوهام المدينة الفاضلة..
الدور الاستخباراتى والسياسى لمنظمة هيومان رايتس ووتش أصبح مكشوفا للمتخصصين فى الشأن العربى والدولى وغير المتخصصين على السواء.
من بين مئات المواقف السيئة التى تتخذها منظمة «هيومان رايتس ووتش» ضد مصر، سنركز فقط على تقريرين أعدتهما المنظمة،
استكمالًا لما بدأناه فى المقالات السابقة من رصد للحرب الاستباقية على العراق، نطرح فى هذا المقال أهم أهداف ونتائج هذه الحرب
الخبر الأكيد من أزمة اضطهاد مسلمى الروهينجا فى بورما، أن فيلقًا كاملًا من محترفى الانتفاع بالخراب بدأ نشاطًا جبارًا ليكون جاهزًا لتلقى الأموال، التى قد تنهال فى بحر التبرعات،
لن أتحدث كثيراً عن التقرير الأخير الذى أصدرته منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الأربعاء الماضى.
أسعدنى للغاية الخبر الذى قرأته أمس عن بدء قيام الحكومة بتفيذ برنامج طويل وطموح ينتهى فى شهر يونيو من العام المقبل لتنمية المهارات السلوكية للعاملين.
يشغلنى كثيرا حال الذين يخرجون إلى المعاش، أترقب الذين أعرفهم من أهلى وأقاربى وأصدقائى ومعارفى، أهتم بسلوكهم وطريقة تعاملهم مع الحياة الجديدة.
ذات يوم كتب الأديب الشاعر "جُبران خليل جُبران" فى إحدى رسائله: "كل ما أعلمه هو أننى قد وضعت فى ذٰلك الرسم ما وضعه الله فى نفسي: وهٰذا كل ما يستطيع أن يفعله الإنسان
إذا كان الشعب يواجه عدوا ، فقد يكون كل شعب قادر على مواجهة عدو.. أما أن يواجه الشعب فى بلد ما أربعة أو خمسة أعداء أو عشرة أعداء ، قكيف يتسنى لمثل هذا الشعب أن ينجو
إن كل عمل من الأعمال الإصلاحية يحتاج بالبديهة لزمن يقع ويتم فيه، وإذا كان إصلاح الفرد الواحد فى المجتمع بعد أى ثورة يأتى بالتربية والتعليم الصحيح ليصبح عاملا منتجا فى بلده.
كل عام ومصر فى خير وسلام وأمان ودرة العالم العربى والإسلامى وإن دار بها الزمان .
كثير من الدول فى العالم تعرف مدى التغيرات التى أصبحت تحيط بالجميع، لذا تسعى للمحافظة على مكانتها وتعمل على اتساع تأثيرها بشكل مستمر فلا تركن إلى تاريخ أو تعتمد على نجاحات سابقة، ولنا فى روسيا تجرية مهمة.
أين المجتمع الدولى ومنظمات السبوبة إياها التى تنتفض على كل صغيرة بدعوى حقوق الإنسان مما يحدث من عمليات إبادة جماعية بحق مسلمى "الروهينجا"؟! سؤال يبحث عن إجابة بعد قيام سلطات "ميانمار" بزرع الألغام الأرضية على حدود بنجلاديش.
لم يكن أكثر المتشائمين حين فازت قائمة محمود طاهر بانتخابات مجلس إدارة الأهلى، يتصور، هذا التحول الغريب، من رئيس المجلس، دون أى سابق إنذار!
قد نُغيّر قوانين حقوق الإنسان من أجل مكافحة "الإرهاب" قالتها صريحة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى فى يونيو الماضى فى آخر يوم من الحملة الإنتخابية، مؤكدة أنه إذا ما كانت تلك القوانين تعترض طريق التعامل مع المشتبه فى كونهم إرهابيين.
قبل ظهور الاستديوهات التحليلية للمباريات، كان الجمهور الكروى يلعب هذا الدور، يجتمع الجمهور فى مجموعات ليحلل المباراة فور انتهائها، مع مراعاة الانحيازات الكروية لكل طرف.
إنها السنة الخامسة على التوالى، التى تواصل فيها دولة ميانمار قتل وتشريد بعض شعبها، متهمة إياهم بالإرهاب، ومعتمدة على أنهم أقلية لن يفعلوا شيئا ولن ينتصر لهم أحد.
فى عام 1958 قرر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر البدء فى إنشاء واد مواز لوادى النيل يخترق الصحراء الغربية، لتعميرها وزراعتها على مياه العيون والآبار، بهدف تخفيف التكدس السكانى فى وادى النيل.
بعد أن أعلنت البحرية الكورية الجنوبية أنها أجرت قبل أيام مناورات ضخمة بالذخيرة الحية، لتحذير بيونغ يانغ من الإقدام على أى استفزاز فى البحر.
أين يذهبون بـ«الأهلى»، هو سؤال مطروح منذ أعلن المهندس محمود طاهر والذين معه الانقلاب على القواعد المنظمة لإعادة صياغة الهيئات الرياضية، عقب صدور قانون الرياضة.
سبحان مغير الأحوال، أخيرًا يشرب النظام القطرى من نفس الكأس، الاضطرابات والفوضى وثورة المواطنين على الحاكم الفاسد، ولكن فى الحالة القطرية لا خداع ولا حروب موجهة عن بُعد بالريموت.
عبر الموقع الإلكترونى لـ«اليوم السابع» نشرت أمس الأول تحقيقا مصورا عن أعواد متحف الموسيقى العربية، للمرة الأولى طالع المهتمون بهذا الشأن أهم تفاصيل ثروة مصر الموسيقية.
منذ عامين وتحديدا يوم 20 يوليو 2015، كتبت مقالا يحمل نفس العنوان، «كل الأمراض يمكن الشفاء منها إلا الخيانة»، وسبب كتابة المقال، أن سرطان 25 يناير أزاح الأقنعة.
إن استخدام الولايات المتحدة للدرع الصاروخية لن يتوقف فقط عند حماية الأراضى الأمريكية، ولكن سوف يكون مظلة لمد هذا النظام لحلفاء الولايات المتحدة فى أوروبا.
رجع الناس إلى أعمالهم بعد انتهاء عطلة العيد، وعادت معهم أحاديث الشكوى من حالة الشلل التى تصيب مرافق الدولة، رغم أن أرقام الطوارئ فى بلدنا أكثر من أرقام المسابقات التليفزيونية.
حازم عبدالعظيم هو الناشط التويترى، الذى شهد مراحل تحول مريبة فى حياته، لدرجة أن المتابع له يجد صعوبة فى تصنيفه وتوصيفه، خاصة أن التحولات كلها كانت للنقيض تماماً.
إذا كنا نتحدث عن كتائب النصابين الافتراضيين الذين يرمون شباكهم على صفحات وتايملاين فيس بوك وتويتر، ويوتيوب وباقى شبكات التواصل، فلا يمكن تجاهل الدور الطبيعى والمهم الذى بدونه لا يكتمل النصب.
فى كل قرية مصرية شهداء راحوا دفاعا عن شرف مصر وكرامتها، شهداء سالت دماؤهم فى حروب ضد إسرائيل وأعوانها فى أعوام 1948 و1956 و1967 و1973، وحاليا ضد إرهاب أسود يتوهم أنه باستطاعته إعادة الساعة إلى الوراء.
بمناسبة تجمع دول البريكس الآن فى الصين، وهى الدول الخمس صاحبة أسرع نمو اقتصادى فى العالم، تذكرت حكاية طريفة عن الصين ولكنها ذات مغزى كبير، ففى عام 2002.
كانت محافظة أسيوط، حتى وقت قريب، بها سينما شتوى وسينما صيفى، السينما الشتوى تحولت بعد ذلك إلى سينما رينيسانس، وعلى حد علمى وما رأيته بعينى كان عليها إقبال شديد، لأنها كانت تملك 4 شاشات عرض.