أعلن الرئيس البوليفي رودريجو باز، تطبيق حالة "الاستثناء" في أعقاب تفاق حالة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، قائلا: "لقد أصدرتُ قرار تطبيق حالة الاستثناء من أجل تحرير طرق البلاد".
وكتب على موقع إكس: "لا يمكن للبوليفيين أن يظلوا رهائن للحواجز وعمليات إغلاق الطرق التي تمنعهم من العمل والدراسة وتلقي الرعاية الطبية والحصول على الإمدادات وتأمين لقمة العيش لأسرهم"، مضيفا: "أن حالة الاستثناء هذه لا تهدف إلى سلب الحياة الطبيعية، بل إلى استعادتها".
وقال إن "أبواب الحكومة ستظل مفتوحة أمام من يرغبون في الحوار بحسن نية. وفي الوقت نفسه، تحتاج بوليفيا إلى استعادة طرقها، وضمان توفير الإمدادات، والعودة إلى الحياة الطبيعية".
وتسببت الاحتجاجات التي قادها الاتحاد الوطني للعمال، واتحاد مزارعي لاباز، والزعيم السابق إيفو موراليس -الذي طالب باستقالة الرئيس رودريجو باز- في نقص حاد في الغذاء والدواء في جميع أنحاء البلاد.