المتاجرة بالدين سلاح الإخوان لتضليل وخداع البسطاء وغطاء جرائمها.. الجماعة الإرهابية استخدمت الشعارات الدينية للتأثير على عقول الناس لتحقيق أطماعها والوصول للحكم.. والمصريون كشفوا وجهها القبيح للعالم

الإثنين، 03 أغسطس 2026 02:44 م
المتاجرة بالدين سلاح الإخوان لتضليل وخداع البسطاء وغطاء جرائمها.. الجماعة الإرهابية استخدمت الشعارات الدينية للتأثير على عقول الناس لتحقيق أطماعها والوصول للحكم.. والمصريون كشفوا وجهها القبيح للعالم الإخوان الإرهابية

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية، نشر الشائعات وترويج المعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية التابعة لها التي تبث من الخارج، في محاولة للتأثير على الرأي العام وتشويه إنجازات الدولة المصرية في مختلف المجالات، إلى جانب التحريض ضد مؤسسات الدولة ورموزها.

هذه الجماعة الإرهابية التي قدمت نفسها منذ نشأتها باعتبارها حركة دعوية تهدف إلى نشر تعاليم الدين، استغلت الخطاب الديني لتحقيق أهداف سياسية، واستخدمت الشعارات الدينية وسيلة لاستقطاب المؤيدين وكسب التعاطف والتلاعب بالبسطاء، بجانب استغلال الجمعيات الخيرية للتلاعب بظروف البسطاء واستغلال حاجتهم.

وسعت الجماعة الإرهابية إلى توظيف الدين في خدمة مشروعها السياسي، مستغلة المناسبات والاستحقاقات الانتخابية لتقديم المنافسة السياسية في صورة صراع ديني، بما يوحي للناخبين بأن دعم مرشحيها يمثل دفاعًا عن الدين، وهو ما يعد خلطًا بين العمل السياسي والمعتقدات الدينية، بالمخالفة للدستور وكل المواثيق الدولية.

كما أن تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية شهد ارتكابها العديد من جرائم الإرهاب والعنف والتطرف، والتاريخ شاهد على أنها اتخذت من الخطاب الديني غطاءً لتحقيق مصالحها التنظيمية والسياسية، الأمر الذي دفع عددًا من الدول إلى اتخاذ إجراءات قانونية وأمنية بحقها، وتصنيفها كجماعة محظورة أو إرهابية وفقًا لتشريعات تلك الدول.


وأيضا حاولت جماعة الإخوان الإرهابية إشعال الفتنة الطائفية في مصر، مستغلة المتاجرة بالشعارات الدينية، وفضلا عن التحريض على أعمال عنف استهدفت منشآت ودور عبادة في عدد من المحافظات، في محاولة لإحداث حالة من الفوضى وإرباك المشهد الداخلي، واكتشف المصريون حقيقة الجماعة الإرهابية واستغلالها الدين لتحقيق أطماعهم.

إن وعي المصريين حال دون نجاح تلك المحاولات والمخططات، والشعب أدرك طبيعة المشروع السياسي للجماعة، ورفض جرائمها باستغلال الدين لتحقيق مكاسب سياسية، ورغم ذلك لم تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية،عن توظيف الشائعات والأكاذيب كأحد أبرز أدواتها فى استهداف الدولة المصرية، حيث تواصل عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعى والقنوات الإعلامية التى تبث من الخارج ترويج روايات مضللة وفيديوهات مفبركة، فى محاولة للتشكيك فى مؤسسات الدولة وتشويه ما تحقق من إنجازات، إلى جانب بث رسائل تحريضية تستهدف إثارة البلبلة والتأثير على الرأى العام.

سجل الجماعة حافل بجرائم العنف والتطرف والتخريب، واستخدام الخطاب الدينى غطاءً لتحقيق أهدافها، فهى تستخدم كل الأساليب والطرق في الكذب والخداع وبث ونشر الشائعات من أجل النيل من الدولة المصرية ورموزها ومؤسساتها الوطنية، بل تتنفس الكذب ليلا ونهارا، وتتاجر بالدين لتحقيق أغراضها وأهدافها.

الآن العالم يدرك أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تعرف سوى الكذب والخداع والخيانة وأياديها ملوثة بالدماء، وأنها منبع الإرهاب والجماعات الإرهابية المتطرفة، وتسخر كل إمكانياتها وأدواتها الإعلامية وأذنابها وعناصرها وتصرف مليارات الدولارات من أجل التحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها الدستورية الوطنية، ورموزها، وتنشر شائعات وأكاذيب لتشويه أي إنجازات تحققها الدولة المصرية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة