حمدين صباحى، وأعضاء جبهته، خرجوا خلال الساعات القليلة الماضية، فى تفعيل رسمى، لجبهة العواطلية لإسقاط نظام السيسى، وبدأ فى شن هجوم عنيف، وردد نفس الشعارات، التى رددها ضد نظام مبارك،
أواصل قراءتى للعلاقات المصرية الأمريكية فى جانبها التاريخى، وذلك استنادا إلى «دائرة المعرفة الدولية: - خلال الألفية الثالثة» استمرت المحاولات المصرية لتحقيق التسوية السلمية للقضية الفلسطينية،
إلى أين وصل العقل العربى فى زمن الهواتف، التى تعمل ببصمة الوجه وشحن الكهرباء لاسلكيًا؟.. للأسف لا يزال هذا العقل أسيرًا لعصر الجماهير الغفيرة وغيلان الليل والكنديات اللاتى تبحثن عن زوج عربى مقابل راتب شهرى بالدولار
منذ فترة وأنا أتابع نشاط الهيئة العامة للاستعلامات، خاصة حينما تعاقب على رئاستها شخصيات دبلوماسية تربطنى بهم علاقة صداقة، وتابعت كيف حاول على سبيل المثال السفير الخلوق أمجد عبد الغفار
جاءت الدراما والمسلسلات حول داعش متأخرة، مقارنة بالكثير من الأفلام الوثائقية التى عالجت نشأة وتطور ظاهرة الإرهاب فى العراق وسوريا.
لم أقرأ بعد مذكرات عمرو موسى التى أثارت جدلا كبيرا منذ صدورها قبل أسابيع، وبالتالى فإن تناولى لها نقدا أو تأييدا أمرا مؤجلا لحين قراءتها، غير أن ما يلفت الانتباه على هامش الضجة
قد تكون جالسًا تفكر فى جدوى ما حقيقة الأهلى من نتيجة بالإيجاب، أو كيف يحولها للإيجاب حين يلعب العودة مع نجم سوسة فى «البرج»!
النزعات «الانفصالية» التى تعانى منها المنطقة ما بين سوريا والعراق وغيرها، وضعف دور «الدولة» الأمر الذى حذر منة الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤخرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة،
بعد الزيادة الكبيرة الأخيرة فى أسعار كروت الشحن قال نائب رئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، فى مداخلة تليفونية مع أحد البرامج الحوارية، أن الجهاز رفض طلب شركات المحمول،
دائما هو جيش مصر، الذى تنشق عنه الأرض، لينقذ البلاد من المحن والأزمات، لتظل رايتها مرفوعة فى السماء، ونصر أكتوبر هو مخزون عزة الوطن وكبريائه، فمن أحشاء الهزيمة ولد النصر
فى كل عام عندما تظهر نتائج الدولة خاصة فى مجالى التقديرية والنيل، يحدث لنا اندهاش كبير لوجود بعض الأسماء التى ربما تكون قيمة منتجها أقل من هاتين الجائزتين الكبيرتين
من يعرفونه يؤكدون أنه كان مثالا للطيبة والتساؤل والحيرة، شعوره المرهف هو ما جعله يدخل إلى قلوب الملايين، إخلاصه للحالة الغنائية جعلته فى أوائل سلم الطرب برغم إمكانياته الصوتية المتواضعة.
أغرب وأخبث الطروحات السياسية، التى قرأتها مؤخرًا، مقال لوزير الخارجية الأمريكى ومستشار الأمن القومى الأسبق، هنرى كيسنجر، يحذر فيه من تدمير تنظيم داعش.
حالة الاحتفاء الشديدة، التى قابل بها الإخوان الإرهابيون والمتدثرون بعباءة حقوق الإنسان، ونشطاء السبوبة على تويتر وفيسبوك، ونخب العار.
أواصل قراءتى للعلاقات المصرية الأمريكية فى جانبها التاريخى، وذلك استنادا إلى «دائرة المعرفة الدولية». ولكن ما هو السبب فى لامبالاة الولايات المتحدة فى علاقتها الاقتصادية مع مصر.
لكى تبدو جريئا وعميقا ولديك علم سياسى أعلى من عامة الناس، عليك فقط أن تشتم «الدستور»، وهى الكلمة الأكثر تداولًا حين تكون مصر مرتبكة أو فى حالة ضعف.
الأمم المتحدة لاتزال حائرة وهى تتعامل مع ملف «الروهينجا»، فهى أمام وضع معقد سياسياً واجتماعياً وإنسانياً، تحاول أن يكون لها وجود لكن السلطات البورمية ترفض باستماتة
ربما لم يكن الأوروبيون يهتمون بالإرهاب وداعش لولا وصول هجمات الإرهاب إلى شوارعهم ومنازلهم، فى لندن وبرلين وباريس وبروكسل وغيرها. قبلها كانوا يتصورون أنها أحداث تدور فى الشرق الأوسط التعيس
كم مجدى يعقوب فى مصر؟ كم طير مصرى مثله هاجر لكن لم تغادره بلده أبدا؟
فى خطابه الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضى قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: إن الوقت قد حان لمعالجة شاملة ونهائية لأقدم الجروح الغائرة فى منطقتنا العربية
فى مقال له تعليقاً على تبرع السيدة العظيمة «الحاجة سميرة» بمبلغ 24 مليون جنيه لبناء مدرسة جديدة بمدينة «طنطا» اقترح أحد السادة الكتاب المحترمين
بالفعل إنها القسوة البالغة، أن تسمح الأسر بزواج بناتها فى سن 12، وهى الملاحظة التى شدت انتباه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى احتفال إطلاق التعداد السكانى،
الوضع فى العراق بات معقداً بعد نتائج الاستفتاء الأخير لكردستان العراق، فالمنطقة يبدو وكأنها مقبلة على شتاء غاية فى السخونة، فمن بغداد سمعنا الكثير من التهديدات، ومن أنقرة انطلق الوعيد.
أعتقد أن واقع الترجمة فى حالنا اليومى لا يخفى على أحد، وما يعانيه المترجمون نعرفه أيضا، وندرك جميعا أهمية الترجمة وقلة حيلتنا فى تحويلها إلى ظاهرة مجتمعية، وفى كل مرة نظل نردد العلل ونسأل عن الحلول دون طائل.
خفة دمه هى جواز المرور إلى القلوب، تركيبة ملامحه الغريبة جعلته لا يشبه أحدا، لكنه فى الآن ذاته ليس غريبا عن أحد، تشعر معه بألفة غريبة ونادرة، هو أخوك الكبير، الذى تنتظره دائما لينثر البهجة فى كل مكان.
نردد كثيرا أن مصر دولة عظمى ثقافيا وفنيا، وتستطيع تحويل إمكاناتها الهائلة فى الفن والإبداع والثقافة والسياحة إلى مصدر اقتصادى عظيم، والأهم إلى مركز حضارى يجتذب أكثر من عشرات الملايين كل عام، فضلا عن الارتباط الروحى والثقافى الدائم بمصر.
فى السيرة الهلالية، صرخ البطل الأسطورى رزق بن نايل، صرخته الشهيرة فى وجه أخوه غير الشقيق «عسقل بن نايل» الذى حاول قتل الطفل أبوزيد الهلالى، لأنه أسود اللون قائلا له: «يا أخى كل البلاوى ولا دى».
كانت العلاقات المصرية الأمريكية خلال فترة ما بين الحربين الأولى والثانية إلى حد كبير علاقات تتسم بطبيعة شكلت إطار هذه العلاقة وهذه الطبيعة هى أن مصر دولة محتلة هذا من ناحبة.
لا أعلم بالضبط سعر دقيقة المحمول الحقيقى، وسط هذا العدد من الباقات والعروض وألاعيب مديرى التسويق فى شركات الاتصالات، لكننى واثق أن %90 من الذين يملئون الدنيا صراخًا حول زيادة أسعار كروت الشحن لا يستخدمون هذه الدقائق إلا فى الطوارئ.
هذا العصفورُ لا يهرُم. تمرُّ عليه السنواتُ والعقودُ، مرورَ شعاع ضوء على حجرٍ من الألماس، فلا تنالُ منه، بل تُزيده وهجًا فوق وهج. جلسَ بكامل هَيبته وتمام أناقته، على مِنصّة قاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة داخل حرم «دولة الأوبرا» المصرية.
تبقى الانتخابات دائما هى الفعل الذى يباح فيه وخلاله «الأعراب».. كما يشاء فقهاؤها!
فى يوليو الماضى انتشرت أخبار عن مقتل أبوبكر البغدادى، خليفة داعش المزعوم، ولم تظهر تأكيدات. أعلنت بعض الجهات الروسية غير الرسمية، مع تقارير من أطراف عراقية. وتزامنت أنباء مقتل أبو بكر البغدادى مع الهزائم التى تلقاها التنظيم فى الموصل وتبعتها هزائم فى سوريا.
فى لقاء وصفه المحللون بأنه الأول من نوعه تحدث رئيس حركة حماس فى غزة «يحيى السنوار» إلى الشباب الفلسطينى فى قطاع غزة بكلام مهم للغاية، ركز فيه على الملفات.
سيقام معرض القاهرة الدولى الكتاب فى دورته الـ49 فى أرض المعارض بمدينة نصر، فى الفترة من 27 يناير 2018 وحتى 10 فبراير، وسيأتى كل ذلك تحت شعار «القوى الناعمة.. كيف».
أنه لشىء جميل أن نحاول تطبيق تجارب ناجحة خاصة على مستوى التعليم.. ومبادرة تستحق التقدير ما تحاول وزارة التربية والتعليم تنفيذه الآن فى مصر وهى التجربة اليابانية فى التعليم.
فى يوليو الماضى، وبينما تندلع المظاهرات فى دول العالم تطالب بمعاقبة تنظيم الحمدين القطرى بتهمة دعم ورعاية التنظيمات الإرهابية المتطرفة فى المنطقة العربية وأوروبا.
مع كل ساعة تمر، منذ واقعة رفع علم الشواذ فى حفل «مشروع ليلى» تتكشف معلومات جديدة، تفك كثيرا من رموز معادلات الخراب التى مرت بها مصر منذ 25 يناير 2011، وحتى الآن!!
لم تغب مصر أبدا عن المشهد الأمريكى منذ أن بزغ نجم الولايات المتحدة الأمريكيه، وإذا كنا قد تحدثنا وعلى مدى أيام طويلة عن أمريكا والعالم، فإنه من الضرورى.
لا تفزع من الـ%92 الذين قالوا نعم فى استفتاء انفصال كردستان العراق، فمنذ 6سنوات كان العالم مشغولا بمن قالوا لا فى الشرق الأوسط ليرفعوا درجة حرارة الربيع العربى.
أزمة التاريخ أنه يكتب وفق الأهواء الشخصية من غير أنصاف أو حياد، لذلك سنظل ندور حول أنفسنا بحثا عن الحقيقة الضائعة، وللعلم فهذه ليست آفة مصرية أصيلة.