كيف تتعاملين مع الطفل العنيد وكثير الغضب؟.. 5 خطوات تبدأ بفهم السبب

الإثنين، 31 أغسطس 2026 12:14 م
كيف تتعاملين مع الطفل العنيد وكثير الغضب؟.. 5 خطوات تبدأ بفهم السبب كيف تتعاملين مع سلوك طفلك الغاضب؟

كتبت: سما سعيد

قد يجد الوالدان صعوبة في التعامل مع بعض التصرفات التي تصدر عن الطفل، خاصة عندما تتكرر نوبات الغضب أو الصراخ أو العناد وتؤثر في أجواء المنزل أو علاقته بمن حوله، وفي كثير من الأحيان، لا يكون السلوك المزعج مجرد رغبة في مخالفة القواعد، بل قد يرتبط بمشاعر لا يستطيع الطفل التعبير عنها بصورة واضحة، مثل الحزن أو الغضب أو الإحباط أو الإرهاق، لذلك، يساعد فهم السبب وراء التصرف على اختيار الطريقة الأنسب للتعامل معه، بدلًا من الاكتفاء بالعقاب أو رفع الصوت، وتستعرض اليوم السابع كيفية التعامل مع هذا السلوك وفقا لما نشره موقع " gostudent".

تعديل سلوك الطفل
تعديل سلوك الطفل

افهمي سبب السلوك قبل التعامل معه

يمر الأطفال بمشاعر مختلفة مثل الكبار، لكنهم لا يمتلكون دائمًا القدرة على التعبير عنها بالكلمات، لذلك قد تظهر مشاعر الغضب أو الإحباط في صورة صراخ أو نوبات غضب أو رفض للتعليمات أو سلوك عدواني تجاه الآخرين، وقد تزداد هذه التصرفات عندما يكون الطفل متعبًا أو يمر بضغط أو يشعر بالانزعاج من موقف معين، ومع تقدم العمر، يبدأ الطفل أيضًا في اختبار الحدود ومعرفة ما يمكنه فعله وما لا يمكنه فعله، ولذلك من المهم ألا تتعامل الأسرة مع كل تصرف باعتباره تحديًا متعمدًا، بل تحاول معرفة الدافع الذي يقف وراءه.

تحدثي مع طفلك بعد أن يهدأ

اختيار الوقت المناسب للحوار يمكن أن يجعل التعامل مع الموقف أكثر سهولة، فمحاولة مناقشة الطفل أثناء نوبة الغضب قد تزيد التوتر بدلًا من حل المشكلة، من الأفضل الانتظار حتى يهدأ الطرفان، ثم التحدث معه بهدوء لمعرفة ما الذي أزعجه وما الذي دفعه إلى التصرف بهذه الطريقة، ويمكن للأم أن توضح له أن مشاعره ليست مشكلة في حد ذاتها، وإنما بعض التصرفات الناتجة عنها هي التي تحتاج إلى تعديل، كما يساعد استخدام عبارات تعبر عن مشاعرها بدلًا من توجيه الاتهام إليه، ويمكن بدء الحديث أثناء نشاط بسيط أو اللعب لتقليل شعور الطفل بالضغط.

تربية الطفل
تربية الطفل

ضعي قواعد واضحة وثابتة

وضوح القواعد داخل المنزل يساعد الطفل على معرفة ما هو مسموح وما هو غير مقبول، ويقلل فرص الدخول في نقاش متكرر حول الحدود، فإذا كانت هناك قاعدة محددة بشأن وقت مشاهدة التلفزيون أو موعد النوم، فمن الأفضل الالتزام بها بصورة ثابتة بدلًا من تغييرها حسب الموقف، كما أن تشجيع الطفل عندما يلتزم بالقواعد يمكن أن يعزز السلوك الإيجابي ويجعله أكثر رغبة في التعاون، ويمكن أيضًا الاستعانة بجدول بسيط لمتابعة السلوك وتشجيع الطفل على الالتزام بالقواعد، مع مراعاة أن الحدود تظل مهمة حتى مع الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين.

التزمي بالعواقب التي تحددينها

قد يتراجع بعض الآباء عن تنفيذ العواقب التي أعلنوا عنها عندما يرون طفلهم غاضبًا أو حزينًا، لكن التراجع المستمر قد يجعل الطفل يدرك أن القواعد قابلة للتغيير بالضغط أو الإصرار، لذلك، من الأفضل أن تكون العواقب واضحة ومناسبة للسلوك، وأن تلتزم الأم بما حددته مسبقًا دون تهديدات متكررة لا يتم تنفيذها، الهدف ليس جعل الطفل يشعر بالخوف، وإنما مساعدته على فهم أن لكل تصرف نتيجة، وأن الالتزام بالقواعد جزء من المسؤولية داخل الأسرة، وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يظل التعامل هادئًا ومتوازنًا حتى لا يتحول الموقف إلى صراع بين الطفل ووالديه.

تعليم الأطفال
تعليم الأطفال

حافظي على هدوئك قدر الإمكان

ارتفاع صوت الطفل قد يدفع الأم تلقائيًا إلى الصراخ، خاصة عندما تتكرر المشكلة أو تشعر بأنها فقدت السيطرة على الموقف، لكن الدخول في مواجهة غاضبة غالبًا لا يساعد على تهدئة الطفل، لذلك، قد يكون من المفيد أخذ لحظة للابتعاد عن الموقف إذا كان ذلك ممكنًا، ومنح الطفل فرصة حتى يهدأ قبل استكمال الحديث معه، كما ينبغي ألا تشعر الأم بالذنب المبالغ فيه إذا فقدت أعصابها في موقف ما، فالوالدية ليست مهمة سهلة، ومن الطبيعي أن يشعر الآباء بالإرهاق، الأهم هو محاولة التعامل مع الموقف بصورة أفضل في المرات التالية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة