شهدت مختلف أنحاء الجمهورية، أمس الاثنين، عاصفة ترابية ونشاطا كبيرا للرياح، الأمر الذى يؤثر بشكل مباشر على مرضى الحساسية بمختلف أنواعها، وتحديدا حساسية الصدر.
ونشر موقع Medical news today مجموعة من النصائح للتخلص من آثار التعرض لتلك الأجواء، لعدم تفاقم، أو ظهور أعراض مرضية جديدة بالصدر.
أعراض استنشاق كميات كبيرة من الغبار والاتربة
قد يُسبب التعرض للغبار أعراضًا متنوعة، تتراوح بين تهيج خفيف ومشاكل تنفسية خطيرة، ويمكن أن يؤدي استنشاق كميات كبيرة من الغبار إلى واحد أو أكثر من تلك الأعراض..
صعوبة في التنفس
ضيق التنفس، والشعور بضيق في الصدر، والصفير، أو الإحساس بالاختناق، كلها علامات مبكرة على رد فعل الرئتين تجاه الغبار المستنشق.
السعال
يُعد السعال المستمر شائعًا بعد التعرض للغبار والأتربة، لكن فى حالة كان السعال مصحوبا بالدم، فهذا يعنى وجود حالة طبية طارئة.
ألم في الصدر
قد يشير ألم الصدر الحاد أو المستمر إلى تهيج أو التهاب في الرئتين.
لون الجلد أو الشفاه المائل إلى الزرقة
قد يشير ازرقاق الجلد أو الشفاه أو أطراف الأصابع إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم بشكل كبير، وهي علامة واضحة على ضيق التنفس.
الدوخة أو الإغماء
قد تشير هذه الأعراض إلى أن دماغك لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين، والذى يتطلب مساعدة طبية فورية.
الحمى أو ردود الفعل التحسسية
إذا كنت تعاني من أعراض مشابهة لحمى القش، أو حكة في العينين، أو سيلان الأنف، أو التهاب الحلق، أو حمى ذات سبب غير معروف، فقد تكون أصبت بالتهاب الأنف أو استجابة مناعية أخرى بسبب التعرض للغبار.
كيفية الوقاية من آثار استنشاق الأتربة والغبار..
اشطف عينيك وأنفك
قد يُسبب الغبار والأتربة تهيجًا في المناطق الحساسة كالعينين والأنف، اغسل عينيك بماء فاتر نظيف لبضع دقائق لتخفيف الانزعاج.، غالبًا ما تتراكم جزيئات الغبار المستنشقة في الممرات الأنفية، لذلك يُساعد تنظيف الأنف بانتظام على التخلص من هذه الجزيئات.
غطِّ فتحتي أنفك بمنديل ورقي وانفخ برفق لإزالة الغبار، تجنب النفخ بقوة أو بشدة، فقد يُؤذي ذلك الممرات الأنفية، ويمكن استخدام بخاخ أنفي ملحي أو غسول لتنظيف الأنف من الغبار إذا كان أنفك مُصابًا.
غير ملابسك
عند العودة إلى المنزل، غير ملابسك واغسلها على حدة إن أمكن، ويفضل الاستحمام لإزالة الأتربة العالقة على الجلد.
اشرب الكثير من الماء
يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم على التخلص من السموم، وخاصة في الرئتين، فشرب كميات وافرة من السوائل، ولا سيما الماء، يُسهم في ترقيق المخاط في الرئتين، مما يسمح للجسم بإخراج المخاط وجزيئات الغبار العالقة، وبالتالي تنفس أنقى.
كما يُعزز الترطيب وظائف الجهاز المناعي بشكل عام، وهو أمر بالغ الأهمية للوقاية من الأمراض التي يُسببها استنشاق الغبار، و قد يساعد شرب الشاي الأخضر أحيانًا في تقوية خلايا الرئتين، كما أنه قد يخفف من تهيج الرئتين إذا كانت الأعراض خفيفة.
راقب أعراضك
إذا استمرت أعراض مثل السعال، أو الأزيز، أو ضيق التنفس، أو ضيق الصدر بعد استنشاق الغبار، فاستشر طبيباً قد تشير هذه الأعراض إلى أن رئتيك لا تتعافى بشكل صحيح أو إلى وجود مشكلة كامنة، مثل عدوى أو مرض تنفسي.
تمارين التنفس العميق
ستساعد تقنيات التنفس المختلفة، مثل التنفس الحجابي، على التخلص من الغبار وتحسين وظائف الرئة.
النظام الغذائي الصحي
تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة يمكن أن يساعد في شفاء الرئتين وتحسين وظائفهما.