أعلنت وزارة الصحة في إيطاليا، الاثنين، حالة التأهب القصوى باللون الأحمر في 25 مدينة بأنحاء البلاد، مع تعرض شبه الجزيرة الإيطالية لموجة حر قياسية. وشمل الإنذار مدنًا كبرى منها روما و ميلانو و نابولي، و فلورنسا، والبندقية،و تورينو، وبولونيا، إضافة إلى مدن أخرى مثل باليرمو، كاتانيا،و جنوة، وترييستي.
نظام الإنذار الثلاثي
يعتمد نظام التأهب الصحي الإيطالي على ثلاثة مستويات، حيث يعني المستوى الثالث "الأحمر" أن درجات الحرارة المرتفعة تشكل خطراً صحياً على عموم السكان، وليس فقط الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
تحذير صحي شامل
حذرت وزارة الصحة من الآثار السلبية لموجة الحر، مؤكدة أن المخاطر الصحية قد تطال جميع الفئات العمرية في ظل درجات الحرارة الاستثنائية التي تشهدها البلاد. ودعت المواطنين إلى، تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة، و الإكثار من شرب الماء، و البقاء في أماكن جيدة التهوية، و متابعة النشرات الجوية والتوصيات الصحية
موجة حر غير مسبوقة
تأتي هذه الموجة في وقت يعاني فيه جنوب أوروبا من ظروف مناخية قاسية، حيث تجاوزت درجات الحرارة في عدة مدن إيطالية حاجز الـ40 درجة مئوية. وتشهد إيطاليا، مثل دول البحر المتوسط الأخرى، ارتفاعاً متصاعداً في وتيرة موجات الحر نتيجة تغير المناخ.
إجراءات احترازية
في ظل الإنذار الأحمر، كثفت السلطات المحلية خدمات الطوارئ، وشددت الرقابة على الفئات الأكثر هشاشة، مع توفير مراكز تبريد في المدن الكبرى لمساعدة المواطنين على مواجهة درجات الحرارة القياسية. كما دُعيت المدارس ودور الرعاية إلى اتخاذ تدابير إضافية لحماية الأطفال والمسنين.