لو دماغك شغالة مش بتنام.. جرب قاعدة 6:30 للتخلص من الأوفر ثينكنج

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 11:00 م
لو دماغك شغالة مش بتنام.. جرب قاعدة 6:30 للتخلص من الأوفر ثينكنج إذا لم تستطع التوقف عن التفكير الزائد فجرب قاعدة 6:30

كتبت: سما سعيد

قد يتحول التفكير في تفاصيل اليوم ومشكلاته إلى دائرة لا تنتهي، خاصة في المساء عندما تقل الانشغالات ويجد العقل مساحة أكبر لاستعادة المواقف المزعجة وتوقع أسوأ الاحتمالات، ورغم أن التفكير في المشكلات قد يبدو أحيانًا وسيلة لإيجاد حلول، فإنه قد يتحول إلى استنزاف ذهني عندما يستمر دون الوصول إلى نتيجة واضحة، لذلك ظهرت قاعدة بسيطة تعرف باسم "6:30"، تعتمد على وضع حد زمني للتفكير والقلق خلال اليوم، بما يساعد على تهدئة العقل ومنحه فرصة للراحة، ويستعرض اليوم السابع السر وراء تلك القاعده وفقا لما نشره موقع realsimple.

التخلص من الأوفر ثنكينج
التخلص من الأوفر ثنكينج

ما هي قاعدة 6:30 للتفكير الزائد؟

تعتمد قاعدة "6:30" على تحديد موعد يومي، مثل السادسة والنصف مساءً، يصبح بعده التفكير المفرط في المشكلات والقلق ممنوعًا حتى اليوم التالي، ولا تعني القاعدة تجاهل المشاعر أو التظاهر بعدم وجود المشكلات، وإنما الاعتراف بها ثم وضع حدود للوقت الذي تستحقه من التفكير، وترتبط هذه الفكرة بأسلوب يعرف باسم "جدولة القلق"، والذي يقوم على تخصيص وقت محدد خلال اليوم للتعامل مع الأفكار التي تشغل الذهن، بدلًا من السماح لها بالظهور طوال الوقت، كما تستند إلى مبادئ العلاج السلوكي المعرفي التي تهدف إلى التعامل مع أنماط التفكير غير المفيدة.

التخلص من التفكير الزائد
التخلص من التفكير الزائد

فرقي بين حل المشكلة والتفكير الدائري

يساعد تحديد وقت للتوقف عن التفكير على التمييز بين الانشغال بمشكلة يمكن التعامل معها وبين الدوران في الأفكار نفسها دون نتيجة، فعندما تظهر فكرة مزعجة في المساء، يمكن سؤال النفس عما إذا كان هناك شيء يمكن فعله حاليًا لحلها، فإذا كانت الإجابة نعم، يمكن اتخاذ خطوة عملية، أما إذا لم يكن هناك ما يمكن فعله في الوقت الحالي، فلا داعي للاستمرار في استعادة السيناريو نفسه، ومع تكرار هذه الطريقة، قد يصبح من الأسهل إدراك أن كل فكرة مقلقة لا تحتاج بالضرورة إلى استجابة فورية.

 

القاعدة لا تعني أن السادسة والنصف موعد ثابت

رغم ارتباط الطريقة باسم "6:30"، فإن اختيار السادسة والنصف مساءً ليس شرطًا أساسيًا، ويمكن تعديل الموعد بما يتناسب مع طبيعة كل شخص وروتينه اليومي، فقد يحتاج من يعمل حتى وقت متأخر إلى اختيار ساعة أخرى، لكن من المفيد أن يكون هناك وقت واضح للتوقف عن التفكير المفرط قبل النوم بعدة ساعات، ويساعد وجود هذه المساحة الهادئة على تقليل النشاط الذهني والانفعالي في الفترة التي تسبق النوم، خاصة أن قضاء الوقت السابق للنوم في مراجعة المشكلات والتوتر بشأنها قد يجعل انتقال العقل إلى حالة الاستعداد للنوم أكثر صعوبة.

التفكير الزائد
التفكير الزائد

استبدل التفكير بأنشطة تحبينها

قد يكون التوقف عن التفكير الزائد صعبًا في البداية، خاصة إذا اعتاد العقل على قضاء المساء في مراجعة الأحداث والقلق بشأن المستقبل، لذلك، يمكن ملء الوقت الذي كان يضيع في التفكير بأنشطة أكثر راحة ومتعة، مثل قضاء وقت مع أفراد الأسرة أو ممارسة هواية أو تجربة اهتمام جديد، فالفكرة ليست ترك العقل فارغًا، وإنما منحه فرصة للانشغال بأمور مختلفة بعيدًا عن القلق. ومع الوقت، يمكن أن تتيح هذه الطريقة مساحة أكبر للعلاقات والأنشطة التي تمنح الشعور بالراحة والرضا بدلًا من استنزاف الساعات المسائية في التفكير المتكرر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة